يوسف جمال: الازمة الانسانية امام بوابة شرف في الايام العشرة الماضية تكشف للمتابع والمراقب للشان السياسي العراقي وتدخلاته الاقليمية وتشابكاته عن اساليب ادارة ومعالجة الازمة مهما كانت بسيطة او معقدة او متداخلة والادارة للازمة نعني بها من الطرفين الحكومة وقيادة معسكر اشرف. هنا لابد ان نحدد اطراف الازمة اولاً وطبيعة الازمة وتداخلاتها وماهي النتائج المترشحة عنها وظروف نشوء هذه الازمة وهل هي ازمة مختلقة ام حقيقية, في البداية نعرف اطراف هذه الازمة وهي الحكومة العراقية كطرف اول وقيادة المقاومة في معسكر اشرف ثانياً وعوائل المجاهدين في اشرف الذين يقفون عند بوابة اشرف.
اما طبيعة الازمة وتداخلاتها,هنا تكمن المشكلة, فقد قامت القوات العراقية الامنية المكلفة بحماية المعسكر منع عوائل المجاهدين من زيارة ابنائهم في داخل المعسكر بذريعة صدور اوامر من مكتب مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي وان هذه العوائل لم تحصل على موافقته في الزيارة على الرغم من دخول هؤلاء الاشخاص للعراق بطريقة رسمية واصولية وبمدة محددة لاتتجاوز 10 ايام حيث انتهت مدة الزيارة للعراق وعادوا الى ايران من دون ان يلتقوا بابنائهم
وقضوا فترة الاقامة في العراق في العراء في هذه الايام الشتائية من شباط البارد.
ويعرف المتابع للشان العراقي تداخلات هذه الازمة من خلال الوعود والتصريحات التي يطلقها البعض من السياسيين العراقيين في تصفية وغلق ملف مجاهدي خلق في العراق ونصبوا انفسهم ناطقين باسم الملالي في العراق وهؤلاء الملالي جن جنونهم في الايام الاخيرة على المقاومة الايرانية لانهم اخذوا يشعرون ويدركون جيدا هزيمتهم المرة بعد الانتصارات السياسية التي حققتها المقاومة في الخارج والداخل.
وتاسيساً على ما تقدم فان هذه الازمة هي ازمة مفتعلة ومختلقة ولم تكن في صالح الحكومة العراقية وانما استرضاء للجانب الايراني وهي بذلك لاتخدم العراق والعراقيين بشئ وانما تضعف موقف الحكومة وتهز صورتها ان امام الشعب العراقي في تماديها بالولاء للملالي وتنفيذ اجندته السياسية في العراق كما تكشف ضعف الجانب العراقي في ادارته لهذه الازمة من خلال حجم الاحتجاجات الدولية ضد هذه الممارسة اللانسانية ولاقانونية مما دفع الربيعي الى اطلاق العديد من التصريحات الملفقة والتي تفوح منها رائحة الكذب والمخادعة للمجتمع الدولي وكانت اشبه بالهروب الى الامام من اجل عدم المرور او التعرض للازمة ذاتها فيما ادارت قيادة المنظمة في معسكر اشرف الازمة بهدوء وعقلانية ومن خلال رؤية سياسية واضحة اعتمدت المصارحة والشفافية من خلال وسائل الاعلام لفضح هذه الممارسة الوحشية واللاانسانية وكشفت جميع اطراف اللعبة وفضحت نواياهم واهدافهم في النيل من المجاهدين وتحويل المعسكر الى ما يشبه السجن للمقاومة الإيرانية.
ويعرف المتابع للشان العراقي تداخلات هذه الازمة من خلال الوعود والتصريحات التي يطلقها البعض من السياسيين العراقيين في تصفية وغلق ملف مجاهدي خلق في العراق ونصبوا انفسهم ناطقين باسم الملالي في العراق وهؤلاء الملالي جن جنونهم في الايام الاخيرة على المقاومة الايرانية لانهم اخذوا يشعرون ويدركون جيدا هزيمتهم المرة بعد الانتصارات السياسية التي حققتها المقاومة في الخارج والداخل.
وتاسيساً على ما تقدم فان هذه الازمة هي ازمة مفتعلة ومختلقة ولم تكن في صالح الحكومة العراقية وانما استرضاء للجانب الايراني وهي بذلك لاتخدم العراق والعراقيين بشئ وانما تضعف موقف الحكومة وتهز صورتها ان امام الشعب العراقي في تماديها بالولاء للملالي وتنفيذ اجندته السياسية في العراق كما تكشف ضعف الجانب العراقي في ادارته لهذه الازمة من خلال حجم الاحتجاجات الدولية ضد هذه الممارسة اللانسانية ولاقانونية مما دفع الربيعي الى اطلاق العديد من التصريحات الملفقة والتي تفوح منها رائحة الكذب والمخادعة للمجتمع الدولي وكانت اشبه بالهروب الى الامام من اجل عدم المرور او التعرض للازمة ذاتها فيما ادارت قيادة المنظمة في معسكر اشرف الازمة بهدوء وعقلانية ومن خلال رؤية سياسية واضحة اعتمدت المصارحة والشفافية من خلال وسائل الاعلام لفضح هذه الممارسة الوحشية واللاانسانية وكشفت جميع اطراف اللعبة وفضحت نواياهم واهدافهم في النيل من المجاهدين وتحويل المعسكر الى ما يشبه السجن للمقاومة الإيرانية.








