
الراي الاردنية- فخوري قعوار: يصرّ نظام الملالي الايراني على الانتقال الى مرحلة القوة والسيطرة على دول اخرى، والتحوّل الى استعمار مناطق اضافية من البلاد المجاورة لها، وهذا التصرّف سيكون مؤذيا ومدمرا لكثير من الشعوب، كما سيكون هذا التصرف مماثلا لعدة دول اوروبية كانت تعتمد على القوة وتستعمر العديد من الدول، وتستفيد من فترة السيطرة عليها، كما سيكون هذا التصرف ايضا مماثلا لعمليات الغزو الاميركية التي حصلت في عهد الرئيس السابق جورج بوش، الذي بادر الى احتلال افغانستان، وبادر بعد ذلك الى احتلال العراق، وكان ينوي احتلال مجموعة دول اخرى، غير ان الفشل الذي حدث في افغانستان، والفشل الاعلى الذي حدث في العراق ادى الى التوقف عن احتلالات اخرى.
وكان نظام الملالي الايراني الذي تأسس في عام 1979، قد بدأ بالسعي لاحتلال العراق في عام 1980، وعمل من اجل هذا لمدة قريبة من ثماني سنوات، ولان المقاومة العراقية المكثفة قد اقنعت هذا النظام بانه لا يستطيع احتلال العراق، فقد اصبح الفشل مؤكدا، مما ادى الى التوقف عن الهجوم، ومما ادى الى الانسحاب، ومرّت نهاية عقد الثمانينات وكل سنوات عقد التسعينات، كما مرت ثلاث سنوات في بداية العقد الحالي، دون ان يعود نظام الملالي الى اعادة محاولة احتلال العراق، بسبب الاقتناع بان الفشل سوف يتكرر، غير ان الغزو الاميركي الذي قام به الرئيس السابق جورج بوش نحو العراق، ادى الى دخول النظام الايراني في العراق، من اجل مكافحة الاحتلال الاميركي، ومن اجل السيطرة على العراق بعد الانسحاب الاميركي، بمعنى ان هذا الموقف المعارض للاحتلال، عبارة عن خطوة ملائمة للشعب العراقي، وملائمة لاستبدال الاحتلال الاميركي الى احتلال ايراني، غير ان المقاومة العراقية ما تزال غير مقتنعة بالمشاركة الايرانية، وما تزال ضد الاحتلال الاميركي وضد الاحتلال الايراني، وكما بادرت المقاومة ضد الاحتلال الذي حصل في اوائل عام 2003، وما زالت تكافح هذا الغزو المؤذي، وحققت مسألة الفشل للرئيس السابق، واقنعت الرئيس الحالي اوباما بضرورة الانسحاب في اقرب وقت ممكن، فانها – أي المقاومة العراقية – ستكافح الاحتلال الايراني، وستؤدي الى فشله، إلا ان المأساة التي بدأت منذ ان حصلت بداية الاحتلال الاميركي للعراق، فإنها ستتكرر اذا واظب نظام الملالي الايراني على محاولة احتلال العراق.
ومن الضروري ان نشير الى مقاومة مجاهدي خلق التي تأسست في ايران، وتطورت في العراق، وانتشرت في كثير من دول العالم، وثبتت مواقفها الايجابية نحو دعم الشعب العراقي، ونحو مكافحة احتلال نظام الملالي، ونحو معارضة النظام نفسه، فان هذه المقاومة الايرانية لن تختلف عن موقفها السابق، ولن تقبل انتقال الاحتلال الايراني بعد انتهاء الاحتلال الاميركي، وستكون مع المقاومة العراقية، مثلما كانت مع القيادة العراقية في عهد الاحتلال الايراني في عقد الثمانينات، ورغم مواظبة نظام الملالي الايراني على اختراع الاسلحة النووية، فان الفشل في العراق سوف يحصل، لكن المأساة سوف تتطاول وسوف تتكرر، مع اننا نحب اشقاءنا العراقيين، ولا نريد ان تستمر المأساة في حياتهم.
ومن الضروري ان نشير الى مقاومة مجاهدي خلق التي تأسست في ايران، وتطورت في العراق، وانتشرت في كثير من دول العالم، وثبتت مواقفها الايجابية نحو دعم الشعب العراقي، ونحو مكافحة احتلال نظام الملالي، ونحو معارضة النظام نفسه، فان هذه المقاومة الايرانية لن تختلف عن موقفها السابق، ولن تقبل انتقال الاحتلال الايراني بعد انتهاء الاحتلال الاميركي، وستكون مع المقاومة العراقية، مثلما كانت مع القيادة العراقية في عهد الاحتلال الايراني في عقد الثمانينات، ورغم مواظبة نظام الملالي الايراني على اختراع الاسلحة النووية، فان الفشل في العراق سوف يحصل، لكن المأساة سوف تتطاول وسوف تتكرر، مع اننا نحب اشقاءنا العراقيين، ولا نريد ان تستمر المأساة في حياتهم.








