مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتلفزيون «صوت أميركا» يبث تقريرًا عن مجاهدي خلق و منع عوائل سكان...

تلفزيون «صوت أميركا» يبث تقريرًا عن مجاهدي خلق و منع عوائل سكان أشرف من دخولها

voa  بث تلفزيون «صوت أمريكا» الليلة قبل الماضية تقريراً عن منع عوائل سكان أشرف من دخولها وأجرى اتصالاً مع سكان في أشرف بقي أفراد عائلتهم ينتظرون لقاءهم منذ أيام خارج اشرف.. وفيما يلي جوانب من هذا الاتصال:
وقال المذيع: نذهب الآن الى مخيم أشرف في العراق مقر حوالي 3000 من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية وما يجري في أطراف هذا المخيم من مشاكل.. فالمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان رفعوا تقارير حول هذا الموضوع..

ويتم الحديث عن احتمال تسليم بعض سكان المخيم الى ايران حيث يهددهم خطر الموت والاعدام.. الموضوع الآخر الذي تطرقت اليه المنظمات هو الجانب الانساني.. فوصل عدد من الآباء والأمهات وذوي سكان أشرف الى المخيم ليزوروا أعزاءهم بعد سنوات الا أنه لم يسمح لهم بزيارة أبنائهم حسب ما جاء في الوكالات.. ولم تستطع وكالات الأنباء المحايدة اجراء اتصال بأبنائهم وذويهم في المخيم.. اننا على اتصال الآن مع أحد سكان المخيم السيد مهدي الذي لم يُسمح لأفراد عائلته بزيارته واللقاء به..
نحيي السيد مهدي في مخيم أشرف بالعراق ونسأله لماذا لم يُسمح لذويكم القادمين لزيارتكم بلقائكم ولماذا لم يتمكنوا من اللقاء بكم منذ أيام؟ فأجاب مهدي بعد التحية قائلاً: «اسمي مهدي في السابع والعشرين من عمري أي قبل 9 سنوات خرجت من ايران التي تسودها أعمال التنكيل والقتل والتعذيب وذلك بحثاً عن الحرية والديمقراطية، والآن بعد 9 سنوات تمكنت عائلتي أبي وامي وشقيقتاي الصغيرتان من المجيء الى العراق لزيارتي.. كانت شقيقتي عمرها عاماً واحداً عندما تركتها والآن أرادت أن أراها وكذلك أبي الذي لم أراه وانه كان سجينًا سياسيًا في هذا النظام لمدة أكثر من 10أعوام وانه من شهود مجزرة عام 1988 وكان يتحدث لي انه شهد كيف كانوا يختلقون لهم مشاهد الاعدام ومع الأسف الآن ومثل السجناء احتجز في مدخل أشرف ولا يُسمح له بدخول أشرف.. وقيل لهم دخولهم غير مسموح الى أشرف حيث توجد امكانيات الاقامة في الفندق وكنت مستعداً لاستقبالهم ولكن مع الأسف مضت أربعة أيام انهم بقوا مستوقفين في ظروف جوية سيئة في العراق ورغم العواصف الرملية التي هبت في العراق والجو الذي يخلق مشاكل في التنفس وانهم الآن بقوا خارج أشرف ينتظرون دون أدنى امكانيات، امكانياتهم قليلة جداً.. وأما والدتي فكانت راقدة في المستشفى قبل مجيئها الى هنا والآن جاءت شوقاً لزيارة ابنها ولكن مع الأسف اصيبت بوعكة صحية وكانت بحاجة الى العيادة في مستشفى أشرف الا أنه لم يسمحوا لهم بدخول أشرف. وبالتالي حاولنا وبمساعدة المسؤولين في اشرف أن نرسل فريقاً طبياً اليهم والحمد لله تمكن من لقائهم والعناية بهم ولكنني قلق جداً من أن تصاب مرة أخرى فكيف أستطيع أن أعالج المشكلة..».
وطرح المذيع سؤالاً: «عندما تتحدثون عن المسؤولين في أشرف ومن جانب آخر تتحدثون عن أطراف أخرى لم يسمحوا لهم بالدخول فمَن هم هؤلاء الاشخاص؟».
أجاب مهدي قائلاً: «جرت زيارات عديدة لحد الآن من قبل العوائل الى أشرف منذ عام 2003.. ولكن هذه المشاكل، طرأت حديثة لنا أي بعد كانون الثاني من هذا العام أي بعد نقل حماية أشرف من القوات الأمريكية الى القوات العراقية جاءتنا هذه المشاكل.. القوات العراقية لا تسمح بالدخول في الوقت الحاضر.. ويقولون ان دخول العوائل أمر محظور.. في ما يشكل هذا أبسط حقوقنا الانسانية وحقوق عائلتي ولكن مع الأسف تـُنتَهك هذه الحقوق بشكل صارخ.. انني حاولت وساعَدَني المسؤولون في أشرف لأذهب إلى خارج أشرف وتمكنت من اللقاء بهم بعد عدة أيام.. وانني تابعت حتى قضية إطعامهم كونهم تحت الضغط الشديد لمغادرة أشرف والعودة الى ايران». وأضاف يقول: «انني لا أعرف هل أنتم مطلعون على الاخبار بأن عدداً كبيراً من أفراد عوائل مجاهدي خلق اعتقلوا قبل أقل من شهر وهم في طريقهم الى أشرف وذلك في مطار طهران ونقلوا مباشرة الى سجن ايفين القفص 209 والكثير منهم لايزالون قيد الاحتجاز والتعذيب وانني لا أشك في أن عائلتي سوف تواجه نفس المصير بعد العودة ولكنهم الآن هنا في مدخل أشرف محتجزون.. انني أشعر بالخجل الآن أمام عائلتي كلما يراجعونهم..».
