حيت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي جميع المواطنين خاصة المواطنين الشجعان من مختلف المدن الإيرانية والذين أعربوا في هذه الأيام عن دعمهم السخي لمدينة أشرف واصفة تدفق هذه التأييدات والمساندات من جميع أنحاء البلاد بأنها حركة سياسية واجتماعية قوية وضعت نظام «ولاية الفقيه» في المأزق.وأشارت السيدة رجوي إلى مشاركة مختلف الفئات والشرائح في المجتمع الإيراني في حملة التضامن بدءًا من أهالي أذربيجان وكردستان ومرورًا بأهالي كيلان ومازندران وخراسان ويزد وإصفهان وفارس وهمدان وطهران وليس انتهاءً للمعلمين والطلاب والعمال والتجار ومزارعي الشاي وتجار السجاد وغيرهم الذين أشاد جميعهم من الصميم بمدينة أشرف، مؤكدة أن هذا التضامن الشعبي العارم يأتي ردًا دامغًا على «الولي الفقيه» في النظام الرجعي الذي أمر في 28 شباط (فبراير) الماضي بهدم مدينة أشرف واصفًا إياها بأنها مصدر الشر والفساد بالنسبة لنظامه..
ولكن الشعب الإيراني يعلن وجهًا لوجهه وبصوت عال إن مدينة «أشرف» والمقاومة الإيرانية هي مصدر الخير والأمل المشرق المبشّر بمستقبل حر عامر لإيران وهي التي أثارت خوف خامنئي ونظامه المتداعي ودفعه إلى حبك مؤامرات سافرة لتضييق طوق الحصار والخناق على أشرف الصامدة الباسلة. وأكدت السيدة رجوي أن هذا التضامن الواسع يأتي بمثابة ثروة هائلة تستحق المباهاة بها كونه مكسب ناتج عن صمود مدينة أشرف وانتصار المقاومة في شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الاتحاد الأوربي ودليل على مرحلة جديدة في المقاومة من أجل الحرية.
ثم قدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها للمواطنين الأحرار الذين يتظاهرون يوميًا في مختلف بلدان العالم دعمًا لمدينة أشرف، معربًا عن تقديرها لجميع الإيرانيين الأحرار على تضامنهم مع مدينة أشرف.
حيت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي جميع المواطنين خاصة المواطنين الشجعان من مختلف المدن الإيرانية والذين أعربوا في هذه الأيام عن دعمهم السخي لمدينة أشرف واصفة تدفق هذه التأييدات والمساندات من جميع أنحاء البلاد بأنها حركة سياسية واجتماعية قوية وضعت نظام «ولاية الفقيه» في المأزق.
وأشارت السيدة رجوي إلى مشاركة مختلف الفئات والشرائح في المجتمع الإيراني في حملة التضامن بدءًا من أهالي أذربيجان وكردستان ومرورًا بأهالي كيلان ومازندران وخراسان ويزد وإصفهان وفارس وهمدان وطهران وليس انتهاءً للمعلمين والطلاب والعمال والتجار ومزارعي الشاي وتجار السجاد وغيرهم الذين أشاد جميعهم من الصميم بمدينة أشرف، مؤكدة أن هذا التضامن الشعبي العارم يأتي ردًا دامغًا على «الولي الفقيه» في النظام الرجعي الذي أمر في 28 شباط (فبراير) الماضي بهدم مدينة أشرف واصفًا إياها بأنها مصدر الشر والفساد بالنسبة لنظامه.. ولكن الشعب الإيراني يعلن وجهًا لوجهه وبصوت عال إن مدينة «أشرف» والمقاومة الإيرانية هي مصدر الخير والأمل المشرق المبشّر بمستقبل حر عامر لإيران وهي التي أثارت خوف خامنئي ونظامه المتداعي ودفعه إلى حبك مؤامرات سافرة لتضييق طوق الحصار والخناق على أشرف الصامدة الباسلة. وأكدت السيدة رجوي أن هذا التضامن الواسع يأتي بمثابة ثروة هائلة تستحق المباهاة بها كونه مكسب ناتج عن صمود مدينة أشرف وانتصار المقاومة في شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الاتحاد الأوربي ودليل على مرحلة جديدة في المقاومة من أجل الحرية.
ثم قدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها للمواطنين الأحرار الذين يتظاهرون يوميًا في مختلف بلدان العالم دعمًا لمدينة أشرف، معربًا عن تقديرها لجميع الإيرانيين الأحرار على تضامنهم مع مدينة أشرف.
ثم قدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها للمواطنين الأحرار الذين يتظاهرون يوميًا في مختلف بلدان العالم دعمًا لمدينة أشرف، معربًا عن تقديرها لجميع الإيرانيين الأحرار على تضامنهم مع مدينة أشرف.
حيت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي جميع المواطنين خاصة المواطنين الشجعان من مختلف المدن الإيرانية والذين أعربوا في هذه الأيام عن دعمهم السخي لمدينة أشرف واصفة تدفق هذه التأييدات والمساندات من جميع أنحاء البلاد بأنها حركة سياسية واجتماعية قوية وضعت نظام «ولاية الفقيه» في المأزق.
وأشارت السيدة رجوي إلى مشاركة مختلف الفئات والشرائح في المجتمع الإيراني في حملة التضامن بدءًا من أهالي أذربيجان وكردستان ومرورًا بأهالي كيلان ومازندران وخراسان ويزد وإصفهان وفارس وهمدان وطهران وليس انتهاءً للمعلمين والطلاب والعمال والتجار ومزارعي الشاي وتجار السجاد وغيرهم الذين أشاد جميعهم من الصميم بمدينة أشرف، مؤكدة أن هذا التضامن الشعبي العارم يأتي ردًا دامغًا على «الولي الفقيه» في النظام الرجعي الذي أمر في 28 شباط (فبراير) الماضي بهدم مدينة أشرف واصفًا إياها بأنها مصدر الشر والفساد بالنسبة لنظامه.. ولكن الشعب الإيراني يعلن وجهًا لوجهه وبصوت عال إن مدينة «أشرف» والمقاومة الإيرانية هي مصدر الخير والأمل المشرق المبشّر بمستقبل حر عامر لإيران وهي التي أثارت خوف خامنئي ونظامه المتداعي ودفعه إلى حبك مؤامرات سافرة لتضييق طوق الحصار والخناق على أشرف الصامدة الباسلة. وأكدت السيدة رجوي أن هذا التضامن الواسع يأتي بمثابة ثروة هائلة تستحق المباهاة بها كونه مكسب ناتج عن صمود مدينة أشرف وانتصار المقاومة في شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الاتحاد الأوربي ودليل على مرحلة جديدة في المقاومة من أجل الحرية.
ثم قدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها للمواطنين الأحرار الذين يتظاهرون يوميًا في مختلف بلدان العالم دعمًا لمدينة أشرف، معربًا عن تقديرها لجميع الإيرانيين الأحرار على تضامنهم مع مدينة أشرف.








