الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالربيعي والحرب في الخندق المضاد

الربيعي والحرب في الخندق المضاد

alrobai  عبدالكريم عبدالله:يصر مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي على تشديد الضغط غير المشروع على سكان مدينة اشرف من عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، وباوامر مباشرة من النظام الايراني، والغرض من هذا التشديد واضح، وهوفرض خيار مغادرة العراق الى اية جهة كانت سواء ارتضوها ام لم يرتضوها وبطرق مباشرة لجأ فيها اخيراً الى تحريك القوات العراقية لضرب بعض سكان اشرف بالهراوات الكهربائية، والمفارقة المضحكة المبكية ان هذا السلوك اللاانساني وهو القسر بعينه ترفضه الحكومة العراقية وتقول على لسان رئيس وزرائها نوري المالكي  انها ترفض ممارسة القسر في التعامل مع ملف اشرف؟؟ ومستوطنو اشرف يرفضون مغادرة العراق بل يرفضون مغادرة مدينة اشرف، ولا معنى للعمل على تغيير قناعاتهم سوى انه ممارسة قسرية لاجبارهم على قبول خيار  يرفضونه. وهذا هو الامر الذي يثير اعصاب السيد موفق الربيعي بعد ان زار طهران وتلقى اوامره مباشرة من خامنئي الذي جهر بمطالبه علناً امام الرئيس العراقي  خلال  زيارته الاخيرة لطهران مطالباً بالاسراع بطرد سكان اشرف من العراق.

والربيعي لا يستطيع امام القانون الدولي واقرار الحكومة العراقية علناً التزامها بهذا القانون ورفضها استخدام القسر لاخراجهم من العراق كما ورد مراراً على لسان رئيس الوزراء العراقي ورسالته التطمينية للادارة الاميركية بهذا الشان، فهو يغامر بالصدام مع القوانين الدولية وباحراق سمعة العراق والحكومة العراقية ومصداقيتها محلياً ودولياً، فهناك ملايين العراقيين يعدون وجود سكان اشرف في العراق مسألة تتعلق باعرافهم وتقاليدهم فضلاً على قناعاتهم  بانهم يمثلون كفة مهمة جداً في معادلة التوازن مع النظام الايراني وتصرفاته في العراق، ولا ذريعة لاحد في اخراجهم قسراً من العراق، كما ان الربيعي فشل وسيظل يفشل في اقناع سكان اشرف في مغادرة العراق طوعياً  وسيفشل في ارغامهم على هذه المغادرة قسراً فهم يعتبرون وجودهم على الاراضي العراقية الذي امتد على مدى ربع قرن وجود تحكمه القوانين الدولية ولا علاقة له بالمواقف السياسية للحكومات المحلية ويعتبرون تمسكهم بحقوقهم التي تكفلها هذه القوانين في وجه الاملاءات الايرانية جزءاً من نضالهم العادل في مواجهة النظام الايراني الفاشي ومخططاته التوسعية. ولا تعدو اتهامات الربيعي لمواطني اشرف وقيادتهم بالتدخل في الشان العراقي سوى خرافة مصدرها النظام الايراني بسبب العلاقة التحالفية الاستراتيجية التي تربط قوى المشروع الوطني العراقي وانصاره من الوطنيين العراقيين من مختلف الشرائح والانتماءات بمنظمة مجاهدي خلق وعناصرها وهو ما  لايحتمله النظام الايراني الذي يرى في هذه العلاقة اشد الخطر على مخططاته الالحاقية للعراق.
نصيحتنا للربيعي ان يكف عن التمسح بالحذاء الايراني – ونحن نعرف انه لن يكف بسبب هويته المكشوفة – والا  فانه سيجد نفسه في مواجهة ابناء العراق الحقيقيين الذين يحارب الربيعي في الخندق المضاد لهم.