وسأل المذيع: «كم عائلة الآن هناك؟ وهل هناك عائلات أخرى من سكان مخيم أشرف يواجهون نفس المشكلة؟».
فأجاب مهدي قائلاً: «هناك أكثر من 15 شخصاً يعيشون نفس الحالة خلف الباب، أربعة منهم من عائلتي و هناك 15 شخصاً يعيشون ظروفًا سيئة في كرفانة بسعة 6 أمتار والامكانيات وحتى هذه الكرفانة كانت من الامكانيات التي نحن وفرناها من أشرف لهم وهم يعيشون دون امكانيات في هذا الجو الرديء.. انهم يعيشون في وضع مؤسف.. وأنا على اتصال بالصليب الاحمر والجهات الأخرى لمعالجة المشكلة بشكل ما، ولكن هذه هي قصتي شرحتها لكم بإيجاز.. وخلاصة القول انهم تحت الضغط الشديد مع الأسف.. وفي الليل عندما يريدون النوم يغلقون عليهم أبواب الكرفانة كي لا يمكن لهم المجيء في الليل حسب ظنهم الى أشرف.. هذا وضعنا المحرج.. وانني أتضايق من القيود المفروضة عليهم.. ولا أستطيع فعل أي شيء ولم تنجح محاولاتنا لحد الآن ولم نفلح في ادخالهم الى أشرف..».
فهنا يشكر المذيع ويقول: «نشكر السيد مهدي من سكان أشرف حيث يعيش 3000 من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية.. استمعنا الى حديث وتقرير السيد مهدي الذي عائلته لم يستطعيوا مثل المجاميع الأخرى زيارة أحبائهم وأعزائهم في مخيم أشرف».
ثم وجه المذيع سؤالا لضيفه في الاستوديو وقال: «السيدان ولايتي ومتكي ذهبا الى العراق على التوالي والتقيا بالمسؤولين العراقيين فماذا جرى في محادثاتهم؟ فأجاب ضيفه جوانمردي:..السيد صالح ركابي المستشار السياسي لنوري المالكي قال فيما يخص زيارة متكي للعراق ان زيارة متكي جاء في الوهلة الأولى بخصوص قضية مجاهدي خلق.. وزير خارجية الجمهورية الاسلامية يطالب باخراج منظمة مجاهدي خلق من الاراضي العراقية.. وفي شمالي العراق في كردستان العراق طلب السيد متكي من القادة الاكراد الضغط على الاحزاب الكردية المعارضة بما فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني وكومله لتقييد نشاطاتهم داخل ايران.. كما طلب اطلاق سراح الافراد الذين اعتقلوا قبل ثلاثة أعوام في الشتاء في اربيل.. وأكدت الجمهورية الاسلامية أن هؤلاء الافراد هم من العناصر الدبلوماسية الا أن القوات الأمريكية اعتقلت هؤلاء كونها تعتقد أنهم متورطون في أعمال ارهابية وتخريبية في العراق..»
وطرح المذيع هنا سؤالا آخر وقال: «عندما يذهب كبار المسؤولين الايرانيين الى العراق يثيرون مطالب مثل توسيع العلاقات فهذا تفسيره واضح ولكن عندما يطلبون تقييد منظمة مجاهدي خلق سكان مخيم أشرف والاحزاب الكردية في كردستان العراق أو طردهم فكيف تنعكس هذه القضايا في وسائل الاعلام العراقية وما هي تعليقاتها عليها أو تلقى صمتاً..؟». فأجاب الضيف: «لا تتخذ الصحافة الصمت. فبعد سقوط حكم صدام حسين في العراق انفتح مجال صحفي واعلامي نسبيا بالمقارنة مع السابق حيث تتسرب الاخبار الى الصحافة.. فكانت الاخبار على لسان السلطات الامنية العراقية الكبار.. فالحكومة العراقية هي حكومة ائتلافية فالمجموعات المكونة للحكومة لا تتفق معاً وليس لهم رأي واحد.. فبعض من الشيعة ينادون الى توسيع العلاقات مع الجمهوريه الاسلامية بينما تعارض المجموعات السنية ذلك أصلاً.. فالاكراد يتابعون سياسات أكثر استقلالية نسبياً.. لذلك في مثل هذه الحكومة ليس تسرب الاخبار أمرًا صعبًا..كون الحكومة ليست حكومة من حزب واحد وموحد لكي لا تتسرب الاخبار منها حتى لا تتسرب مطالب الجمهوريه الاسلامية أو أي دولة أخرى من العراق حول الاتفاقيات والصفقات.. لذلك حتى نص المفاوضات التي تتم بين وفود الجمهورية الاسلامية مع الحكومة العراقية تنتشر قريباً وكما نشرت لحد الآن ولكن مسألة تواجد القوات الكردية المعارضة وعناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية في الاراضي العراقية كان تحدياً قائماً في العلاقات بين بغداد وطهران منذ 2003 على أقل تقدير…».