
سفيان عباس: في حديث أدلى به لقناة «البابلية» العراقية يوم 31-3-2009 قال المحامي سفيان عباس وكيل عام اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المتواجدين في معسكر اشرف بمحافظة ديالى انه وزملاءه المحامين تعرضوا إلى مضايقات من قبل القوات العراقية اثناء زيارته لمعسكر أشرف. وأشار إلى انه تلقى تهديدات من قبل قوات الحرس العراقية. وفي ما يلي جانب من الحديث:
سفيان عباس: انا شخصياً وكيل عام سكان أشرف البالغ عددهم حوالي 4000 شخص، هذه للمرة الثانية ازور المعسكر اتعرض شخصياً اولاً للضغط وثانياً للاضطهاد من قبل القوات الحكومية العراقية واتعرضت إلى تهديد انا وزملائي في تجمع الحقوقيين المستقلين، تجمعنا يضم 12ألف محامي وحقوقي عراقي .. تعرض سكان اشرف بعض الاخوان إلى الاهانات من قبل القوات العراقية، هذا القمع الحكومي يتعارض مع القوانين الدولية اولاً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عرفت اللاجيء كالآتي: كل من لجأ إلى دولة أخرى نتيجة تعرضه للاضطهاد الفكري والسياسي والعقائدي والديني يعتبر لاجيء بحكم الأمر الواقع ..
مع الأسف الشديد تصريحات معالي مستشار الأمن القومي العراقي حول موضوع عدم شمول معسكر أشرف للقوانين الانسانية بحق اللجوء هذا يتعارض تماماً مع القانون أو النظام الداخلي في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وكذلك مع الأسف الشديد … المعالي مستشار الأمن القومي العراقي خلي يظلع على القانون الدولي الخاص الذي ينص كل اجنبي يقيم في العراق لمدة خمس سنوات أو أكثر له الحق في التجنس بالجنسية العراقية.








