رئيس الوقف الشيعي يفشل في الوساطة لجمع الهاشمي بالمسؤول الايراني واع:تظاهر المئات الاربعاء في الرمادي مركز محافظة الانبار منددين بزيارة علي هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص النظام في ايران الي العراق. في وقت شهدت البصرة تظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلين عراقيين قد احتجزتهم السلطات الايرانية منذ اكثر من 10 سنوات من دون ان توجه لهم تهمة رسمية وترفض السماح لعوائلهم بزيارتهم. فيما طالب المتظاهرون باطلاق سراح المحكومين العراقيين في قضايا في السعودية. فيما تستمر المقاطعة الشعبية لزيارة رفسنجاني الذي اقتصر لقاءاته علي عدد محدود من المسؤولين العراقيين بحكم المناصب التي يشغلونها. في حين قالت وكالة انباء محلية ان وساطة رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري لتحقيق لقاء بين رفسنجاني ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي قد فشلت. وقالت وكالة اصوات العراق ان مساعي الحيدري لتحقيق لقاء ثنائي يجمع الهاشمي برفسنجاني قد فشلت في تحقيق اللقاء. وكان الهاشمي الذي يترأس الحزب الاسلامي قد اصدر بيانا قال فيه: ان زيارة رفسنجاني الي العراق غير مرحب بها
قبل ان يجري سحب البيان. في حين انهي رفسنجاني الشق الرسمي من زيارته امس حيث ودعه الطالباني. علي صعيد آخر قتل الحرس الثوري الايراني الصياد ناصر عبدالحسين الذي كان يصطاد داخل المياه الاقليمية العراقية. كما اطلقت دورية للحرس الثوري النار علي صيادين اخرين حاولوا اخلاء جثة القتيل. وزار رفسنجاني مراقد الائمة في كربلاء ثم توجه لاحقا الي النجف لزيارة مرقد الامام علي ولقاء علي السيستاني اكبر مراجع النجف.
وافاد بيان رئاسي عراقي أن الطالباني ودع اليوم ببغداد ضيفه رفسنجاني والوفد المرافق له، وتمني ان تسفر زيارته واللقاءات التي اجراها مع كبار المسؤولين العراقيين وممثلي الاطياف العراقية المتنوعة عن نتائج ايجابية ومثمرة نحو المزيد من التطور في العلاقات الثنائية بين البلدين. ويفسر توديع الطالباني لضيفه رفسنجاني علي ان زيارة الاخير الرسمية انتهت وانه بدأ زيارات خاصة للمدن الشيعية المقدسة . ونقل البيان عن رفسنجاني "امتنانه الكبير" للرئيس الطالباني علي دعوته له لزيارة العراق وعلي الاستقبال والحفاوة الكبيرين اللذين لقيهما منه ومن بقية المسؤولين العراقيين، مؤكدا "اهمية العمل المشترك من اجل تمتين التعاون والعلاقات الثنائية لما فيه الخير والمصلحة المشتركة للبلدين الصديقين المستقلين". وشارك في تظاهرة الرمادي شيوخ عشائر ووجهاء. وقال قاسم صداع احد زعماء البوفهد: لن ننسي ما فعله الايرانيون بالاسري العراقيين.
وافاد بيان رئاسي عراقي أن الطالباني ودع اليوم ببغداد ضيفه رفسنجاني والوفد المرافق له، وتمني ان تسفر زيارته واللقاءات التي اجراها مع كبار المسؤولين العراقيين وممثلي الاطياف العراقية المتنوعة عن نتائج ايجابية ومثمرة نحو المزيد من التطور في العلاقات الثنائية بين البلدين. ويفسر توديع الطالباني لضيفه رفسنجاني علي ان زيارة الاخير الرسمية انتهت وانه بدأ زيارات خاصة للمدن الشيعية المقدسة . ونقل البيان عن رفسنجاني "امتنانه الكبير" للرئيس الطالباني علي دعوته له لزيارة العراق وعلي الاستقبال والحفاوة الكبيرين اللذين لقيهما منه ومن بقية المسؤولين العراقيين، مؤكدا "اهمية العمل المشترك من اجل تمتين التعاون والعلاقات الثنائية لما فيه الخير والمصلحة المشتركة للبلدين الصديقين المستقلين". وشارك في تظاهرة الرمادي شيوخ عشائر ووجهاء. وقال قاسم صداع احد زعماء البوفهد: لن ننسي ما فعله الايرانيون بالاسري العراقيين.








