في الأسبوع السابع للاحتجاجات العارمة على محاصرة أشرف وفرض قيود ومضايقات على سكانها تظاهر أبناء الجالية الإيرانية الأحرار وعوائل الأشرفيين في كل من مدن لندن وواشنطن وباريس وأوتاوا الكندية. ففي لندن ولليوم الثالث والأربعين انطلقت تظاهرة لدعم حقوق الأشرفيين أمام مبنى السفارة العراقية في لندن أعلن فيها عن تشكيل لجنة لدعم أشرف – فرع بريطانيا.
وكان المتظاهرون يحملون لافتات طالبوا فيها بتطبيق أحكام القرار الصادر عن البرلمان الأوربي مرددين: «يا حكومة العراق احترمي قرار البرلمان الأوربي»، «يا حكومة العراق احترمي اتفاقية جنيف». وألقت السيدة إليزابت سيدني رئيسة الاتحاد العالمي للنساء ضد التطرف كلمة أمام المتظاهرين قالت فيها: «تشهد أيامنا هذه دعمًا كبيرًا لحقوق سكان أشرف بموجب اتفاقية جنيف الرابعة من قبل مختلف الأجهزة الدولية ومنها لجنة الهجرة في المجلس الأوربي وكذلك منظمة العفو الدولية وأخيرًا البرلمان الأوربي الذي أصدر قرارًا فريدًا من نوعه في الآونة الأخيرة.. إن المجتمع الدولي يطالب الحكومة العراقية بأن تعترف بحقوق سكان أشرف طبقًا للقوانين الدولية».
وفي مظاهرة الإيرانيين أمام مبنى السفارة العراقية في أوتاوا الكندية تم في البداية إحياء ذكرى الشهيد الكبير من أجل حقوق الإنسان الدكتور كاظم رجوي بمناسبة ذكرى استشهاده، ثم أطلق المتظاهرون شعارات دعوا فيها الحكومة العراقية إلى الرضوخ لأحكام القرار الصادر عن البرلمان الأوربي. وتلت أمام هذه التظاهرة رسالة رابطة الشبان الإيرانيين أنصار المقاومة الإيرانية. وأشارت الرسالة إلى قرار البرلمان الأوربي قائلة: «إن سكان أشرف يستحقون هذا النصر ونحن شركاء معهم في هذا الانتصار.. إن الأسبوع الماضي شهد اتصالات عديدة من قبل الشبان والطلاب من داخل إيران مع قناة الحرية للتعبير عن تضامنهم مع الأشرفيين.. فبهكذا مساندات وتأييدات من داخل إيران إلى أميركا وكندا وأستراليا وأوربا فإن محاولات خامنئي وأحمدي نجاد محكومة بالفشل.
وفي واشنطن ولليوم الثمانين نظم أنصار ومساندو المقاومة الإيرانية مظاهرة طالبوا فيها بضمان حقوق الأشرفيين وإفشال مؤامرات نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران ضد الأشرفيين الصامدين.. وفي هذه التظاهرة كان الإيرانيون أنصار المقاومة يحملون لافتات ويهتفون بشعارات تدعو إلى دعم حقوق الأشرفيين وتنفيذ أحكام القرار الصادر عن البرلمان الأوربي.
وطالب المتظاهرون في واشنطن في هتافاتهم الإدارة الأمريكية بتولي مهمة حماية أشرف وضمان حقوق الأشرفيين بموجب القوانين الدولية وقرارات البرلمان الأوربي. كما طالب الإيرانيون الأحرار وعوائل الأشرفيين في واشنطن خلال مظاهرتهم أمام مبنى السفارة العراقية برفع الحصار عن أشرف وتنفيذ الاتفاقيات الدولية وقرار البرلمان الأوربي.
