
بغداد (31 آذار/مارس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء:جدد المسؤول في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة مهدي عقباني، التحذير من وقوع ماساة انسانية في معسكر مدينة اشرف بعد ان بدأت القوات الامنية العراقية منذ ثلاثة أيام من تشديد قبضتها وحصارها واجراءاتها التي وصفها بـ “التعسفية” ضد المدينة (الواقعة على بعد نحو ستين كيلومترا شمالي بغداد) التي تأوي نحو ثلاثة الاف وخمسمائة من اعضاء المنظمة ثلثهم من النساء.
وقال عقباني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الثلاثاء، إن “هذه الإجراءات شملت منع دخول المحامين العراقيين الى المدينة بعد ان منع المحامون الاجانب والوفود من خارج العراق من الدخول اليها من قبل، فيما تمنع القوات العسكرية المحاصرة دخول اية سيارة لاتحمل لوحات تسجيل عراقية الى المدينة ، كما شملت المضايقات عدم السماح بدخول معظم العمال العراقيين الذين يمارسون عملهم داخل المدينة”.
وتابع “كما أصدرت تلك القوات امرا بمنع السكان من حمل الكاميرات وارتداء الزي الرسمي الخاص بالمنظمة، فضلا عن وقف كافة اعمال البناء والترميم في الابنية ومنع دخول كافة المواد الإنشائية”، على حد قوله
وناشد عقباني كلا من الرئيس الأمريكي باراك اوباما وامين عام الامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي واللجنة الدولية للصليب الاحمر والمندوب السامي لشؤون اللاجئين والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بـ”التدخل لمنع وقوع مجزرة سيتعرض فيها سكان مدينة اشرف للقتل ووقوع كارثة إنسانية”، على حد قوله
وشدد على أن “المعالجة المثلى لعدم وقوع مثل هذه الكارثة هو عودة القوات الامريكية لتسلم مهامها في حماية المدينة بدلا عن القوات العراقية” مثلما كان الحال عليه قبل الاول من العام الحالي
وردا على تصريحات مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي بنية الحكومة العراقية نقل المدينة الى مكان اخر غرب العراق، علق عقباني بالقول ان “سكان (اشرف) لن يغادروا بيتهم ومدينتهم ابدًا بعد أن عاشوا فيهما مدة 23 عامًا وبنو كل شىء فيهما بانفسهم ، وهم محميون من الامم المتحدة وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة”، على حد وصفه
وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي قد ادلى بتصريحات سابقة في مدينة النجف الاسبوع الماضي قال فيها إن بلاده لا تعترف بوجود لمنظمة خلق “الإرهابية” في العراق، وهي تعترف فقط بوجود 3418 ساكنا إيرانيا في معسكر اشرف، وقال “لكننا لن نجبر اي منهم على العودة إلى إيران بالقوة، مع اعتقادنا بأن الغالبية العظمى منهم يرغبون بهذه العودة طوعا، وإن إيران مستعدة لمنحهم جوازات سفر حتى يسافروا إلى أي بلد” في العالم
وأشار الربيعي إلى أن 914 من بين سكان اشرف يمتلكون إقامات أو لجوء أو جواز صادر من دولة غربية يمكنهم العودة إلى تلك البلدان ، منوها بوجود قرار للحكومة العراقية بإغلاق المعسكر في اقرب
وناشد عقباني كلا من الرئيس الأمريكي باراك اوباما وامين عام الامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي واللجنة الدولية للصليب الاحمر والمندوب السامي لشؤون اللاجئين والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بـ”التدخل لمنع وقوع مجزرة سيتعرض فيها سكان مدينة اشرف للقتل ووقوع كارثة إنسانية”، على حد قوله
وشدد على أن “المعالجة المثلى لعدم وقوع مثل هذه الكارثة هو عودة القوات الامريكية لتسلم مهامها في حماية المدينة بدلا عن القوات العراقية” مثلما كان الحال عليه قبل الاول من العام الحالي
وردا على تصريحات مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي بنية الحكومة العراقية نقل المدينة الى مكان اخر غرب العراق، علق عقباني بالقول ان “سكان (اشرف) لن يغادروا بيتهم ومدينتهم ابدًا بعد أن عاشوا فيهما مدة 23 عامًا وبنو كل شىء فيهما بانفسهم ، وهم محميون من الامم المتحدة وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة”، على حد وصفه
وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي قد ادلى بتصريحات سابقة في مدينة النجف الاسبوع الماضي قال فيها إن بلاده لا تعترف بوجود لمنظمة خلق “الإرهابية” في العراق، وهي تعترف فقط بوجود 3418 ساكنا إيرانيا في معسكر اشرف، وقال “لكننا لن نجبر اي منهم على العودة إلى إيران بالقوة، مع اعتقادنا بأن الغالبية العظمى منهم يرغبون بهذه العودة طوعا، وإن إيران مستعدة لمنحهم جوازات سفر حتى يسافروا إلى أي بلد” في العالم
وأشار الربيعي إلى أن 914 من بين سكان اشرف يمتلكون إقامات أو لجوء أو جواز صادر من دولة غربية يمكنهم العودة إلى تلك البلدان ، منوها بوجود قرار للحكومة العراقية بإغلاق المعسكر في اقرب








