منعم الزبيدي: المتتبع للعلاقات العراقية – الايرانية يتأكد وبشكل قاطع من أحلام النظام الإيراني المريضة تجاه السيطرة على العراق والحاقه بنظامها المشؤوم وهذا ما بدءه خميني ورفسنجاني خلال حرب الثمان سنوات وعبروا عنه الطريق الى القدس من خلال كربلاء وبعد سقوط النظام السابق بدء التدخل في الشأن العراقي سياسيا و اقتصاديا واجتماعيا وراح يتسع ويتفاقم من خلال تسليحها للأرهاب ودعم المليشيات.وتأتي زيارات المسؤولين الايرانيين وبشكل مستمر ليس اخرها زيارة رفسنجاني الرجل الثاني وصاحب السمعة السيئة في ايران والمسيطر على اكبر مافيا نفطية وتجارية فيها وتجواله في عدد من المحافظات العراقية وبموكب مهيب وامام العراقيين الذين عانوا منه ما عانوه من ويلات خلال الحرب العراقية الايرانية
واقامته في بغداد التي كان يحلم ان يزورها في يوم من الايام و يقيم في القصور التي بناها صدام ويسير مشيا على الاقدام في شوارع النجف والكوفة دون خوف او تردد وتحت حراسة اذنابه ممن صنعهم وتدربوا على ايدي حراس الثورة وقوة القدس.
وخلال لقاءه بالمرجع الديني الاعلى علي السيستاني طلب رفسنجاني منه زيارة قم ليس حبا في المرجع الديني وانما طمعا في شعبيته ومكانته لدى الشيعة في العالم ومن يدري بأنه لو كان السيد السيستاني لبى دعوته وزار ايران لدس له السم مثلما دس السم لـ(احمد خميني) او فرض الاقامة الجبرية عليه في ايران ومنع عودته للعراق.
الا يكفي ساسة ايران التدخل في صناعة القرار السياسي العراقي وتمريره من خلال اعوانهم وعملائهم في البرلمان والمؤسسات الحكومية الاخرى واذا كانت ايران تدعي الحرص على شيعة العراق فلماذا تصر على الحصول على تعويضات تقدر بالمليارات في الوقت الذي يعاني جنوب العراق مركز تواجد الشيعة من انهيار البنى التحتية وسوء الخدمات والمرض .
وخلال لقاءه بالمرجع الديني الاعلى علي السيستاني طلب رفسنجاني منه زيارة قم ليس حبا في المرجع الديني وانما طمعا في شعبيته ومكانته لدى الشيعة في العالم ومن يدري بأنه لو كان السيد السيستاني لبى دعوته وزار ايران لدس له السم مثلما دس السم لـ(احمد خميني) او فرض الاقامة الجبرية عليه في ايران ومنع عودته للعراق.
الا يكفي ساسة ايران التدخل في صناعة القرار السياسي العراقي وتمريره من خلال اعوانهم وعملائهم في البرلمان والمؤسسات الحكومية الاخرى واذا كانت ايران تدعي الحرص على شيعة العراق فلماذا تصر على الحصول على تعويضات تقدر بالمليارات في الوقت الذي يعاني جنوب العراق مركز تواجد الشيعة من انهيار البنى التحتية وسوء الخدمات والمرض .