وفي مظاهرة الإيرانيين الأحرار وعوائل سكان أشرف يوم الثلاثاء 28 نيسان (أبريل) في باريس أمام مبنى السفارة العراقية ألقى السيد أبو القاسم رضائي مسؤول في أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أشار فيها إلى القرار الجديد الصادر عن البرلمان الأوربي حول ضمان حماية الأشرفيين وحقوقهم، قائلاً: «بإصدار هذا القرار دخلت المعركة الدولية من أجل إيفاء حقوق مجاهدي أشرف مرحلة جديدة.. إن حكام إيران المجرمين الذين لا يتركون أية مؤامرة وخطة تآمرية إلا ويدبّرونها ضد أشرف حاولوا منع إصدار هذا القرار أو تشويهه وتغييره حسب رغبتهم ولكن محاولاتهم هذه باءت بفشل ذريع». وأضاف السيد رضائي يقول: «إن هذا القرار وثيقة دامغة تدل على أن حقوق الأشرفيين باعتبارهم ”أفرادًا محميين” بموجب اتفاقيات جنيف والقوانين الدولية حقوق ثابتة لا يمكن إنكارها.. إن المواطنين الإيرانيين وأنصار مجاهدي خلق في كل ربوع العالم سوف يواصلون اعتصامهم واحتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم القانونية وضمان حماية مدينة أشرف».
وفي مظاهرة الإيرانيين أمام مبنى السفارة العراقية في أوتاوا الكندية تم في البداية إحياء ذكرى الشهيد الكبير من أجل حقوق الإنسان الدكتور كاظم رجوي بمناسبة ذكرى استشهاده، ثم أطلق المتظاهرون شعارات دعوا فيها الحكومة العراقية إلى الرضوخ لأحكام القرار الصادر عن البرلمان الأوربي. وتلت أمام هذه التظاهرة رسالة رابطة الشبان الإيرانيين أنصار المقاومة الإيرانية. وأشارت الرسالة إلى قرار البرلمان الأوربي قائلة: «إن سكان أشرف يستحقون هذا النصر ونحن شركاء معهم في هذا الانتصار.. إن الأسبوع الماضي شهد اتصالات عديدة من قبل الشبان والطلاب من داخل إيران مع قناة الحرية للتعبير عن تضامنهم مع الأشرفيين.. فبهكذا مساندات وتأييدات من داخل إيران إلى أميركا وكندا وأستراليا وأوربا فإن محاولات خامنئي وأحمدي نجاد محكومة بالفشل.
وفي واشنطن ولليوم الثمانين نظم أنصار ومساندو المقاومة الإيرانية مظاهرة طالبوا فيها بضمان حقوق الأشرفيين وإفشال مؤامرات نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران ضد الأشرفيين الصامدين.. وفي هذه التظاهرة كان الإيرانيون أنصار المقاومة يحملون لافتات ويهتفون بشعارات تدعو إلى دعم حقوق الأشرفيين وتنفيذ أحكام القرار الصادر عن البرلمان الأوربي.
وطالب المتظاهرون في واشنطن في هتافاتهم الإدارة الأمريكية بتولي مهمة حماية أشرف وضمان حقوق الأشرفيين بموجب القوانين الدولية وقرارات البرلمان الأوربي. كما طالب الإيرانيون الأحرار وعوائل الأشرفيين في واشنطن خلال مظاهرتهم أمام مبنى السفارة العراقية برفع الحصار عن أشرف وتنفيذ الاتفاقيات الدولية وقرار البرلمان الأوربي.
وفي مظاهرة الإيرانيين الأحرار وعوائل سكان أشرف يوم الثلاثاء 28 نيسان (أبريل) في باريس أمام مبنى السفارة العراقية ألقى السيد أبو القاسم رضائي مسؤول في أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أشار فيها إلى القرار الجديد الصادر عن البرلمان الأوربي حول ضمان حماية الأشرفيين وحقوقهم، قائلاً: «بإصدار هذا القرار دخلت المعركة الدولية من أجل إيفاء حقوق مجاهدي أشرف مرحلة جديدة.. إن حكام إيران المجرمين الذين لا يتركون أية مؤامرة وخطة تآمرية إلا ويدبّرونها ضد أشرف حاولوا منع إصدار هذا القرار أو تشويهه وتغييره حسب رغبتهم ولكن محاولاتهم هذه باءت بفشل ذريع». وأضاف السيد رضائي يقول: «إن هذا القرار وثيقة دامغة تدل على أن حقوق الأشرفيين باعتبارهم ”أفرادًا محميين” بموجب اتفاقيات جنيف والقوانين الدولية حقوق ثابتة لا يمكن إنكارها.. إن المواطنين الإيرانيين وأنصار مجاهدي خلق في كل ربوع العالم سوف يواصلون اعتصامهم واحتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم القانونية وضمان حماية مدينة أشرف».








