السياسة" – خاص:علمت "السياسة" أن سلسلة اجتماعات سرية عقدت في الضاحية الجنوبية بين" مسؤولين في "حزب الله" وآخرين في حركة "حماس", بحثت في آلية دعم مناصري "حماس" عسكرياً في بعض المخيمات, استناداً إلى مسح ميداني-أمني أجري في الآونة الأخيرة لهذه المخيمات, وهدف إلى تحديد موازين القوى داخلها.وتبين بنتيجة البحث الذي شمل مخيمات برج البراجنة (في الضاحية), وشاتيلا (بالقرب منها), وعين الحلوة والبرج الشمالي (في الجنوب), أن حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطيني هي الأقوى نفوذاً, وفي المقابل فإن مجموعات "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وحركات أصولية أخرى, هي الأكثر تنظيماً وإعداداً, رغم أنها أقلية.
وتقرر بنتيجة الاجتماعات أن تقيم "حماس" سلسلة نشاطات جماهيرية تحت عنوان الاحتفال بانتصار غزة, للتغطية على خطة تزويد مجموعاتها ومجموعات الحلفاء بالسلاح.








