المقاومة الإيرانية تعقد مؤتمرا صحفيا للكشف عن جرائم حكام طهراناحتجاجاً على تواجد أحمدي نجاد في سويسرا للمشاركة في مؤتمر دوبان 2 عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمراً صحفياً في جنيف شارك فيه نائب رئيس برلمان جنيف. (كي متان)
وأكد بهزاد نظيري عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن أحمدي نجاد لا يمثل الشعب الإيراني قائلاً: ان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يدينان تواجد احمدي نجاد الذي يستحق المثول أمام محكمة الجنايات الدولية على الاراضي السويسرية..
ان تلاعب أحمدي نجاد بالامكانيات الدولية واستغلاله منبر الأمم المتحدة لترويج افكاره الخبيثة ليس الا نتيجة سياسة المساومة التي وصلت اليوم إلى طريق مسدود كما تجميد الحل الديمقراطي لأزمة إيران يؤدي إلى استمرار معاناة الشعب الإيراني وتهديد النظام على السلام الدولي.
وفي جانب آخر من المؤتمر اشار مصطفى نادري وهو قضى 12 عاماً من عمره في السجون الايرانية سجيناً سياسياً إلى ما شاهده من جرائم النظام هناك ومنها مجزرة السجناء السياسيين في ايلول عام 1988 وأكد على دور أحمدي نجاد في تعذيب السجناء في الثمانينات من القرن الماضي حيث كان يمارس تعذيب بحق السجناء واطلاق طلقة الرحمة على المعدومين وله اسم حركي (ميرزايي) في سجن ايفين الرهيب بطهران.
كما أشارت فريدة كريمي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى ادانة النظام الإيراني 55 مرة في الأمم المتحدة قائلة: .. ان أحمدي نجاد هو مجرم ضد الانسانية ولا يمثل إيران ولا الشعب الإيراني وانما يمثل نظاماً يقمع النساء والشباب والاقليات والقوميات الإيرانية بصورة وحشية ولذلك السماح له بالدخول الى المحافل الدولية يعتبر اهانة للشعب الإيراني وخاصة النساء الإيرانيات.
وفي جانب آخر من المؤتمر اشار مصطفى نادري وهو قضى 12 عاماً من عمره في السجون الايرانية سجيناً سياسياً إلى ما شاهده من جرائم النظام هناك ومنها مجزرة السجناء السياسيين في ايلول عام 1988 وأكد على دور أحمدي نجاد في تعذيب السجناء في الثمانينات من القرن الماضي حيث كان يمارس تعذيب بحق السجناء واطلاق طلقة الرحمة على المعدومين وله اسم حركي (ميرزايي) في سجن ايفين الرهيب بطهران.
كما أشارت فريدة كريمي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى ادانة النظام الإيراني 55 مرة في الأمم المتحدة قائلة: .. ان أحمدي نجاد هو مجرم ضد الانسانية ولا يمثل إيران ولا الشعب الإيراني وانما يمثل نظاماً يقمع النساء والشباب والاقليات والقوميات الإيرانية بصورة وحشية ولذلك السماح له بالدخول الى المحافل الدولية يعتبر اهانة للشعب الإيراني وخاصة النساء الإيرانيات.








