الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالسفير البريطاني ببغداد: سلوك إيران إزاء العراق مخيب للآمال.. وسيؤثر على سمعتها...

السفير البريطاني ببغداد: سلوك إيران إزاء العراق مخيب للآمال.. وسيؤثر على سمعتها لدى الشيعة

khameniiraqبرنتس كشف لـ«الشرق الأوسط» عن محادثات مع بغداد لإبرام اتفاقية أمنية ثانية
بغداد: نصير العلي: كشف السفير البريطاني في بغداد كرستوفر برنتس عن بدء اجتماعات أولية مع الحكومة العراقية، بهدف الاتفاق على توقيع اتفاقية أمنية ثانية بين البلدين، مشيرا إلى أنها ستكون اتفاقية محدودة فقط، لتحديد بعض المهام التدريبية بعد انسحاب قوات بلاده، وان الحكومة البريطانية لا تفكر في إقامة قواعد عسكرية بريطانية في هذه البلاد. وأشار كرستوفر إلى العلاقات الإيرانية العراقية خلال حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» في مقره ببغداد بأنها ذات تاريخ «مخيب للآمال، خاصة في السنوات الماضية لأن التصرف الإيراني كان سلبيا جدا، خصوصا في الجنوب العراقي بشكل عام».

وقال برنتس في بداية حديثه «قبل تولي مهام عملي في بغداد كنت على قناعة تامة بأن العمل في هذا البلد سيكون مثمرا ومثيرا للاهتمام، وأنا قضيت أكثر من سنة ونصف السنة، ولاحظت وجود تقدم واسع في الواقع العراقي خلال نفس الفترة، وأيضا تطور عمل سفارتنا وتنوع عملها، وحاليا نركز على تطوير شراكة شاملة وعلاقات واسعة النطاق مع العراق والتقليل من التركيز على الجانب العسكري ودور قوات التحالف»……
وبشأن الاتفاقية الأمنية الثانية، قال برنتس إن «الاتفاقية الحالية تعطينا الأساس القانوني ودورا محددا لفترة تنتهي في يوليو (تموز) من هذا العام، بعد ذلك سنحتاج لاتفاقية ثانية مع الحكومة العراقية، وسنقوم بمفاوضات ابتدائية سريعة مع الجانب العراقي حول هذه الاتفاقية، وستكون اتفاقية سهلة ومبسطة ولا تماثل الاتفاقية العراقية الأميركية، بل أشبه بمذكرة تفاهم بين الجانبين». إلى ذلك، دعا برنتس طهران إلى إعادة النظر بسياستها إزاء العراق، وقال «آمل أن تقوم إيران بدور ايجابي تجاه العراق مستقبلا، لان العراق وإيران جيران ويجب أن تكون العلاقات بينهما مثمرة وتؤسس على مبدأ الاحترام المتبادل والمساواة»، وأضاف مؤكدا أن «تاريخ السلوك الإيراني في العراق، خاصة خلال السنوات الماضية كان تاريخا مخيبا للآمال، لان التصرف الإيراني كان سلبيا جدا، خصوصا في الجنوب العراقي بشكل عام، حيث شجعت إيران على تكوين الميليشيات وتمويلها وتسليحها، لكن الآن اعتقد أن على إيران إعادة النظر بهذه التصرفات، لأنها تؤثر على سمعة إيران، خاصة لدى العراقيين الشيعة وممكن أن يعترفوا أن هذه السياسات سلبية وتناقض المصالح الإيرانية بعيدة الأمد تجاه العراق».
وحول مستقبل مدينة البصرة، قال «إن هناك فرصا أمام أهالي البصرة لتطوير مدينتهم وجعلها منطقة بارزة في الخليج، وأنا متفائل انه بعد 20 عاما سوف تصبح البصرة بندقية الخليج أو دبي الثانية، وليس هناك أي فرصة لإيران ولأي قوة أخرى لمنع حدوث هذا التطور، لان البصريين قادرون على تطوير مستقبلهم المشرق وان تكون لديهم رؤية مشرقة».