ديالى- الحياة:ذكرت مديرة مستشفى «معسكر أشرف» الذي تتخذه منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية المعارضة مقرا لها زهرة بني جمالي ان هناك «مرضى مصابين بالسرطان وآخرين يحتاجون لفحوص وعمليات جراحية يمرون بحالة صحية حرجة بعد منع القوات العراقية المرابطة حول المعسكر الاطباء العراقيين من الوصول الى المستشفى لإجراء عمليات جراحية».واضافت بني جمالي في اتصال هاتفي مع «الحياة» أنها اجرت «التنسيق المطلوب لحضور الاطباء الى المعسكر من مستشفيات عراقية بموافقة الحكومة العراقية، لكن الاطباء لم يتمكنوا من دخول المعسكر ولم تجر العمليات الجراحية المستعجلة للمرضى».
واضافت: «أخذت الضغوط تتزايد على المقيمين في المعسكر منذ (آذار) مارس الماضي» وأشارت الى ان «الاجهزة الامنية منعت قبل يومين دخول المستلزمات الأولية الطبية إلى مستشفى المعسكر، كالاوكسيجين الذي يحتاجه مرضى الطوارئ».
وتتابدل قيادات «مجاهدين خلق» في معسكر اشرف ومستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي الاتهامات منذ شهرين. وفيما اعلن الربيعي رغبة الحكومة بإغلاق المعسكر تقول المنظمة ان طهران تمارس ضغوطا على القادة العراقيين لتسوية إغلاق هذا الملف.
وذكرت مديرة مستشفى اشرف انها «ابلغت بصدور اوامر تمنع الدوائر الصحية العراقية في ديالى من بيع اي نوع من الادوية للمقيمين في أشرف». واضافت ان «سكان أشرف ليس بمقدورهم مراجعة المستشفيات العراقية والوصول إلى اطباء عراقيين، لذلك نقوم بتوفير الخدمات الطبية للاهالي بالاكتفاء الذاتي أو بدعوة اطباء اختصاصيين عراقيين في اطار امكاناتنا».
وتابعت: «قبل أن يتم نقل مهمة حماية المعسكر من القوات الأميركية إلى القوات العراقية نهاية العام الماضي، كنا نواجه مشاكل عديدة، ولكن بعد نقل الحماية إلى القوات العراقية تحول المعسكر الى سجن للسكان».
وكشفت بني جمالي أن الكادر الطبي في مستشفى أشرف والمرضى الذين كان من المقرر أن تجرى عليهم عمليات جراحية كتبوا رسائل إلى المؤسسات الدولية وممثلية الامم المتحدة في العراق طالبوا فيها بالنظر في هذا الموضوع و «نحن الآن بانتظار رد من هذه الاجهزة».
وتتابدل قيادات «مجاهدين خلق» في معسكر اشرف ومستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي الاتهامات منذ شهرين. وفيما اعلن الربيعي رغبة الحكومة بإغلاق المعسكر تقول المنظمة ان طهران تمارس ضغوطا على القادة العراقيين لتسوية إغلاق هذا الملف.
وذكرت مديرة مستشفى اشرف انها «ابلغت بصدور اوامر تمنع الدوائر الصحية العراقية في ديالى من بيع اي نوع من الادوية للمقيمين في أشرف». واضافت ان «سكان أشرف ليس بمقدورهم مراجعة المستشفيات العراقية والوصول إلى اطباء عراقيين، لذلك نقوم بتوفير الخدمات الطبية للاهالي بالاكتفاء الذاتي أو بدعوة اطباء اختصاصيين عراقيين في اطار امكاناتنا».
وتابعت: «قبل أن يتم نقل مهمة حماية المعسكر من القوات الأميركية إلى القوات العراقية نهاية العام الماضي، كنا نواجه مشاكل عديدة، ولكن بعد نقل الحماية إلى القوات العراقية تحول المعسكر الى سجن للسكان».
وكشفت بني جمالي أن الكادر الطبي في مستشفى أشرف والمرضى الذين كان من المقرر أن تجرى عليهم عمليات جراحية كتبوا رسائل إلى المؤسسات الدولية وممثلية الامم المتحدة في العراق طالبوا فيها بالنظر في هذا الموضوع و «نحن الآن بانتظار رد من هذه الاجهزة».








