اعتبرت تهديدهم بنقلهم إلى مكان آخر يناقض المصالح الوطنية العراقية وخرق للقانون الدولي أعربت الجبهة العراقية للحوار الوطني عن "قلقها البالغ مما يفرض على سكان مخيم "أشرف" من الضغوط والمضايقات الجديدة التي عرقلت عمليات تسديد حاجاتهم وكذلك تهديدهم بنقلهم إلى مكان آخر رغم إرادتهم ورغبتهم".
واعتبرت الجبهة، في بيان تلقى "الملف نت" نسخة منه أن "هذه التصرفات مناقضة للمصالح الوطنية العراقية وخرقًا للقانون الدولي والقوانين الإنسانية واتفاقيات جنيف والأدهى منافية للأخلاق والشيم العراقية والعربية والإسلامية، كما تدعو الحكومة العراقية إلى الاعتراف في إطار القوانين الدولية بحقوق هؤلاء اللاجئين الذين عاشوا على أرضنا لأكثر من 23 عاما".
وقالت "إن القوى السياسية وفي إجماع هام ضمن وثيقة للإصلاح السياسي اتفقت على ضرورة الإجماع السياسي في اتخاذ القرار حول القضايا المهمة والخطيرة ولا بالانفراد"، مؤكدة أنه "ولا شك في كون قضية "أشرف" قضية مهمة وخطيرة تتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين وبين الشعبين العراقي والإيراني وبمستقبل العراق"، مشددة "لهذا يجب اتخاذ القرار فيها بإجماع ومشاركة جميع الأطراف".
وأضافت "نحن نرى أن مناقشة هذه القضية يجب أن تتم بجانب مناقشة قضية تدخلات النظام الإيراني في العراق وإلا ينبغي مناقشتها بعد إجراء الانتخابات النيابية القادمة بمنأى عن أي تدخل ونفوذ أجنبي".
وختمت "فمن هذا المنطلق تدعو الجبهة العراقية للحوار الوطني إلى موقف عربي موحد لرفع الضغوط والمضايقات عن سكان "أشرف" اللاجئين في أرض العرب وترى أن الأمر يتطلب إجماعًا عربيًا لإنهاء التدخلات الإيرانية في العراق".
وأضافت "نحن نرى أن مناقشة هذه القضية يجب أن تتم بجانب مناقشة قضية تدخلات النظام الإيراني في العراق وإلا ينبغي مناقشتها بعد إجراء الانتخابات النيابية القادمة بمنأى عن أي تدخل ونفوذ أجنبي".
وختمت "فمن هذا المنطلق تدعو الجبهة العراقية للحوار الوطني إلى موقف عربي موحد لرفع الضغوط والمضايقات عن سكان "أشرف" اللاجئين في أرض العرب وترى أن الأمر يتطلب إجماعًا عربيًا لإنهاء التدخلات الإيرانية في العراق".








