سنظل نطرق جريمة نظام الملالي بحق اللاجئين حتى يستيقظ ضمير العالم د ايمن الهاشمي-كاتب اكاديمي عراقي مستقل:ما زال النظام الإيراني مستمراً باستهداف وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق، بوتيرة متصاعدة، من خلال عملائه المحليين وعناصر أجهزة مخابراته المتغلغلة في العراق، وبسلسلة من العمليات الاجرامية التي يهييء لها بالادعاءات الكاذبة بشان مدينة أشرف وساكنيها في منطقة العظيم بمحافظة ديالى، حيث يتواجد عناصر المنظمة المحميين دولياً على وفق بنود معاهدة جنيف الرابعة بالمؤامرة الإيرانية المستمرة ضد وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق.
وان القانون الدولي الذي يحكم مثل هذه الحالات انقذ سكانها باعتبارهم (فرادى) من المحميين دولياً على وفق معاهدة جنيف الرابعة (البند السابع) وبذلك لم تكن هناك منظمة مجاهدي خلق وانما عناصر كانت تابعة لها وهم الان في وضع يقال عنه الحكم بالامر الواقع واللاجيء كي يعتبر لاجئاً لا يحتاج وضعاً قانونياً ليصبح او ليعد لاجئا وانما يكفي ان تنطبق عليه شروط اللاجيء بحسب القوانين الدولية وعلى هذا بات سكان مدينة اشرف من اللاجئين (الافراد) بحكم الامر الواقع محميين دولياً، وكان على الحكومة العراقية اية حكومة ان تتعامل مع هذا الواقع، وقد اقرت قوات التحالف التي احتلت العراق هذا المركز القانوني بعد دراسة مستفيضة وموثقة وقررت ان تتولى القوات الاميركية حماية المدينة ذلك ان وضعها نتاج حرب لم تشارك فيها ولا سكانها الاجانب الذين اكتسبوا صفة اللاجيء بحكم الامر الواقع، وهذه الصفة في الحقيقة وفي تفرعات القانون الدولي ومعاهدة جنيف وتعديلات لاهاي تمنحهم امتيازات عديدة. والواقع أن أعضاء منظمة مجاهدي خلق متواجدون في أشرف طوعًا وحسب اختيارهم الحر وهم يعمدون إلى تحمل صعوبات كثيرة وقاسية من أجل البقاء في هذا الخندق الشريف للمقاومة والصمود.
النظام الايراني لجا الى العديد من الوسائل والاساليب من اجل الضغط على لاجئي اشرف لترك المدينة والاستسلام لقوات الملالي، واقدمت العصابات المرتبطة بالحكومة الايرانية بعدة جرائم من اجل الضغط على ساكني اشرف منها قيامهم يوم 8/2/2009 بتفجير مضخات المياه التي تزود مدينة اشرف وأكثر من 20 ألف من العراقيين الساكنين حولها بمياه الري والشرب، بعد قتل شيخ العشيرة التي كانت تتولى حمايتها. كما بث نظام الملالي اكاذيب تلفيقية تتضمن اتهام ساكني اشرف بالتورط في اعمال ارهابية في العراق، منها ادعاء وسائل اعلام هذه النظام انهم كانوا متورطين في احداث ايلول 2007 في كربلاء التي استشهد فيها 70 مواطناً عراقياً بريئاً – كما ورد في موقع – بازتاب- التابع للمدعو محسن رضائي، وهو القائد السابق للحرس الإيراني، وهو الان أحد كبار مساعدي رفسنجاني او ذراعة الايمن، وكررت ذلك وكالة الانباء الرسمية الإيرانية-ايرنا- وفي موقع آخر يدعى – ايران ديدبان، ذكر في 7حزيران 2007 ان المنظمة ستهاجم مدينة الخالص بمشاركة (التكفريين السنة)!؟! وجاء في صحيفة –اعتماد- الصادرة في 17 اكتوبر 2007 ان عناصر منظمة مجاهدي خلق، يعملون لصالح القوات البريطانية في منطقة الشلامجة في البصرة وهم يرتدون (البدلة العسكرية) البريطانية!؟ كما ورد في موقع –جهان- بان المنظمة قتلت 24عنصراً من عناصرها وبضمنهم (11) عنصراً قتلتهم بتفجيرهم!! وخبر آخر نشرته وسائل اعلام الملالي يقول – ان عناصر المنظمة فجروا كنيسة في الموصل!؟ – فيما أن العالم يعرف ان لاجئي اشرف لايخرجون من مدينتهم.
