قالت قناة «العربية»: ان هناك من يقول ان اصرار موفق الربيعي على مساندة النظام الايراني في الموقف من مجاهدي خلق عجل في قرار تقاعده. وأضافت «العربية» تقول: تركة ثقيلة من القرارات الملزمة والمثيرة للجدل بين الاوساط السياسية العراقية خلفها الحاكم الامريكي المدني بول بريمر طيلة 14 شهراً هي عمر اقامته في بغداد لترسم خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها لاي حكومة عراقية.احمد الابيض سياسي مستقل: «وفقاً لما يطرحه يوكوهاما في نهاية التاريخ ان هناك مسائل لاتحل الا بحركة التاريخ. أنا أعتقد لو أن كان عقد مستشارية الامن القومي 10 سنوات لكنا ننتظر 5 سنوات أخرى لكن انتهى العقد في هذه السنة».
ويقول مراسل العربية: أسباب كثيرة يتداولها الوسط السياسي وراء تقاعد الربيعي من بينها حملته من أجل تسليم مجاهدي خلق الى ايران اذ أن موقفاً مثل هذا سيضع الحكومة العراقية في حرج كبير أمام المجتمع الدولي الحريصة عليه.








