مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نائب في البرلمان البريطاني:

davidamiseعلى الاتحاد الأوروبي الوقوف بجانب المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني
أكد ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني أنه وبعد إلغاء تسمية مجاهدي خلق بالارهابية حان الوقت لكي يعوض الاتحاد الاوربي عن أخطائه بشأن المقاومة الايرانية وأن يقف بجانب الشعب الايراني وليس بجانب عناصر القمع الحاكمة في ايران..
وفي مقال نشره موقع المحافظين البريطانيين على الانترنت، كتب النائب ديفيد ايمس يقول: «إن اوربا بحاجة الى اعتماد سياسة جديدة تجاه ايران تعير اهتمامًا بالغًا بالشعب الايراني الداعي الى حدوث تغيير حقيقي بعد 30 عاماً من سلطة خميني تحت غطاء الاسلام المتطرف وشن حملات اغتيال واسعة». وأضاف قائلاً: «خلال الاعوام الثمانية الماضية مارس الاتحاد الاوربي ظلماً كبيراً بحق الشعب الايراني حيث منع امكانية الارتباط بالمجتمع الايراني. فقام الاتحاد الاوربي في عام 2002 بادراج القوة الرئيسية للمقاومة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية في القائمة السوداء فيما كانت منظمة مجاهدي خلق أول طرف كشف في عام 2002عن المواقع النووية للنظام الايراني.

وأثبت مجاهدو خلق أنهم أناس يخاف منهم الملالي أكثر من خوفهم من أي طرف آخر.. ولكن سلطات الاتحاد الاوربي اعترفت بأنها أدرجت المنظمة  في قائمة الارهاب بطلب قدّمه نظام الحكم في طهران ومن أجل عقد صفقات اقتصادية مع حكم الملالي.. ان هذا التحرك الاوربي قد ترك تأثيرات سلبية على حركة التغيير داخل ايران. وبموقفهم هذا وجه الاوربيون رسالة إلى الشبان في ايران بأنهم وحيدون في نضالهم من أجل الحرية. فزادت قوات الحرس من وتيرة قتل السجناء السياسيين بذريعة «اعدام الارهابيين». 
وأكد ديميس ان تسمية الارهاب أثر بشكل كبير على معسكر أشرف حيث يقيم حوالي 4000 من عناصر مجاهدي خلق بحيث كرس نظام الحكم في طهران وباستغلال هذه التسمية كل جهده لتعطيل أشرف وطرد أفراد المنظمة الى ايران  بقدر ما يمكن. ومن حسن الحظ قام الاتحاد الاوربي أخيراً في كانون الثاني الماضي بالغاء هذا الحظر الغير منطقي بعد صدور أحكام محكمة العدل الاوربية.. وقالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان العمود الفقري لسياسة الاسترضاء قد تحطم بعد شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وأن رهان النظام الاستراتيجي على القضاء على المقاومة الايرانية قد أصبح خاسراً.
كما أضاف ايمس في مقاله ان الاتحاد الاوربي عليه أن يوقف الضغط على المجاهدين في العراق مشيراً الى مضايقات ومؤامرات نظام الملالي ضد المجاهدين في أشرف وقال: ان أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية عاشوا في العراق أكثر من عقدين من الزمن بشكل قانوني واعترفت الحكومة الامريكية بهم كـ« أفراد محميين» بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وبذلك  ووفق مبدأ عدم النقل القسري، فان الجهود المنصبة لتسليمهم أو نقلهم القسري من أشرف تعد خرقاً للقوانين الدولية والقانون الانساني الدولي.. كما إن مجاهدي خلق يتمتعون بدعم قوي من قبل البرلمانيين في عموم اوربا وأمريكا وأوساط في العالم العربي والأهم من ذلك فان مجاهدي خلق مدعومون من قبل الطلاب في جامعات طهران وتبريز وشيراز..
واختتم ايمس مقاله بالقول: الآن وبعد 30 عاماً من مجيء نظام الملالي إلى السلطة فان الشعب الايراني مد يد التضامن نحو اوربا فعلى قادتنا في الاتحاد الاوربي أن يمد أيديهم نحوه أيضاً