بعثت حركة نجاة الليبرالية العراقية برسالة إلى قائد القوات الأمريكية في العراق طالبت فيها بالتدخل العاجل لإنهاء الحصار الجائر واللاإنساني ضد مدينة أشرف من قبل القوات الأمريكية. وجاء في هذه الرسالة الموجهة إلى الجنرال ريموند أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق: «مضى اكثر من شهر على انطلاق فرض الحصار على سكان مخيم أشرف الكائن في محافظة ديالى العراقية الذي اتخذ منه اللاجئون الإيرانيون مقراً لهم. وتفيد المعلومات الواردة أن هذا الحصار الجائر اللاإنساني بدأ يؤثر على مجالات مختلفة من الحياة اليومية السلمية لسكان اشرف حيث تم منع دخول المواد الضرورية ما عدا المواد الغذائية والعلاج الطبي وتم منع إدخال المواد الإنشائية التي هي ضرورية لديمومة العمل على البنية التحتية للمخيم كما توقف التسويق لمنتجات معامل أشرف التي هي مصدر الرزق لسكان المخيم
وكذلك تم منع العلاقة الطبيعية الإجتماعية بين هؤلاء والمواطنين المجاورين لهم منذ دخولهم الى العراق كما لا يسمح لمحامي سكان أشرف بالدخول للقاء بموكليهم وكذلك لا يسمح للوفود الأجنبية المعنية بحقوق الإنسان او الإعلاميين الذين لديهم رغبة في زيارة مخيم أشرف بدخول المخيم.
ومن الجدير بالذكر أن فرض الحصار الجائر اللاإنساني على اللاجئين الذين يعيشون في العراق منذ اكثر من اثنين وعشرين عاماً بتواجد رسمي وقانوني قد تم في وقت أطلق فيه مسؤولون عراقيون وفي بيانات رسمية لهم تصريحات حول النقل القسري لهؤلاء اللاجئين الى مناطق نائية في العراق بينما تكون مواقف هؤلاء السياسيين معروفةْ لدى القوى السياسية والوطنية العراقية بأنها متعاطفة مع الجانب الإيراني مما يعارض تماماً القوانين والمعاهدات الدولية بشأن حقوق الإنسان ويعتبر من جرائم الحرب.. حضرتك على علم بأن سكان أشرف أجري التحقيق معهم مرات عديدة من قبل الوكالات المختصة في الإدارة الأميركية فتم الإعتراف بأنهم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، لذلك تستنكر حركة نجاة الليبرالية فرض الحصار الجائر والمضايقات عليهم كما تؤكد على أن استمرار هذا الوضع إضافة الى كونه تحقيقًا لنوايا النظام الحاكم في إيران يعني وقوع كارثة بشرية ضد سكان أشرف مما يعتبر انتهاكاً للضمانات الخطية التي قدمتها الحكومة العراقية الى الإدارة الأميركية قبل استلامها ملف حماية أشرف قبل كانون الثاني 2009 فعليه نطالب حضرتك بتدخل شخصي والتأكيد للحكومة العراقية على ضرورة رفع وفك الحصار عن سكان أشرف والاعتراف بأنه ليس لديها أي برنامج للنقل القسري لسكان مخيم أشرف من مكان تواجدهم الى مكان آخر».
ومن الجدير بالذكر أن فرض الحصار الجائر اللاإنساني على اللاجئين الذين يعيشون في العراق منذ اكثر من اثنين وعشرين عاماً بتواجد رسمي وقانوني قد تم في وقت أطلق فيه مسؤولون عراقيون وفي بيانات رسمية لهم تصريحات حول النقل القسري لهؤلاء اللاجئين الى مناطق نائية في العراق بينما تكون مواقف هؤلاء السياسيين معروفةْ لدى القوى السياسية والوطنية العراقية بأنها متعاطفة مع الجانب الإيراني مما يعارض تماماً القوانين والمعاهدات الدولية بشأن حقوق الإنسان ويعتبر من جرائم الحرب.. حضرتك على علم بأن سكان أشرف أجري التحقيق معهم مرات عديدة من قبل الوكالات المختصة في الإدارة الأميركية فتم الإعتراف بأنهم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، لذلك تستنكر حركة نجاة الليبرالية فرض الحصار الجائر والمضايقات عليهم كما تؤكد على أن استمرار هذا الوضع إضافة الى كونه تحقيقًا لنوايا النظام الحاكم في إيران يعني وقوع كارثة بشرية ضد سكان أشرف مما يعتبر انتهاكاً للضمانات الخطية التي قدمتها الحكومة العراقية الى الإدارة الأميركية قبل استلامها ملف حماية أشرف قبل كانون الثاني 2009 فعليه نطالب حضرتك بتدخل شخصي والتأكيد للحكومة العراقية على ضرورة رفع وفك الحصار عن سكان أشرف والاعتراف بأنه ليس لديها أي برنامج للنقل القسري لسكان مخيم أشرف من مكان تواجدهم الى مكان آخر».








