أكد الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي على حقوق سكان أشرف وقال: منظمة مجاهدي خلق الايرانية ممكن ان تكون عنصر توازن وممكن ان تكون سلاح فعال بيد الحكومة العراقية اذا ما كانت الحكومة العراقية تريد المصلحة الوطنية العليا هذه يمكن ان تكون اداة تأثير كبير…وثيقة الاصلاح السياسي تقول بانه لايجوز اتخاذ اي قرار ستراتيجي يخص الوضع العام في العراق الا باستشارة جميع الكيانات السياسية. اذن هذا الموضوع يرتبط بالمواضيع الاستراتجية والمهمة، موضوع مجاهدي خلق وعليه يجب ان لا يتخذ اي قرار منفرد من قبل اية جهة من الجهات. وفي ما يلي نص المقابلة:
المذيع: واحدة من ابرز القضايا الشائكة والخلافية التي تثير الجدل الآن هو موضوع منظمة مجاهدي خلق الذين يقيمون في العراق منذ سنوات وبالتالي التعارض الآن بين الحكومة العراقية وبين منظمة مجاهدي خلق بالتشاور مع الحكومة الايرانية يعني التشاور بين الحكومتين العراقية والايرانية. بعض السياسيين العراقيين الذين يدينون بالولاء للحكومة الايرانية متى يمكن لهؤلاء السياسيين ان يتخلصوا من هذا الولاء وهذه التبعية؟
الشيخ خلف العليان: حقيقة تكلمنا كثيراً في وسائل الاعلام حول موضوع مجاهدي خلق. ان مجاهدي خلق هم ضيوف على الشعب العراقي منذ اكثر من عشرين سنة وهذه المنظمة هي منظمة مسالمة وصديقة ولم يحصل أو نسمع أو نلمس عن هذه المنظمة قد اساءت على الشعب العراقي في كل المراحل التي مر بها العراق. اضافة الى انها ضيف على العراق والشعب العراقي من عاداته انه يكرم الضيف ولا يهين الضيف هناك مصلحة وطنية عليا. هذه المنظمة ممكن ان تكون عنصر توازن وممكن ان تكون سلاح فعال بيد الحكومة العراقية اذا ما كانت الحكومة العراقية تريد المصلحة الوطنية العليا هذه يمكن ان تكون اداة تأثير كثير, لدينا مسائل شائكة مع ايران يمكن ان تكون وسيلة ضغط على ايران. لماذا نسلم هذا السلاح بدون مقابل الى ايران؟ ليس من المنطق فعلينا اذاً ان نتمسك بهذه المنظمة ونرعى حقوقها خصوصاً وانها محمية حسب اتفاقية جنيف الرابعة وانها مرفوعة الآن من قائمة الارهاب في اغلب دول العالم. انها منزوعة السلاح هي ضيفة على العراق من كل النواحي يجب ان نحافظ على هذه المنظمة ونرعى حقوقها بالاضافة الى ان هناك اتفاقيات سياسية, وثيقة الاصلاح السياسي تقول بانه لايجوز اتخاذ اي قرار ستراتيجي يخص الوضع العام في العراق الا باستشارة جميع الكيانات السياسية. اذن هذا الموضوع يرتبط بالمواضيع الاستراتجية والمهمة، موضوع مجاهدي خلق وعليه يجب ان لا يتخذ اي قرار منفرد من قبل اية جهة من الجهات داخل الحكومة الا باخذ رأي جميع الكتل السياسية والاستئناس بآرائهم والاتفاق على صيغة معينة يمكن ان نراعي من خلاله ليس مصلحة منظمة مجاهدي خلق فقط ولكن المصلحة الوطنية العراقية أيضاً.
