9دول عربية تطلق تحركاً من أبوظبي لوقف تدخل إيران في الشؤون العربية السياسة الكويتية-أبوظبي – ا ف ب, أ ش أ, وام: أطلقت تسع دول عربية بينها مصر والسعودية, أمس, من أبوظبي تحركا لتشكيل توافق عربي, يضع حدا للتدخلات "غير العربية" لا سيما الايرانية, ويدعم السلطة الوطنية الفلسطينية و"منظمة التحرير", ويحشد الدعم لمبادرة السلام مع اسرائيل.
وعقد الاجتماع, الذي استمر اربع ساعات تقريبا في ظل تكتم اعلامي, بمشاركة وزراء خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل, والإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان, ومصر أحمد أبو الغيط, والمغرب الطيب الفاسي الفهري, والأردن صلاح الدين البشير, والبحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة, وفلسطين رياض المالكي, واليمن أبو بكر القربي, وتونس عبد الوهاب عبد الله.
وأعلن وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بعيد انتهاء الاجتماع, ان هذا الاخير هو "جزء من المجهود العربي للتشاور ولدعم الوحدة العربية وتنسيق المواقف, بناء على النداء الذي اطلقه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال قمة الكويت", والمتعلق بالمصالحتين العربية والفلسطينية.
واضاف "نعمل لنتغلب على هذه الظروف الصعبة, ولدعم توافق عربي من شأنه ان يوقف التدخلات غير المرحب بها وغير البناءة في شؤوننا من قبل اطراف غير عربية", في اشارة الى إيران, الجارة الكبيرة التي تدعم حركة "حماس".
واكد الشيخ عبد الله ان الاجتماع, الذي جاء في ظل انقسام حاد على الساحة الفلسطينية وفي خضم المشاورات الديبلوماسية المكثفة حول الوضع في غزة, "ستتبعه اجتماعات اخرى خلال الاسابيع المقبلة", و"سينضم اليه مزيد من وزراء خارجية الدول العربية".
واضاف "نجتمع لأننا نريد ان ندعم الوحدة العربية وحشد التأييد لمبادرة السلام العربية, ولاعطاء مزيد من الدعم للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس", و"اجتمعنا ايضا لنقدم الدعم ل¯"منظمة التحرير" الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
وفي هذا الاطار, اوضح وزير الخارجية الاماراتي, ان الوزراء أكدوا "تأييد المبادرة والجهود المصرية للوصول لتهدئة" في غزة, وللتوصل "الى صيغة وفاق" بين الفلسطينيين, كما عملوا على "تجهيز الأرضية لعقد مؤتمر المانحين في مصر", الذي سيعقد في الثاني من مارس المقبل "بالمشاركة الكاملة للسلطة الفلسطينية".
ودعا الوزراء الى "وقف جميع عمليات الاستيطان الاسرائيلية" خصوصا في منطقة القدس, واكدوا أنهم سيبقون "على الاتصال والتشاور مع عدد من الدول العربية الاخرى".
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي, أكد في وقت سابق ان الاجتماع الوزراي العربي يهدف الى "تنقية الاجواء", استعدادا للقمة العربية المقبلة في الدوحة ودعما لجهود المصالحة الفلسطينية, موضحاً أن "الهدف الأساس من الاجتماع, هو تعزيز الجهد العربي المشترك وتنقية الأجواء العربية – العربية خاصة بعد ما حدث في قمة الكويت", وقال "نريد ان نذهب في اجواء ايجابية من اجل انجاح قمة الدوحة", المقررة أواخر مارس المقبل.
من جهته, اوضح وزير الخارجية التونسي عبد الوهاب عبد الله أن الهدف من هذا الاجتماع "كان التشاور حول افضل السبل لتجاوز خلافاتنا العربية وللاسهام في المصالحة الفلسطينية", معلنا أنه من المقرر ان تتابع المشاورات بمناسبة انعقاد الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية المقرر في الثالث من مارس المقبل.
