منعم الزبيدي:الواجهات الاستخبارية الايرانية التي افتتحت في العراق لغرض ادارة الجهد الارهابي وبث الفوضى في البلاد باتت مكشوفة للجميع ولاتخفيها شعارات الاغاثة والمساعدة والتعليم والدبلوماسية ومعاناة المتضررين والعوائل المتعففة والارامل والفقراء .. لذلك استعانت المخابرات الايرانية بالاضرحة المقدسة والمدن التي تحفل بالمزارات والمشاهد الدينية منفذاً لتسلل عناصر الاستخبارات الى العراق لتنفيذ عمليات تجسسية ارهابية تطال العراقيين وهذا ما شهدته البلاد من موجة سيارات مفخخة اثارت الرعب والموت بعد تحسن امني ملموس ازعج الجانب الايراني الذي بادر الى زعزعة الامن من جديد لتسليم رسالة مفادها ان طهران تمسك بزمام الامور في العراق وانها ما زالت تتحكم بمسرح الاحداث كيفما ترغب وفي أي وقت تشاء!
كما ولعبت سفارة ايران في العراق دوراً رئيسياً في تصدير الارهاب والدمار وادارة العمليات التخريبية وتحطيم البنى التحتية ودعم ورعاية افواج الارهاب بدعوى انها مجاميع ما قدمت للعراق الا لغرض الزيارة والتبرك بالاضرحة المقدسة .. ومن اجل اطلاق سراح عصابات اجرامية القي القبض عليها من جانب القوات الامنية العراقية مؤخراً اصدر السفير الايراني ضابط الاطلاعات (حسن كاظمي قمي) رسالة بشكل (فرمان) موجهة الى رئيس مجلس الوزراء العراقي تطالب بأصدار عفو خاص عن السجناء الايرانيين ممن تسللوا الى ارض الرافدين بصورة غير شرعية ويبلغ عددهم (167) فرداً وبالفعل تمكن (قمي) عبر الضغط الذي مارسه والسطوة التي يمثلها على الحكومة العراقية وتم الافراج عن (54) ارهابي ايراني من السجون ليعاودوا من جديد تنفيذ العمليات الاجرامية بحق الشعب العراقي في مسلسل يسعى الى ادامة زخم الارهاب بالحاق ما تبقى من مسجونين ايرانيين وعددهم (113) فرداً القي القبض عليهم بعد دخول العراق بصورة غير شرعية وليس بحوزتهم ما يدل على انهم زوار للعتبات المقدسة! ومع كل الحقائق التي تشير الى ضلوع سفارة طهران في العراق بدعم عمليات الارهاب الدموي التي ازهقت ارواح الابرياء فأن الشرفاء يطالبون حكومة العراق بطرد (حسن كاظمي قمي) الذي يمثل عراب الموت وعدم اطلاق سراح المجرمين الايرانيين الى ان ينالوا الجزاء العادل قصاصاً بحق من تلوثت ايديهم بدماء ابرياء العراق!








