في حديث أدلى به لصحيفة «جورنال دوديمانش» الفرنسية أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية «افشين علوي» أن قرار الاتحاد الاوربي لشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب مؤشر عن نهاية مرحلة وبداية هبوب نسيم التغيير في ايران. واستهل الحديث بطرح سؤال على افشين علوي: ماذا كان اول رد فعلكم على قرار الاتحاد الاوربي يوم الاثنين لشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب؟ فأجاب علوي قائلاً: الشعور بالانتصار.. كونه جاء نتيجة نضال طويل الأمد قدناه منذ سبعة أعوام ضد هذه التسمية الارهابية، ولم يكن هذا النضال القضائي والسياسي سهلاً لأننا كنا مضطرين أن نقف بوجه نظام قاهر على الحكم وبجانبه حكومات عديدة تتعاون معه وترجح مصالحها الاقتصادية والسياسية
في اطار سياساتها القائمة على المساومة تجاه النظام الايراني.. وكانت هذه الحكومات تظن انها وبتقديمها تنازلات للنظام الحاكم في طهران ستتمكن من دفعه إلى تغيير سلوكه وبرامجه في المجال النووي ولكن هذه الاستراتيجية قد فشلت. ورداً على سؤال حول الطعن الفرنسي قال عضو العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: «ان هذا الاجراء جاء لتهدئة النظام الايراني.. وليس هذا هاجسنا…».
وسأل مراسل دوديمانش: انكم تتحدثون عن اسقاط نظام الملالي فهل ذلك ممكن فعلاً؟
أجاب افشين علوي قائلاً: «ان مشروع التغيير الديمقراطي في ايران مرهون بازالة نظام الملالي الحاكم في إيران ووضع حد للديكتاتورية الدينية.. فالمقاومة الايرانية تتمتع بدعم كبير داخل ايران.. فقد شهدت البلاد 5000 حركة احتجاجية.. فالمجتمع الايراني يعادي النظام الحاكم في ايران.. إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية ومن أجل تغيير الاوضاع تعول على هذه الحركات الاحتجاجية.. إن إبقاء اسم المنظمة في قائمة الارهاب كان حاجزاً في هذا المجال..».
وبخصوص سؤال حول سياسات الحكومة الامريكية الجديدة قال عضو العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان الرئيس الامريكي الجديد يتحدث عن التغيير فهذا التغيير يجب أن يتضمن ازالة الحواجز من أمام المقاومة الايرانية التي تعتمد على التغيير الديمقراطي في ايران. وأما بخصوص سؤال حول الانتخابات المقبلة داخل النظام الإيراني، أجاب افشين علوي قائلاً: «ينبغي أن لا نتوقع أي تغيير من داخل النظام.. فهذا النظام قائم على القمع وتصدير الارهاب وبذلك يواصل حياته المشينة…».
وسأل مراسل دوديمانش: انكم تتحدثون عن اسقاط نظام الملالي فهل ذلك ممكن فعلاً؟
أجاب افشين علوي قائلاً: «ان مشروع التغيير الديمقراطي في ايران مرهون بازالة نظام الملالي الحاكم في إيران ووضع حد للديكتاتورية الدينية.. فالمقاومة الايرانية تتمتع بدعم كبير داخل ايران.. فقد شهدت البلاد 5000 حركة احتجاجية.. فالمجتمع الايراني يعادي النظام الحاكم في ايران.. إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية ومن أجل تغيير الاوضاع تعول على هذه الحركات الاحتجاجية.. إن إبقاء اسم المنظمة في قائمة الارهاب كان حاجزاً في هذا المجال..».
وبخصوص سؤال حول سياسات الحكومة الامريكية الجديدة قال عضو العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان الرئيس الامريكي الجديد يتحدث عن التغيير فهذا التغيير يجب أن يتضمن ازالة الحواجز من أمام المقاومة الايرانية التي تعتمد على التغيير الديمقراطي في ايران. وأما بخصوص سؤال حول الانتخابات المقبلة داخل النظام الإيراني، أجاب افشين علوي قائلاً: «ينبغي أن لا نتوقع أي تغيير من داخل النظام.. فهذا النظام قائم على القمع وتصدير الارهاب وبذلك يواصل حياته المشينة…».








