مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإذا لم تخجل فاتركهم يقصفون

إذا لم تخجل فاتركهم يقصفون

bombarankordestanمؤيد عبد الله النجار: ربما ينطبق المثل القائل (السكوت علامة الرضا) على بعض الساسة العراقيين الذين لم يحملوا من عراقيتهم إلا الإسم، وحتى هذا لم يتقنوا صيانته وحفظ هيبته..
 ففي حين تواصلت هدايا المدفعية الإيرانية إلى القرى العراقية الحدودية لاحظ الشارع صمت بعض الساسة المعروفين بتضامنهم مع الحكومة الإيرانية في السراء والضراء بل إنهم مستعدون لتقديم إحداثيات مواقع منازلهم ليقصفوها هي الأخرى كتعبير منهم عن وفائهم لأسيادهم الملالي المبجلين..
 

بالأمس كان البعض يتحدث عن أزمة الساسة الوطنيين في العراق وحاجة الوطن لمن هو مستعد للتضحية بماله ونفسه وأولاده في سبيل عزته ورفعته وشموخه.. بل أن البعض بالغ في يأسه فمضى يتحسر على أيام رئيس الوزراء الراحل عبدالمحسن السعدون الذي انتحر بإطلاق رصاصة على رأسه عندما شعر بعجزه عن إرضاء شعبه تحت ضغط الإحتلال البريطاني..
والحقيقة أن الأزمة هي أزمة خجل، فالقادة الوطنيون موجودون رغم قلتهم، لكن في المقابل نجد المتمرغين في وحل العمالة نسوا أن هناك إحساس يميز الإنسان عن الحيوان ألا وهو الحياء أو الخجل.. فمن السهل على أبسط إنسان في الشارع وأقلهم ثقافة ولنقل أمي لايجيد القراء والكتابة أن يخبرك بأسماء عملاء إيران واحدا فواحدا بعد أن باتوا معروفين للجميع ومشهورين بولائهم المطلق لها وطاعتهم العمياء في التنفيذ دون نقاش..فإذا لم تكن هذه عمالة فكيف تكون العمالة؟!!
إن ظاهرة موت الخجل والمجاهرة بالعمالة لإيران دون وجل تؤشر مقدار الإنحطاط الفكري والأخلاقي وتغليب المصلحة الشخصية على حساب كرامة الوطن وسيادته وأمنه واستقلاله.. فبعد أن عززت إيران مدفعيتها بطائرات مقاتلة لقصف القرى الكردية شاهد الجميع انقسام الساسة إلى فرق ثلاثة: فريق إستنكر القصف دون أن يخاف في الحق لومة لائم وصب جام غضبه على حكومة إيران وعملائها في الداخل، وفريق قرر أخيرا أن يستنكر القصف بعد أن شعر بالإحراج والخوف من افتضاح أمر عمالته، وآخر لم يتفوه بحرف قد يغضب صنمه الإيراني المعمم ولم يخف على سمعته التي لم يبق منها مايستحق الخوف عليه لأنه لايؤمن بأن غضب الشعب سيتمخض يوماً عن إعصار يبتلعهم مع ما كسبوه من السحت الحرام في الدرك الأسفل من مزابل التاريخ مع من سبقوهم من الخونة والمرتزقة والعملاء.. وسيعلم ملالي إيران والملوحون بتصدير المفاهيم الخمينية الظلامية أن لامكان لهم في أرض الرافدين التي يأبى أبناؤها الخضوع لسياط الدجالين وترهات المشعوذين الذين نصبوا أنفسهم حكاما باسم السماء وشوهوا ملامح الحياة الإنسانية.