بعث كبير أساقفة فينيبك رئيس المؤتمر الكندي لأساقفة الكاتوليك وأرفع مسؤول تنفيذي في كنيسة الكاثوليك في كندا فخامة جيمز وايزغيربر برسالة إلى الرئيس الأمريكي. وفي ما يلي نص الرسالة:«منذ كانون الثاني (يناير) 2009 تم نقل مهمة القوات الأمريكية لحماية مخيم أشرف إلى الحكومة العراقية، فمنذ آنذاك كانت مستقبل المخيم ولا يزال غير مرتاح. فنظرًا للتعهدات الناجمة عن القانون الإنساني الدولي والقوانين الدولية ومبدأ عدم النقل القسري ومبدأ الحماية أو أر. تو. بي، نطالبك بأن تستخدم صلاحياتك التنفيذية للتأكد من حماية سكان أشرف مستمرة.. هناك 3500 عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الديمقراطية الإيرانية الرئيسة يقيمون في مخيم أشرف في العراق. إنهم كانوا ومازالوا مقيمون في العراق منذ عقدين من الزمن وحتى الآن وفق القانون وسلّموا أسلحتهم لقوات التحالف منذ عام 2003 فتم الاعتراف بهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة..
فمنذ الشهر الماضي حرم سكان أشرف من اللقاء بمحاميهم والبرلمانيين وحتى أفراد عوائلهم. ومنذ آنذاك أصبحت ظروفهم متدهورة وحوصر المخيم مؤخرًا من قبل القوات العراقية ويمنع دخول المؤون والسلع اللوجستية فيه.. إن العديد من الكنديين يشعرون بقلق بالغ من هذه الانتهاكات لاتفاقية جنيف ومن تصريحات مستشار الأمن القومي العراقي السيد موفق الربيعي حول إعادة سكان أشرف إلى إيران.. فورد في التقارير أنه قال إن سكان أشرف لا خيار أمامهم إلا العودة إلى إيران أو الذهاب إلى بلد ثالث وهو سيعيد بعضهم إلى إيران لمحاكمتهم.. إن ذلك انتهاك لمبدأ عدم النقل القسري ومن شأنه جعل العديد من سكان أشرف يتعرضون للاعتقال والتعذيب والإعدام.. إذًا فنظرًا للتعهدات والالتزامات الناجمة عن القانون الإنساني الدولي والقوانين الدولية ومبدأ عدم النقل القسري والمبدأ الجديد المتبنى مؤخرًا والخاص بمهمة الحماية والمسمى بـ ”آر. تو. بي نناشد سيادتك أيها الرئيس أن تستخدم صلاحياتكم التنفيذية للتأكد من حماية سكان أشرف. أشكرك على اهتمامك بهذا الطلب العاجل».
جيمز وايزغربير
كبير أساقفة فينيبك رئيس المؤتمر الكندي لأساقفة الكاتوليك
جيمز وايزغربير
كبير أساقفة فينيبك رئيس المؤتمر الكندي لأساقفة الكاتوليك








