مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في الدول العربية؟

ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في الدول العربية؟

alwatankowat  الوطن الكويتية-صوفيا – محمد خلف: ليس سرا ان الاجتماع الذي عقده في ابو ظبي وزراء خارجية بعض الدول العربية تكرس للبحث في قضية تعد الاهم الان بعد تكرس الانقسام الفلسطيني والعربي الذي لإيران اليد الطولى في حدوثه كجزء من محاولاتها الرامية الى الامساك بالقضايا العربية المركزية وفرض هيمنتها المباشرة على الشرق الاوسط، وهي حماية الامن القومي العربي من الانهيار.

وتوقعت دوائر دبلوماسية غربية حدوث تصعيد لا يخلو من التوترفي علاقات الدول العربية وإيران على خلفية تنامي تدخلها في الشؤون الداخلية في الدول العربية وخلق جيوب طائفية ودويلات موازية داخل الدول كما حصل في العراق ولبنان وغزة.
تعتقد إيران ومخططو استراتيجيات الجمهورية الاسلامية ان المرحلة التي تعيشها المنطقة حيث التحولات الجذرية في السياسة الامريكية الخارجية المرتقبة لادارة اوباما، وعودة روسيا كقوة مؤثرة في الساحة الدولية، وتنامي دورالحركات الجهادية،وضعف النظام العربي وتردي العلاقات العربية- العربية، فرصة لبسط النفوذ الإيراني وتعزيزه، عبر وكلائها في المنطقة المنتشرين في كل الدول العربية ودعم برامجهم الخدمية والانسانية بالاموال التي ينفذونها بواسطة هيئات خيرية واجتماعية متعددة.

وتتبع إيران لتحقيق هدفها الرئيسي في الهيمنة وفق المراقبين » سياسة « الهيمنة الناعمة » وتقضي بزرع خلايا مذهبية نائمة وفاعلة في البلدان العربية « العراق ومصر والسودان وغزة »، وفتح المراكزالثقافية والمكتبات الدينية التي تروج للمذهب الشيعي والمعاهد التعليمية الدينية »مدارس المهدي في لبنان« ومثيلاتها في العراق التي تشرف عليها مؤسسة شهيد المحراب التي يديرها نجل الزعيم الشيعي عبد العزيم الحكيم عمار الذي بات يوصف في العراق باسم »عدي الحكيم« نسبة الى نجل الطاغية المقبورصدام حسين.
حزب الله المغاربي
وتشير تقارير أمنية عربية الى ان إيران تقف وراء الجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر،وفي هذا السياق قال النائب في البرلمان الجزائري عبد الرحمن سعيدي ان إيران تنفذ مشروع » حزب الله المغاربي« الذي يستهدف تونس والمغرب والجزائر.
وكانت العلاقات القوية بين طهران والجبهة الاسلامية القومية في السودان مثار تعليقات كثيرة واتهامات خطيرة وصلت الى الحديث عن وجود مقاتلين إيرانيين في صفوف القوات الحكومية اثناء الحرب ضد التمرد الجنوبي.
وتعمد إيران وفق المراقبين الى بسط نفوذها عبر ثلاث وسائل اساسية هي: الدعاية والتحريض ودعم الجماعات الموالية لها ماليا ومعنويا وحتى بالسلاح، وتخريب قوة الدولة المستهدفة وما حدث فى العراق خلال السنوات الخمس المنصرمة افضل دليل على ذلك، ناهيك عن لبنان الدولة التي سقطت بالكامل في يد حزب الله وغزة التي اصبحت دويلة داخل اللادولة.
ان امتلاك إيران السلاح النووي يمثل برأي كل المحللين» خطرا كبيرا بالدرجة الاولى على منطقة الخليج التي ستكون الضحية الاولى لمثل هذا التغير الستراتيجي في موازين القوى في المنطقة«، ويؤكد المراقبون ان إيران اذا ما حازت القنبلة النووية فأنها ستستخدم حلفاء لها في المنطقة في شن هجمات تستهدف المصالح الغربية والعربية الرافضة لنهجهها ونفوذها،وقال الخبير باري روبين لجريدة » الحياة اللندنية« اذا حققت إيران ما تبغيه وتهدف اليه فستعيق اي فرصة لتسوية سلمية في المنطقة، وستدفع بها الى اراقة دماء قد تستمرطويلا.
ووفقا لجريدة »نيويورك تايمز« فأن العقبة الاكبر التي تواجه إيران ومساعيها لنشر ثقافتها في المنطقة العربية هي ان غالبية مسلمي الدول العربية هم من السنة مضيفة « ان قرونا من عدم الثقة تباعد بين العرب والفرس، كما وتفصل هوة سحيقة بين ثقافتي الامتين.
تقاطعات
وحذرت اوساط مطلعة من ان مواصلة إيران نهجهها الرامي الى الهيمنة على المنطقة سيؤدي في النهاية الى ما سمته »تقاطعات تصطدم بالتحفظ المذهبي، مما سيزيد من حتمية الصدام«.
وكانت جريدة »ديلي تلغراف« لفتت الانتباه الى ان إيران ابرمت اتفاقية عسكرية مع السودان تتيح لها نشر صواريخ باليستية في قاعدة عسكرية قرب العاصمة الخرطوم،وهو يشكل تهديدا فعليا ومباشرا لمصر والسعودية.
تقوم إيران بالشراكة مع سوريا حسب تقرير اعده المحلل الإسرائيلي بنحاس عنباري ونشره موقع مركز القدس للسؤون العامة المتخصص بالقضايا العربية بتنفيذ مخطط لزعزعة الاستقراروالامن في الدول العربية المعتدلة بدأ مع حرب غزة واثارة الشارع العربي ضد مصر،وتواصل مع دعوة خالد مشعل الى تأسيس منظمة بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية، وقال ان محوره الثالث هو زعزعة الاوضاع في الاردن والسعودية ومصر بإثارة التوترات والفتن السياسية والاجتماعية عبر الادوات المحلية المدعومة مباشرة من إيران.
ما لم يعرف حتى الان هو القرارات التي اتخذها اجتماع ابو ظبي لمواجهة هذا المخطط ومنع وقوع المنطقة بيد إيران الساعية ليس فقط الى فرض هيمنتها ونفوذها، بل ومواجهة الغرب والولايات المتحدة خاصة خارج ساحتها الداخلية لتجنيبها اية خسائر مادية وبشرية محتملة.
ترى الاوساط والدوائر العربية المعنية ضرورة عدم التأخر ابدا في وضع آليات واجراءات وقائية تتسم بالقوة للحد من النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة والذي يهدد جديا وفي الصميم الامن القومي العربي.
تاريخ النشر 09/02/2009