مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالثورة البنفسجية في العراق تقزم النفوذ الايراني

الثورة البنفسجية في العراق تقزم النفوذ الايراني

ahmadinagatالدكتور خالد مظهر الطائي- باحث عراقي:نعم انها ثورة حقا! ثورة بكل معانيها, ثورة الاصابع البنفسجية , ثورة بدأت من القاعدة و شملت شرائح المجتمع العراقي كافة , تجسدت فيها وحدة الشعب العراقي الواحد الموحد الذي اصطف الى جانب مشروعه الوطني بعيدا عن المشاريع الطائفية والتصفوية وكشفت هذه من جانب اخر كل الوجوه الصفر التي كانت تراهن على اخضاع العراق الى الاجندات الاجنبية هو العراق. واكدت النتائج الاولية للانتخابات ان هذا الشعب العريق بجذوره الحضارية والتاريخه لايمكن ان يهزم مهما اشتدت عليه شراسة اللهجمة الوحشية وانما يبقى مرفوع الراس.
ويستطيع أن يفاخر العالم العربي والمجتمع الدولي بانه شعب يصنع مستقبله بيده ويسطيع أن يقول أن النعرات الطائفية التي تسمع من ارض الرافدين ليس لها علاقه بالعراق والعراقيين وانما هذه النعرات انما هي الا صداء لنعرات التطرف والطائفية التي تاتي من جارة السوء ايران.

وسقطت الواجهة الايرانية برمتها وتفتتت تلك الاحلام المشؤومة التي بنيت على الرياح الصفراء التي هبت من الشرق محاولة سلخ جنوب العراق من اصله تحت المسميات والعناوين الطائفية, رسم شيعة الجنوب الخط الفاصل بين التبعية والانتماء العربي الاصيل برفض كل ما هو ايراني او امتدادا لايران ولم تنفع صرخات الاستغاثة وصرف المبالغ الطائله والولائم والصور الضوئية الالكترونية ولا حضور القنصل الايراني الذي اخذ يتجول يوم الانتخابات بين مراكز الاقتراع في البصرة.
يقال أن السياسي هو من يجيد قراءة الشارع والمجتمع …ويتعامل معه بشفافية وصدق… اول درس واول استنتاج يمكن استخلاصه من الانتخابات المحلية ونتائجها هو أن الشعب العراقي يعرف جيدا من هو الوطني الذي يضع المصالح الوطنية نصب عينيه ومن هو البعيد كل البعد عن الوطنية ويطبق مخططات واجندات ايران في العراق ويعرف من هو الذي يسعى للحفاظ على كرسيه وموقعه على حساب المصالح العامة والمصالح الوطنية والقيم والاعراف العربية الاصلية استرضاء لاطماع ايران. الثورة لاتزال مستمرة وسيثمن الراي العام العراقي القوى السياسية وفق تلك المعايير.
لذك نرى البعض يلهثون وراء مآرب ايران الانتخاباتية ومطالبتها بطرد أو تسليم اعضاء مجاهدي خلق لايران…. هيهات…. بعد كل العداء السافر الذي شاهدناه خلال السنوات العجاف الستة الماضية من ايران يريدوننا ان نسلم مجاهدي خلق الى ايران تبجيلا وتقديرا لحسن جوارها؟؟؟!!! …. ماهذه المعادلة … اذا عملنا بما تريده ايران هل تتوقف ايران الى هذا الحد؟ من يضمن لنا العيش بسلام مع جاره لها اطماع توسعية واحلام احتلالية مريضة عششت في ذاكرتهم مئات السنين؟
وضربت الارادة الشعبية خلال الانتخابات المحلية عرض الحائط جميع اشكال المغازلات السياسية لاسترضاء العدو اللدود على حساب الاخلاق الاسلاميه والقيم العربية النبيلة.