نتمنى من القادة العرب ان يتخذوا قرارات مهمة خصوصاً بالنسبة للشأن العراقي وان لا يتركوا العراق جانباً كما كان مقرراً من هذه الجلسة لان العراق هو الحلقة الأكثر اهمية في هذه القمة. كما نأمل من الحكومة العراقية ايضاً ان لا تذهب بعيداً خصوصاً بالنسبة الى الصحوات بان الآن نتخوف كثيراً من هذا الموضوع. الحكومة استلمت ملف حماية مجاهدي خلق والآن تريد ان تجتث هذه المنظمة وتخرجها من العراق. استلمت موضوع الصحوات من القوات الامريكية الآن بدأت باول هجوم يوم امس على قوات الصحوة في منطقة الفضل واعتقد ان هذا الامر خطير جداً ونحن نتخوف من هذا الامر ونأمل من السيد المالكي ان ينظر الى هذا الامر باهمية بالغة وان لايسمح للوضع بان يتردى اكثر من هذا ويعود الى ما كان عليه قبل سنتين
الشيخ خلف العليان: حقيقة تكلمنا كثيراً في وسائل الاعلام حول موضوع مجاهدي خلق. ان مجاهدي خلق هم ضيوف على الشعب العراقي منذ اكثر من عشرين سنة وهذه المنظمة هي منظمة مسالمة وصديقة ولم يحصل أو نسمع أو نلمس عن هذه المنظمة قد اساءت على الشعب العراقي في كل المراحل التي مر بها العراق. اضافة الى انها ضيف على العراق والشعب العراقي من عاداته انه يكرم الضيف ولا يهين الضيف هناك مصلحة وطنية عليا. هذه المنظمة ممكن ان تكون عنصر توازن وممكن ان تكون سلاح فعال بيد الحكومة العراقية اذا ما كانت الحكومة العراقية تريد المصلحة الوطنية العليا هذه يمكن ان تكون اداة تأثير كثير, لدينا مسائل شائكة مع ايران يمكن ان تكون وسيلة ضغط على ايران. لماذا نسلم هذا السلاح بدون مقابل الى ايران؟ ليس من المنطق فعلينا اذاً ان نتمسك بهذه المنظمة ونرعى حقوقها خصوصاً وانها محمية حسب اتفاقية جنيف الرابعة وانها مرفوعة الآن من قائمة الارهاب في اغلب دول العالم. انها منزوعة السلاح هي ضيفة على العراق من كل النواحي يجب ان نحافظ على هذه المنظمة ونرعى حقوقها بالاضافة الى ان هناك اتفاقيات سياسية, وثيقة الاصلاح السياسي تقول بانه لايجوز اتخاذ اي قرار ستراتيجي يخص الوضع العام في العراق الا باستشارة جميع الكيانات السياسية. اذن هذا الموضوع يرتبط بالمواضيع الاستراتجية والمهمة، موضوع مجاهدي خلق وعليه يجب ان لا يتخذ اي قرار منفرد من قبل اية جهة من الجهات داخل الحكومة الا باخذ رأي جميع الكتل السياسية والاستئناس بآرائهم والاتفاق على صيغة معينة يمكن ان نراعي من خلاله ليس مصلحة منظمة مجاهدي خلق فقط ولكن المصلحة الوطنية العراقية أيضاً.
نتمنى من القادة العرب ان يتخذوا قرارات مهمة خصوصاً بالنسبة للشأن العراقي وان لا يتركوا العراق جانباً كما كان مقرراً من هذه الجلسة لان العراق هو الحلقة الأكثر اهمية في هذه القمة. كما نأمل من الحكومة العراقية ايضاً ان لا تذهب بعيداً خصوصاً بالنسبة الى الصحوات بان الآن نتخوف كثيراً من هذا الموضوع. الحكومة استلمت ملف حماية مجاهدي خلق والآن تريد ان تجتث هذه المنظمة وتخرجها من العراق. استلمت موضوع الصحوات من القوات الامريكية الآن بدأت باول هجوم يوم امس على قوات الصحوة في منطقة الفضل واعتقد ان هذا الامر خطير جداً ونحن نتخوف من هذا الامر ونأمل من السيد المالكي ان ينظر الى هذا الامر باهمية بالغة وان لايسمح للوضع بان يتردى اكثر من هذا ويعود الى ما كان عليه قبل سنتين








