الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلمجاهدي خلق علاقات ومصالح مع العراقيين وقيادات عراقية تتضامن معهم

لمجاهدي خلق علاقات ومصالح مع العراقيين وقيادات عراقية تتضامن معهم

hoshyarzebariفي مقابلة أجرتها معه قناة «العربية»، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري التزام الحكومة العراقية باحترام حقوق مجاهدي خلق وتعهداتها الدولية والمواثيق الانسانية ورفض تسليم أي عضو من أعضاء المنظمة قسرًا وكرهاً. وفيما يلي جانب من المقابلة:
س: معالي الوزير أيضا في الموضوع الايراني هناك ايضا موضوع مجاهدي خلق وهذا موضوع يثير الجدل في العراق وخارج العراق أيضا في اوربا وأنت تقرأ الصحافة العالمية أيضا، سمعنا من مستشار الامن القومي يعني قام بتصاريح انه يريد طرد واقفال معسكر أشرف وسمعنا من سياسيين عراقيين يقولون ان الربيعي فقط عن نفسه وعن مواقفه حتي الرئيس جلال طالباني قال نفس الكلام، أريد منك الموقف الرسمي للحكومة العراقية ما هو مصير هذا المعسكر ؟ هل ستطردون مجاهدي خلق من هذا المعسكر؟ ما هو مصير هذا المعسكر؟
 

زيباري: حجم أعضاء هذا المعسكر أو هذه المنظمة بحدود 1300 الى 1400 عضو من أعضاء منظمة مجاهدي خلق يقيمون في معسكر أشرف يبعد على الحدود الايرانية بحدود 70 الى 80 كيلومتر وهم حاليا تحت الحماية العراقية. وعندما سلّم الجانب الأمريكي هذا المعسكر الى السلطات العراقية، تعهدت الحكومة العراقية أن تحترم حقوقهم وتلتزم بالمواثيق الدولية وبمواثيق حقوق الانسان وبعدم تسليم أي عضو من أعضاء هذه المنظمة الى الجانب الايراني قسراً أو اكراها اللهم الا اذا طوعاً ذهبوا فهذا سوف تقوم السلطات بمساعدتهم. هذه المجموعة حقيقة هي مثل العصبة أو أكثر من منظمة ولديهم سيطرة قوية جداً على أعضاء المعسكر. ذهبت وفود حكومية عراقية من وزارات حقوق الانسان ووزارات الخارجية والداخلية لتشجيعهم على العودة أو لمساعدتهم للانتقال الى دول أخرى، لم ننجح الا في بعض الحالات المحددة، قَبِل حوالي 200 منهم للعودة الى ايران بعد أن حصلوا على ضمانات. المبدأ نفس المبدأ الذي ينطبق على تواجد حزب العمال عندما تحدثنا في بداية البرنامج أن الدستور العراقي لا يسمح بتواجد هذه المنظمة على الاراضي العراقية وتقوم بالاضرار بمصالح ايران. هذا مرفوض بالنسبة لنا. لكن عملية اخراجهم تحتاج الى مجموعة من الاجراءات. نحن حاليا فرضنا سيطرة الحكومة..
س: هؤلاء لا يقومون بعمليات مسلحة في الداخل الايراني انطلاقاً من العراق، لهذا قد يختلف الأمر قليلاً بينهم..؟
زيباري: لا هم جُردوا .. هو الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والدبابات سُحبت منهم في وقت من قبل الجانب الأمريكي. وحاليا يعتبر المعسكر غير مسلح. ولكن نشطاء ومتشددين جداً بفكر هذه المنظمة يرفضون ترك المنطقة أو الذهاب خارج العراق أو العودة الى ايران. الغالبية العظمى منهم يحملون جوازات سفر اوربية من دول أخرى من اللاجئين الذين سكنوا في العديد من الدول الاوربية. هذه حالة أخرى. نحن نعمل معهم أيضا من خلال لجنة الصليب الاحمر الدولية أيضا تشرف على شؤونهم وأمورهم للتقيد بمعايير التعامل الدولي..
س: اذن لن يُطرد هؤلاء. أنتم ملتزمون بعدم تسليمهم، بعدم طردهم ، بعدم مخالفة المواثيق التي وقعها العراق وأعني هنا المواثيق الانسانية؟
زيباري: لا. بالتأكيد. هذا تحتاج الى مجموعة من الاجراءات الفنية والادارية وأيضا التوعية حقيقة. العملية ليست سهلة. هذه المشكلة معضلة تُركت لنا من أيام صدام حسين في الثمانينات عندما وقع طارق عزيز ومسعود رجوي على اتفاقية استراتيجية لفتح مقرات لهذه المنظمة خلال الحرب العراقية الايرانية. وهؤلاء بنوا شبكة من العلاقات والاعمال والمصالح مع المجتمع