وكان لاصدار البرلمان الاوربي بياناً بعد ما اتخذت محكمة (بوئك) البريطانية قراراً بعدم شرعية وضع اسم منظمة مجاهدين خلق في قائمة المنظمات المحظورة، يؤيد ذلك القرار ويأمر بالعمل به- الأمر الذي دفع بالملالي واعوانهم الى تصعيد الحملة الشعواء ضد المنظمة، لذلك جاء بعملائه من كندا وبريطانيا والنرويج واسكنهم في فندق المنصور ميليا، – مقابل السفارة الإيرانية- في بغداد- والمسؤول عن الارتباط مع هؤلاء هو المدعو – طباطبائي- وهو أحد اعضاء قوة القدس في الحرس الارهابي الإيراني- وقد بدأت السفارة الإيرانية بتنفيذ خططها – عملياً- وجاءت عملية تفجير ضخ المياه الخاصة بمدينة اشرف وما حولها من القرى العراقية التي تزودها بالمياه، فما معنى هذه العملية اللاإنسانية التي حرمت 20 ألفًا من أهالي المنطقة أيضًا من الماء؟ كما انشا الملالي واعوانهم في مدينة الخالص القريبة – منظمة تدعى انها احدى منظمات المجتمع المدني وتحمل اسم- منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في الخالص- واعضاؤها في الحقيقة هم من عناصر قوة القدس المرتبطة مباشرة بالسفارة الإيرانية في بغداد.
الحقائق تؤكد ان النظام الفاشي في طهران يسعى إلى طرد المنظمة من العراق لانه يريد ازالة المانع الأكبر امامه لابتلاع العراق، فقد سبق وان وقّعَ خمسة ملايين ومئتي ألف مواطن عراقي بياناً دعماً لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع 12 ألف محام عراقي و300 شيخ عام من عموم شيوخ العشائر العراقية العريقة واضافة إلى 450 ألف مواطن في محافظة ديالى بيانات دعم لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع وثيقة عهد بالتضامن والحماية والصداقة والتحالف والدعم 300ألف من ابنائ عشائر جنوب العراق، وجلهم من الشيعة الذين يدعي النظام وصايته عليه مما شكل اكبر صفعة له في هذا المجال، كل هذا يعده النظام اسباباً موجبة وملحة لمواصلة مؤامراته ضد المنظمة، ولكنها بفضل صمود عناصر هذه المنظمة منذ عام تأسيسها عام 1965 حتى اليوم، ستفشل المؤامرة الإيرانية.
ان الملالي يعلمون جيدا ان التهديد الاكبر لمستقبلهم هي منظمة مجاهدي خلق باعتبارهم قوة محورية بديلة عن هذا النظام. ولكن هذا الضجيج لن يجديه نفعاً ولو جاء بكل عملائه إلى العراق. لقد سجل تاييد العراقيين لمنظمة مجاهدي خلق من قبل اطياف الشعب العراقي من القانونيين والمثقفين وشيوخ العراق وعامة الناس حيث تم جمع خمسة ملايين ومئتي الف وثيقة موقعة من العراقيين تؤيد تواجد المنظمة في العراق.
ليطلع العالم كله على محنة لاجئي اشرف، والمؤامرة التي يحيكها الملالي واتباعهم ضدها ولابد للمنظمات الدولية الانسانية والسياسية من التدخل السريع لحماية لاجئي اشرف من مصير ماساوي يتهددهم بل وينتظرهم على يد جلاوزة طهران وجزاريها.
النظام الايراني لجا الى العديد من الوسائل والاساليب من اجل الضغط على لاجئي اشرف لترك المدينة والاستسلام لقوات الملالي، واقدمت العصابات المرتبطة بالحكومة الايرانية بعدة جرائم من اجل الضغط على ساكني اشرف منها قيامهم يوم 8/2/2009 بتفجير مضخات المياه التي تزود مدينة اشرف وأكثر من 20 ألف من العراقيين الساكنين حولها بمياه الري والشرب، بعد قتل شيخ العشيرة التي كانت تتولى حمايتها. كما بث نظام الملالي اكاذيب تلفيقية تتضمن اتهام ساكني اشرف بالتورط في اعمال ارهابية في العراق، منها ادعاء وسائل اعلام هذه النظام انهم كانوا متورطين في احداث ايلول 2007 في كربلاء التي استشهد فيها 70 مواطناً عراقياً بريئاً – كما ورد في موقع – بازتاب- التابع للمدعو محسن رضائي، وهو القائد السابق للحرس الإيراني، وهو الان أحد كبار مساعدي رفسنجاني او ذراعة الايمن، وكررت ذلك وكالة الانباء الرسمية الإيرانية-ايرنا- وفي موقع آخر يدعى – ايران ديدبان، ذكر في 7حزيران 2007 ان المنظمة ستهاجم مدينة الخالص بمشاركة (التكفريين السنة)!؟! وجاء في صحيفة –اعتماد- الصادرة في 17 اكتوبر 2007 ان عناصر منظمة مجاهدي خلق، يعملون لصالح القوات البريطانية في منطقة الشلامجة في البصرة وهم يرتدون (البدلة العسكرية) البريطانية!؟ كما ورد في موقع –جهان- بان المنظمة قتلت 24عنصراً من عناصرها وبضمنهم (11) عنصراً قتلتهم بتفجيرهم!! وخبر آخر نشرته وسائل اعلام الملالي يقول – ان عناصر المنظمة فجروا كنيسة في الموصل!؟ – فيما أن العالم يعرف ان لاجئي اشرف لايخرجون من مدينتهم.
