الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

shoraتقرير عن الموقف في أشرف ونفي الأكاذيب والمعلومات العارية عن الصحة
يواصل مستشار الأمن في الحكومة العراقية عبر تلفزيون الحكومة العراقية (قناة «العراقية») ووسائل اعلام أخرى (منها قناة «العربية») تخرصاته وأكاذيبه وترويجه معلومات عارية عن الصحة حول الموقف في «أشرف»، فيما تتواصل المضايقات الجائرة ضد مجاهدي أشرف في أيام عيد نوروز وعشية العام الايراني الجديد، حيث لا تزال تمنع زيارة المحامين والوفود الدولية لـ «أشرف» ودخول العوائل والمراسلين، وانتزعت منهم تأسيسات الفحص والتفتيش للأشخاص والعجلات والمواد والسلع بعد أن بناها مجاهدو خلق قبل 6 أعوام في مدخل المعسكر كما لا يزال الجنود المسلحون يسيطرون وللاسبوع الثاني على التوالي على مبنى في مدخل المعسكر.

وفيما يلي تقرير عن الموقف في أشرف حتى الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الخميس 19 آذار/مارس2009:
1-  أمام كل من بوابات الدخول الثلاثة للمبنى، تقف عجلة مدرعة من نوع «هامفي» على متنها جنود مسلحون ببنادق (M1) الآلية. والمبنى يسكنه مئات من سكان أشرف تشكل النساء عدداً كبيراً منهم. والمبنى تم انشاؤه منذ البداية بالكامل من قبل منظمة مجاهدي خلق الايرانية وعلى نفقتها.
2-  كما أعلنت اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف في بيانها الصادر 17 آذار، فان حظر دخول الوفود البرلمانية والانسانية والمحامين والحقوقيين لايزال ساري المفعول. فعشرات الوفود والشخصيات السياسية من أمريكا وكندا ومختلف الدول الاوربية ينتظرون منذ ثلاثة أشهر الحصول على تأشيرة الدخول من العراق والسماح لهم بزيارة أشرف.
3-  لا يزال يمنع دخول المراسلين والصحفيين.. ومنعت القوات العراقية المراسلين والصحفيين الذين تمكنوا من الوصول الى مدخل أشرف خلال الايام الاخيرة وتم اعادتهم.
4-  القوات العراقية استولت على تأسيسات الفحص والتفتيش التي شيدها سكان أشرف قبل 6 أعوام في مدخل أشرف. فهذه التأسيسات كانت تستخدم من أجل تفتيش الأفراد والمواد والعجلات الواردة الى أشرف منعاً لدخول المواد والعجلات المفخخة وحماية سكان أشرف من زرع العبوات الناسفة وقنابل (IED) والاعتداءات الارهابية. وصلاحية المنظومة للفحص والتفتيش والتي أنشأها مجاهدو خلق قد ثبتت فعلاً بحيث لم يسجل أي خطأ خلال السنوات الست الماضية رغم مؤامرات نظام الملالي الإرهابية وقوة القدس الارهابية خاصة عند عقد اجتماعات حاشدة.
5-  زار وفد اليونامي أشرف يوم أمس واطلع على المضايقات المفروضة على سكان أشرف وتحدث مع الأشخاص المحاصرين في المبنى وكذلك مع المجاهدين الاثنين اللذين تعرضا للضرب والتهديد الاسبوع الماضي من قبل القوات العراقية وكذلك التهديد باعادتهما الى ايران.
6-  يواصل السيد موفق الربيعي مستشار الأمن في الحكومة العراقية بث الاكاذيب ونشر معلومات عارية عن الصحة  حيث ادعى في بيانه الصادر يوم 16 آذار (مارس) الجاري وفي مبالغة بنسبة 1000 بالمئة أن مساحة أشرف تبلغ 400 كيلومتر مربع وأن هذه المساحة تزيد عن حاجة السكان البالغ عددهم (3418)!
7-  كان مستشار الأمن قد أعلن في نفس البيان أنه لم يتعرض أي شخص في مخيم أشرف للاعتداء. ولكن في نفس اليوم نقلت وكالة أنباء رويترز عن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن «القوات العراقية ضربت السكان قبل ان تتدخل القوات الامريكية التي تساعد في حراسة المعسكر».
