
كتبت صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريكية تقول: «النظام الايراني كان أكبر خاسر في الانتخابات العراقية حيث صرف عملاء النظام كميات كبيرة من المال لكي يغيروا نتيجة الانتخابات في الجنوب العراقي الا أن نتائج الانتخابات أظهرت هزيمتهم». وأضافت الصحيفة قائلة: «الناخبون العراقيون اختاروا الوطنيين والاحزاب العلمانية على الاحزاب الدينية وبتفاوت كبير وبالتالي منيت الاحزاب المحسوبة على النظام الايراني بالهزيمة وكان العراق الموحد هو الرابح الأكبر في الانتخابات.. كما وقبل إجراء الانتخابات فشلت المحاولات لاجراء استفتاء من أجل الفدرالية في البصرة من قبل المجلس الاعلى.








