واشنطن: أكد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة العسكرية الامريكية المركزية أن الولايات المتحدة تنتظر صدور إشارات من إيران تدل على استعدادها للتعاون، مكررًا بذلك ما عبرت عنه إدارة الرئيس باراك اوباما عن استعدادها للتحاور مع طهران. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن بتريوس دعوته إلى إيران بالكف عن دعم الجماعات المتطرفة التي تسهم في استمرار العنف في العراق، قائلا :"الولايات المتحدة تراقب طهران بشكل دقيق جدًا".
وجاءت تصريحات بتريوس في كلمته خلال منتدى "أمريكا والعالم الإسلامي" السادس المنعقد في الدوحة
وردًا على سؤال بشأن الخطوات التي ينبغي على إيران اتخاذها من أجل تحسين العلاقات بين البلدين، قال :" على طهران الكف عن تدريب وتسليح وتمويل الحركات المتطرفة في المنطقة وفي العراق على وجه الخصوص".
وأضاف :" كان للدعم الذي تقدمه إيران دور كبير في استمرار مسلسل العنف في العراق، لا شك في ذلك إطلاقا، كما انه من المؤكد ان هذا الدعم مستمر الى يومنا هذا."
وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد اعلنت في شهر ديسمبر/كانون الاول المنصرم عن ان ايران قد توقفت عن تزويد المسلحين في العراق بالعبوات المضادة للدروع فيما وصفه مسؤولون امريكيون بانه يمثل تحولا ستراتيجيا في نظرة القيادة في طهران.
وفي كلمتها امام المنتدى، وصفت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة (في ادارة كلينتون) مادلين اولبرايت حرب العراق بأنها كانت "كارثة كبرى بالنسبة للسياسة الخارجية الامريكية" .
وقالت اولبرايت: "اشعر بالقلق ازاء الضرر الذي تسببت فيه حرب العراق لسمعة الولايات المتحدة، ولنتيجة هذه الحرب فيما يتعلق بتعزيز نفوذ وقوة ايران."
وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد اعلنت في شهر ديسمبر/كانون الاول المنصرم عن ان ايران قد توقفت عن تزويد المسلحين في العراق بالعبوات المضادة للدروع فيما وصفه مسؤولون امريكيون بانه يمثل تحولا ستراتيجيا في نظرة القيادة في طهران.
وفي كلمتها امام المنتدى، وصفت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة (في ادارة كلينتون) مادلين اولبرايت حرب العراق بأنها كانت "كارثة كبرى بالنسبة للسياسة الخارجية الامريكية" .
وقالت اولبرايت: "اشعر بالقلق ازاء الضرر الذي تسببت فيه حرب العراق لسمعة الولايات المتحدة، ولنتيجة هذه الحرب فيما يتعلق بتعزيز نفوذ وقوة ايران."