8-  مستشارية الأمن قد أعلنت في 14آذار (مارس) الجاري في بيان آخر لها أن «قيادات مخيم أشرف تمنع دخول فريق مسح النوايا التابع لوزارة حقوق الانسان لممارسة مهام عمله بتحديد خيارات السكان ما بين العودة الى ايران او اختيار بلد ثالث».
فيما هذا الادعاء كذب كون سكان أشرف قد تعاونوا تعاوناً تاماً خلال يومي (25 و 26 شباط 2009) مع وفد وزارة حقوق الانسان العراقية الذي جاء على الظاهر لاجراء مقابلات مع سكان أشرف ووفروا له المباني والكارفانات الضرورية لاجراء المقابلات في الموقع الذي كان يريده الوفد. وأجرى الوفد خلال يومين مقابلات مع 168من سكان أشرف بشكل منفرد دون أي مشكلة ودون حضور شخص آخر من مجاهدي خلق. وفي معظم المقابلات حضر ضباط أمريكان كمراقبين. كما زار وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي كان متواجداً في أشرف في تلك الأيام، المقابلات واسلوب العمل، الى جانب كون اليونامي مطلعاً على ذلك. وكان من المقرر أن تظل المقابلات التي أعلن سكان أشرف جميعهم عن استعدادهم للمشاركة فيها مستمرة بعد عطلة نهاية الاسبوع، ولكن تم ايقافها دون أي إشعار مسبق. والسلطات الأمريكية والعراقية المرابطة في أشرف والجهات الدولية المختصة مطلعة على المتابعات المستمرة من قبل سكان أشرف بهذا الصدد وأن الادعاء القائل بأن «قيادات المخيم» أمروا بوقف المقابلات كذب محض. واذا كان مستشار الأمن قد خاب ظنه بعد تلقيه الرد بـ «لا» من مجاهدي خلق على طلب العودة الى أحضان ديكتاتورية الملالي والتلوث بدنس نظام «ولاية الفقيه» الخبيث والغير مشروع فهذا هو الواقع الذي يصر عليه أعضاء المقاومة الايرانية حتى الرمق الأخير ولا يجاملون أحداً في ذلك. واذا كان هناك ساقط يريد العودة الى ايران بمحض ارادته ولا بالتقييد أو الضرب بالعصي الكهربائية والتهديدات «المؤلمة» من قبل المسؤول الأمني، فلم يكن أمامه مانع منذ القدم ولن يكون في المستقبل أيضًا، وهناك أمثلة عديدة على ذلك حيث قدم مجاهدو خلق مساعدات كثيرة لهؤلاء الأفراد حتى يكونوا في أقل حاجة لتلقي شيء من نظام الملالي ووزارة مخابراته سيئة الصيت.
9-   الربيعي الذي تحدث يوم 8 آذار في قناة تلفازية تابعة لنظام الملالي الديكتاتوري تبث برامجها باللغة العربية عن «عملية مؤلمة لازالة السموم لسكان أشرف»، وواجه الآن ادانات دولية لـ «الاتفاق الثنائي» السري والغير قانوني مع ديكتاتورية الملالي الغير الشرعية بشأن مصير سكان أشرف، لجأ الى اختلاق تهمة و ملف كيدي آخر الليلة الماضية حيث أصبح يتحدث لقناة العربية عن «تلقي سياسيين عراقيين ومنظمات سياسية عراقية اموالاً ورشاوى من سكان أشرف». الواقع أن مستشار الأمن الذي استشاط غضباً عن الدعم القوي لمجاهدي خلق من قبل القوى الوطنية والقومية العراقية سنة وشيعة واحتجاجها على أعمال الربيعي القمعية ضد سكان أشرف، يريد ومن خلال توجيه هكذا اتهامات وممارسة الكيد والابتزاز والتهديد والترويع، تغييب الشخصيات والقوى الوطنية العراقية الرافضة لتسلط نير «ولاية الفقيه» على رقاب العراقيين، عن الساحة ومنعهم من نصرة مجاهدي خلق. والا فهناك قائمة موجودة لـ 32 ألفاً من المجندين العراقيين المتقاضين رواتبهم من قوات الحرس وقوة القدس الارهابية والمسجلة رموزهم وأرقام حساباتهم المصرفية ومبلغ رواتبهم الشهرية سبق وأن كشفت عنها المقاومة الايرانية في اوربا ويعرف السيد الربيعي بالتأكيد الكثير منهم. كما إن التزامه الصمت عن الطائرة الاستطلاعية التي اسقطت وكذلك عن سلسلة الأعمال الارهابية التي نفذها النظام الايراني ضد سكان أشرف ينم بوضوح عن مساعيه المستمرة لافلات هذا النظام والتغطية على جرائمه وتدخلاته في العراق.
