مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبوادر الارهاب النووي الايراني

بوادر الارهاب النووي الايراني

atomahmadinegatعبدالكريم عبدالله: بعد 34 عاماً من العمل الدؤوب في محطة بوشهر النووية تم الافتتاح التجريبي لمفاعلها, دون ادنى اهتمام بكل الاعتراضات المكتومة لدول المنطقة المتخوفة من احتمالات نووية مرعبة يمكن ان تجر اليها هذه المحطة بسبب قربها من عموم دول الخليج واولها دولة الكويت التي تتحسب لساعات قليلة من امكانية عبور غمامة نووية من بوشهر الى اراضيها فيما لو حدث ما لاتحمد عقباه في هذه المحطة, اما العراق فحدث ولا حرج, فهي الخطر  المحدق على البوابة كما يقال, ولكن الصمت والمجاملة بقيا يجللان الموقف العام لهذه الدول, مع تزامن الافتتاح مع صدور احدث وآخر تقارير وكالة الطاقة الذرية الدولية في فينا, الذي  يقول ان ايران تملك من اليورانيوم المشبع  ما يكفي لانتاج قنبلة ذرية؟!

الامر الذي اثار ردود فعل غاضبة في مختلف انحاء العالم ومنها اميركا التي بدأت رموز صناعة القرار فيها تتحدث عن الضغط الاشد على نظام ايران وتفعيل العقوبات الذكية ضده لمنعه من الاستمرار في  تماديه النووي, وتتحدث الانباء عن ملف ايراني يحمله دنيس روس الذي عينته مؤخراً وزيرة الخارجية الاميركية كلنتون مستشاراً لها بشان منطقة الخليج وجنوب غرب اسيا وبضمنها ايران, وروس يرى ان الوقت لم يتاخر لايقاف المشروع النووي الايراني, ويعتقد ان مزيداً من الضغط على حكام طهران قد يؤتي ثماره ويدعو الى عقوبات ذكية تدفع الملالي الى تغيير سلوكهم! وهو في الحقيقة يعبر عن ارادة الادارة الاميركية ومفهومها في مراجعة السياسة الاميركية تجاه ايران, وان ذلك لايعني تغييرها من ناحية رفض قيام ايران نووية, وان ايران تشكل خطرًا على المصالح الاميركية في الشرق الاوسط, وهو ما اغفله الكثيرون ممن رأوا او انخدعوا بمبدأ مراجعة السياسة الاميركية الذي انتهجه اوباما وظنوه تحولاً لصالح نظام طهران, وقد كتب روس ذلك ونشره في مجلة نيوزويك الاميركية في  4 كانون الاول 2008 واكد الخطر الايراني على المنطقة وعلى المصالح الاميركيه حيث قال: اينما تنظر في منطقة الشرق الاوسط, تجد تهديداً ايرانياً للمصالح الاميركية والاستقرار السياسي  فيها، وهو يعني الاستقرار السياسي بشكل اساس في الضفة الغربية للخليج, وليس ببعيد تلك التصريحات الايرانية التي دارت حول البحرين وكشفت اطماع النظام الايراني بها, وقد كشف روس عن الروح الانتهازية الايرانية بحديثه  في  مقاله هذا  عن محاولة النظام الايراني  عام 2003 اقناع اميركا  بغض النظر  عن ملفه النووي  مقابل  مساعدتها في اسقاط نظام صدام حسين !! وروس  يؤمن بضرورة قيام تعاون دولي بعيدا عن الامم المتحدة وسياقاتها حيال طهران من خلال  نشاط موحد اوربي صيني  ياباني خليجي , وفي الحقيقة فان ما يتحرك حوله روس , انما يمثل التوجه الاميركي الديناميكي في التعامل  مع ايران , مع الاخذ  بالاعتبار ردة الفعل الصامته لدول لدول الخليج والمنطقة على الافتتاح التجريبي لمحطة بوشهر النووية الايرانية .
 ان موقف  دول الخليج  لم ينضج بعد الى الدرجة التي  يمكن تحويله الى موقف الممانعة الجدية وباي اسلوب  كان عدا الاساليب الاعلامية , مع ادراكها ومعرفتها بشدة الخطورة التي يمثلها المشروع النووي الايراني عليها , ومع ان التحرك  مع اوربا والصين واليابان يدرأ عنها تهمة الخضوع للارادة الاميركية او التواطؤ معها ضد جمهورية خميني , كما يحلو للاعلام الايراني ان يردد دائما , واذ  يكرر كبار  مسؤوليه تهديداتهم لهذه الدول  بالقول انها  انما تتواطأ مع الشيطان الاكبر  ضد الجمهورية الاسلامية ؟!؟وانها سوف  لن تفلت من العقاب  في حال وقوع صدام اميركي ايراني  او تعرض  ايران  لضربة اميركية ؟بل انها ستكون في  مقدمة من يتعرض  للضرب  المبرح  والانتقام ؟فهل  ستاخذ دو ل الخليج ذلك بعين الاعتبار وتعيه حقا ؟؟وتنتبه الى خطورة الارهاب النووي الايراني  وبوادره الراهنة  جديا ؟؟ ومن ثم  تتحرك  بما  يمليه  الموقف  عليها لدرء  الخطر  عن نفسها ؟ نحن نرى  ان التحرك مع المجتمع الدولي , وتحديدا كما  ذكر  روس مع الاوربيين والصين واليابان امر جدير  بالتفهم والقبول .