الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووياللورد كوربت: على الحكومة البريطانية أن تقف بجانب الشعب الإيراني المنادي للحرية

اللورد كوربت: على الحكومة البريطانية أن تقف بجانب الشعب الإيراني المنادي للحرية

korbetنشرت مجلة «ميرور نيوز» البريطانية وصحيفة «ديلي نيوز» البريطانية بتاريخ 28-2-2009 مقالاً بقلم اللورد رابين كوربت عضو مجلس اللوردات البريطاني بعنوان «العدالة على نمط الملالي – أكثر من ألف امرأة ورجل وطفل أعدموا في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية»، في ما يلي نصه:
الصمود حتى النهاية.. يتم إعدام متهم بالقتل وبالنسبة للبعض بطل.. يقوم بالحراسة رجل مسلح ملثم وهو يلقي حبل المشنقة على عنق «مجيد كاووسي فر».
إنه يلوّح للمرة الأخيرة لعائلته وحتى يمكن له الابتسام قبل أخذ الكرسي الموضوع تحت قدميه فجأة.. فهذه هي الصورة.. جثة كاووسي فر البالغ من العمر 28 عامًا وزعيم متمرد متهم بقتل قاض متدلية من رافعة أثقال نصب أمام مقر جهاز القضاء في طهران ويشاهدها جمهور صغير صامت.. هذه هي العدالة على نمط الملالي. أكثر من 1000 امرأة ورجل وطفل أعدموا في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية (إلى شهر كانون الأول الماضي). في أول شهر من السنة الجارية أعدم 59 شخصًا بينهم امرأة بالغة من العمر 35 عامًا بعد سجن لمدة 12 عامًا في سجن مدينة «رفسنجان» الإيرانية. وتم رجم رجلين والثالث نجا من الموت بالرجم بعد أن تمكن من إخراج نفسه من الحفرة التي كان قد دفن فيها حتى الكتفين.
170 أسلوبًا للتعذيب بما فيها بتر أعضاء الجسد من دون التخدير وفقء العين بأداة تشبه الملعقة. إيران تحتل المركز الأول في إعدام الأطفال في العالم وذلك منذ عام 1990. ففي الوقت الحاضر هناك 71 طفلاً حكم عليهم بالإعدام وينتظرون فرقة الإعدام.

ومنذ 30 عامًا وحتى الآن أي طيلة حكم الجمهورية الإسلامية في إيران تم إعدام 120 ألف سجين سياسي وتعرض حوالي 600 ألف سجين للتعذيب في سجون الملالي الرهيبة وهذه مجزرة قروسطوية على أبعاد واسعة.
مريم رجوي هي التي تتولى قيادة المقاومة تجاه كل هذا وهي تبلغ من العمر 56 عامًا وهي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.. وقد تم إعدام إحدى شقيقاتها على يد الشاه الذي نفي من إيران في عام 1979.. وشقيقتها الثانية أعدمت على يد الملالي الحاكمين في إيران وهي كانت حاملاً.
إن المجلس الوطني يضم في عضويته 540 شخصية إيرانية تشكل النساء أكثر من نصف عددهم. وسيوفر هذا المجلس إمكانية إقامة جمهورية ديمقراطية غير دينية عبر إجراء انتخابات حرة تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقد أرسل الرئيس أوباما إشارة من رغبته في الحوار والتفاوض مع إيران حول مشروعها السري لإنتاج السلاح الذري وكذلك تسليح الجماعات الإرهابية التي تقتل القوات البريطانية في كل من العراق وأفغانستان. ولكن يجب إدراج موضوع آخر أيضًا في جدول الأعمال وهو ماذا رد الملالي الحاكمين في إيران على إدانتهم 54 مرة من قبل المنظمة الدولية بسبب انتهاكاتهم لحقوق الإنسان؟ إن ملالي إيران يقومون بتصدير الإرهاب إلى الخارج أيضًا في محاولة لضمان بقائهم على السلطة. فمن كل 10 جنود من قوات التحالف يقتلون في العراق بواسطة قنابل تزرع في جانب الطرق 7 جنود يقتلون بواسطة القنابل التي يتم تزويد الإرهابيين بها من قبل الملالي الحاكمين في إيران. كما وإنهم يدربون الميليشيات ويمولونهم ويعطونهم رواتب لتنفيذ هذه العمليات. وقامت المقاومة الإيرانية بتزويد كل من الحكومة العراقية والإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية بمعلومات تفصيلية عن ذلك. إن ملالي إيران يزودون كلاً من حماس وحزب الله بالأسلحة والمال في محاولة لخنق الديمقراطية الفتية في لبنان.
إن قلب الإرهاب ينبض في طهران حيث يتواجد ممولوه أيضًا. كما إن ملالي إيران وقحون في ارتكاب جرائمهم.
وفي الأسبوع الماضي قال سر جان سويرز السفير البريطاني في الأمم المتحدة: «إن الإيرانيين كانوا يطلبون عقد صفقة تنص على السماح لهم بمواصلة مشروعهم النووي مقابل إيقاف قتل قواتنا في العراق».
وطيلة السنوات السبع الماضية وبقيادة جك استرو وزير الخارجية البريطاني آنذاك حاول كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبتقديم الإتاوة لإيران أن يدفعوها إلى إيقاف مشروعه النووي.. ولكن هذه السياسة فشلت ولم تكن مفعولها ومردودها إلا إتاحة مزيد من الفرصة للاقتراب أكثر إلى إنتاج السلاح الذري.
وأعلن جهاز الأمم المتحدة المراقب للنشاطات النووية وهو الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأسبوع الماضي أن إيران تحتاز ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة ذرية. وبرغم وجود العقوبات فإن إيران تقوم حاليًا بتطوير برنامجها النووي.. فلابد للعالم أن يشعر بالخوف.
إن المقاومة الإيرانية تعمل على تحذير العالم من هذه المخاطر وتنبيهه إليها. وقد تم سحب اسم المقاومة الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية من قبل محكمة الاستئناف بدعم من أغلبية نواب البرلمان.
ماذا كان رد فعل جك استرو على ذلك؟ ففي مقابلة أجرتها وكالة «إيرنا» الإيرانية الحكومية نقلت عنه الوكالة قوله: «هناك نوع من المحكمة المستقلة قررت… ولم تكن دلائل الحكومة كافية». فيما أن الملالي الحاكمين في إيران يعذبون ويعدمون المنادين للتغيير الديمقراطي. إن أحسن كلام يحق لجك إسترو أن يطلقه هو أن فك القيود والسلاسل عن أيدي المقاومة الإيرانية «يثير الأسف».
إن ملايين الإيرانيين المعارضين للديكتاتورية يستحقون أكثر للدعم والمساندة. فعلى بريطانيا أن تقف بجانب المنادين للحرية وليس بجانب سارقي حريتهم.