10-         قد سعى البعض لتبرير محاصرة المبنى في مدخل أشرف ومحاولة السيطرة عليه بأن «فوج الحماية أراد أن يسكن في هذه المنطقة (الا أن) هؤلاء جاؤوا وأضربوا عن الطعام وخلقوا مشكلة» فيما لا أساس لذلك من الصحة وإنما هو مجرد ذريعة لتبرير القمع والمضايقات المفروضة على سكان أشرف، فلم يقم أحد بالإضراب عن الطعام ولا تصرفات واجراءات القوات العراقية جاءت على صدفة، بل كل شيء تم تطبيقه بأمر صريح صادر عن مستشار الأمن والحديث يدور عن فرض الحصار والسيطرة على مبنى يسكنه مئات الاشخاص. اضافة الى ذلك قام مجاهدو خلق ومنذ اليوم الأول من اندلاع الأزمة بإبلاغ القوات العراقية وكذلك قيادة القوات الأمريكية شفهياً وخطياً بأنه إذا كانت القوات العراقية بحاجة حقاً الى مبنى، فان المجاهدين مستعدون لبنائه في أسرع وقت ممكن وعلى نفقتهم الخاصة،كما لم يبخلوا عن تقديم أية مساعدة حتى الآن لتمركز فوج الحماية العراقي، وهذا ما يعرفه ويراه القادة الامريكان بالتفصيل.
11-         بعد ما كشفت وسائل الاعلام الأجنبية ورغم تأخر كبير عن المضايقات والاجراءات القمعية المفروضة على سكان أشرف فان السيد الربيعي انفعل وشكا من الجهاز الاعلامي الضخم الذي يمتلكه مجاهدو خلق، مؤكداً «ضرورة وقف الحملات الاعلامية ضد الحكومة العراقية». لكن مستشار الأمن تناسى أنه هو الذي انتهك الاتفاقيات الدولية بشنه منذ كانون الأول (ديسمبر) 2008 حرباً نفسية قذرة ضد سكان أشرف من أجل ارضاء النظام الايراني ودون أن ينبس سكان أشرف أو منظمة مجاهدي خلق الايرانية بكلمة كما أنه يواصل هذه الحرب لحد الآن بلا توقف مما يستدعي ملاحقة قانونية من جوانب مختلفة.
12-         لقد أكد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو ائتلاف يضم منظمة مجاهدي خلق الايرانية وكذلك جميع سكان أشرف ومن أجل رفع سوء الفهم أكد مرارًا وتكرارًا أن لا أحد يعادي سكان أشرف سوى الديكتاتورية اللاانسانية الحاكمة في ايران. والحق مع الساسة الديمقراطيين الوطنيين العراقيين حيث أكدوا أن من يريد طرد مجاهدي خلق من العراق فانه يمثل مصالح النظام الايراني ولا مصالح العراق. وعلى هذا السياق فان سكان أشرف لا يعادي أحداً سوى الملالي الدمويين الحاكمين في ايران. انهم لم ولن يعادوا لا شخص السيد الربيعي ولا أحدًا آخر في الحكومة العراقية وكما أكدوا مراراً وتكراراً، أنهم يقيمون باحترام فائق لاستقلال وسيادة العراق ولم يدخروا لحد الآن أي جهد للتعاون مع هذه الحكومة. إن سكان أشرف يدافعون من حقوقهم الاولية والاساسية فقط بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي أصبحت الآن عرضة للسلب بطلب قدمته الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وعلى يد مستشار الأمن.
ان الحقوق الأساسية لسكان أشرف، ليست قابلة للمساومة والتسوية ولا أحد يستطيع أن يتجاهلها. ومن أجل استيفاء هذه الحقوق فغالبية أبناء الشعبين الايراني والعراقي ومراجع الدين ورجال السياسة والبرلمانيون والمثقفون والتحرريون في أرجاء العالم بدءًا من فلسطين ومروراً بمصر والاردن ووصولاً إلى اوربا وحتى أمريكا وكندا واستراليا يقفون بجانب أشرف.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
20 مار س- آذار 2009