وكان لاصدار البرلمان الاوربي بياناً بعد ما اتخذت محكمة (بوئك) البريطانية قراراً بعدم شرعية وضع اسم منظمة مجاهدين خلق في قائمة المنظمات المحظورة، يؤيد ذلك القرار ويأمر بالعمل به- الأمر الذي دفع بالملالي واعوانهم الى تصعيد الحملة الشعواء ضد المنظمة، لذلك جاء بعملائه من كندا وبريطانيا والنرويج واسكنهم في فندق المنصور ميليا، – مقابل السفارة الإيرانية- في بغداد- والمسؤول عن الارتباط مع هؤلاء هو المدعو – طباطبائي- وهو أحد اعضاء قوة القدس في الحرس الارهابي الإيراني- وقد بدأت السفارة الإيرانية بتنفيذ خططها – عملياً- وجاءت عملية تفجير ضخ المياه الخاصة بمدينة اشرف وما حولها من القرى العراقية التي تزودها بالمياه، فما معنى هذه العملية اللاإنسانية التي حرمت 20 ألفًا من أهالي المنطقة أيضًا من الماء؟ كما انشا الملالي واعوانهم في مدينة الخالص القريبة – منظمة تدعى انها احدى منظمات المجتمع المدني وتحمل اسم- منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في الخالص- واعضاؤها في الحقيقة هم من عناصر قوة القدس المرتبطة مباشرة بالسفارة الإيرانية في بغداد.
الحقائق تؤكد ان النظام الفاشي في طهران يسعى إلى طرد المنظمة من العراق لانه يريد ازالة المانع الأكبر امامه لابتلاع العراق، فقد سبق وان وقّعَ خمسة ملايين ومئتي ألف مواطن عراقي بياناً دعماً لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع 12 ألف محام عراقي و300 شيخ عام من عموم شيوخ العشائر العراقية العريقة واضافة إلى 450 ألف مواطن في محافظة ديالى بيانات دعم لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع وثيقة عهد بالتضامن والحماية والصداقة والتحالف والدعم 300ألف من ابنائ عشائر جنوب العراق، وجلهم من الشيعة الذين يدعي النظام وصايته عليه مما شكل اكبر صفعة له في هذا المجال، كل هذا يعده النظام اسباباً موجبة وملحة لمواصلة مؤامراته ضد المنظمة، ولكنها بفضل صمود عناصر هذه المنظمة منذ عام تأسيسها عام 1965 حتى اليوم، ستفشل المؤامرة الإيرانية.
ان الملالي يعلمون جيدا ان التهديد الاكبر لمستقبلهم هي منظمة مجاهدي خلق باعتبارهم قوة محورية بديلة عن هذا النظام. ولكن هذا الضجيج لن يجديه نفعاً ولو جاء بكل عملائه إلى العراق. لقد سجل تاييد العراقيين لمنظمة مجاهدي خلق من قبل اطياف الشعب العراقي من القانونيين والمثقفين وشيوخ العراق وعامة الناس حيث تم جمع خمسة ملايين ومئتي الف وثيقة موقعة من العراقيين تؤيد تواجد المنظمة في العراق.
ليطلع العالم كله على محنة لاجئي اشرف، والمؤامرة التي يحيكها الملالي واتباعهم ضدها ولابد للمنظمات الدولية الانسانية والسياسية من التدخل السريع لحماية لاجئي اشرف من مصير ماساوي يتهددهم بل وينتظرهم على يد جلاوزة طهران وجزاريها.