في سياق متصل, قال مصدر ديبلوماسي عربي أنه "كان مقررا ان تشارك دولة الكويت والعراق في الاجتماع, وهما جزء من هذه المجموعة".
وفي موازاة اجتماع وزراء الخارجية, عقد وزراء الاعلام في دول عربية عدة اجتماعا, بعد ظهر امس, "للبحث عن الرسالة الاعلامية التي تتناسب مع الطرح السياسي والعمل على تنفيذ الخطاب السياسي عبر رؤية اعلامية مناسبة".
وأعلن وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بعيد انتهاء الاجتماع, ان هذا الاخير هو "جزء من المجهود العربي للتشاور ولدعم الوحدة العربية وتنسيق المواقف, بناء على النداء الذي اطلقه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال قمة الكويت", والمتعلق بالمصالحتين العربية والفلسطينية.
واضاف "نعمل لنتغلب على هذه الظروف الصعبة, ولدعم توافق عربي من شأنه ان يوقف التدخلات غير المرحب بها وغير البناءة في شؤوننا من قبل اطراف غير عربية", في اشارة الى إيران, الجارة الكبيرة التي تدعم حركة "حماس".
واكد الشيخ عبد الله ان الاجتماع, الذي جاء في ظل انقسام حاد على الساحة الفلسطينية وفي خضم المشاورات الديبلوماسية المكثفة حول الوضع في غزة, "ستتبعه اجتماعات اخرى خلال الاسابيع المقبلة", و"سينضم اليه مزيد من وزراء خارجية الدول العربية".
واضاف "نجتمع لأننا نريد ان ندعم الوحدة العربية وحشد التأييد لمبادرة السلام العربية, ولاعطاء مزيد من الدعم للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس", و"اجتمعنا ايضا لنقدم الدعم ل¯"منظمة التحرير" الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
وفي هذا الاطار, اوضح وزير الخارجية الاماراتي, ان الوزراء أكدوا "تأييد المبادرة والجهود المصرية للوصول لتهدئة" في غزة, وللتوصل "الى صيغة وفاق" بين الفلسطينيين, كما عملوا على "تجهيز الأرضية لعقد مؤتمر المانحين في مصر", الذي سيعقد في الثاني من مارس المقبل "بالمشاركة الكاملة للسلطة الفلسطينية".
ودعا الوزراء الى "وقف جميع عمليات الاستيطان الاسرائيلية" خصوصا في منطقة القدس, واكدوا أنهم سيبقون "على الاتصال والتشاور مع عدد من الدول العربية الاخرى".
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي, أكد في وقت سابق ان الاجتماع الوزراي العربي يهدف الى "تنقية الاجواء", استعدادا للقمة العربية المقبلة في الدوحة ودعما لجهود المصالحة الفلسطينية, موضحاً أن "الهدف الأساس من الاجتماع, هو تعزيز الجهد العربي المشترك وتنقية الأجواء العربية – العربية خاصة بعد ما حدث في قمة الكويت", وقال "نريد ان نذهب في اجواء ايجابية من اجل انجاح قمة الدوحة", المقررة أواخر مارس المقبل.
من جهته, اوضح وزير الخارجية التونسي عبد الوهاب عبد الله أن الهدف من هذا الاجتماع "كان التشاور حول افضل السبل لتجاوز خلافاتنا العربية وللاسهام في المصالحة الفلسطينية", معلنا أنه من المقرر ان تتابع المشاورات بمناسبة انعقاد الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية المقرر في الثالث من مارس المقبل.
في سياق متصل, قال مصدر ديبلوماسي عربي أنه "كان مقررا ان تشارك دولة الكويت والعراق في الاجتماع, وهما جزء من هذه المجموعة".
وفي موازاة اجتماع وزراء الخارجية, عقد وزراء الاعلام في دول عربية عدة اجتماعا, بعد ظهر امس, "للبحث عن الرسالة الاعلامية التي تتناسب مع الطرح السياسي والعمل على تنفيذ الخطاب السياسي عبر رؤية اعلامية مناسبة".








