مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالمصالحة الفلسطينية تقع ضحية التدخلات الاقليمية بالشأن الفلسطيني

المصالحة الفلسطينية تقع ضحية التدخلات الاقليمية بالشأن الفلسطيني

ahmadingatasd حافظ البرغوثي: معروف اليوم ان المحور الايراني الذي يضم سوريا وحزب الله وحماس، وانضمت اليه قطر، يحاول احتواء الورقة الفلسطينية 
الملف ـ رام الله: قال سياسيون ومحللون ان تزايد التدخلات الاقليمية بهدف السيطرة على الورقة الفلسطينية، عمق الخلافات الفلسطينية الداخلية ما جعل المصالحة امرا صعب المنال.
واعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من الدوحة الاربعاء، عن جهود تبذل "لبناء مرجعية وطنية جديدة تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج"، الامر الذي اثار حفيظة غالبية الفصائل الفلسطينية المنضوية في اطار منظمة التحرير.

"وردت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان الجمعة "ان ما جاء على لسان خالد مشعل ومن يدور في فلكه من اشباح الفصائل لبناء مرجعية وهمية بديلة للمنظمة لن تكون وطنية او فلسطينية وستلقى ذات المصير الأسود الذي لاقته محاولات كثيرة من قبل وبرعاية اقليمية معروفة الأهداف والمرامي".
واضاف البيان "ان شعبنا الفلسطيني وفصائله (…) سيتصدون وسيسقطون هذه المؤامرة (…) التي تستهدف ممثلنا الشرعي والوحيد".
وتزامن اعلان مشعل مع تحديد مصر التي تقوم بدور الوسيط، للفصائل الفلسطينية موعدا لبدء الحوار الفلسطيني الداخلي، حسب ما قال نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح لوكالة فرانس برس.
وقال ملوح "ابلغتنا مصر رسميا بان يوم الثاني والعشرين من الشهر المقبل هو موعد لبدء جلسات الحوار الفلسطيني الداخلي".
واعتبر الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سمير غوشة ان اعلان مشعل "ياتي ضمن سياسة المحاور"، وانه "رسالة الى مصر برفض موعد بدء الحوار الذي حددته، واشارة الى مصر بانها غير مقبولة بالنسبة لحماس".
من جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجيدة" التي تصدرها السلطة الفلسطينية حافظ البرغوثي لوكالة فرانس برس "معروف اليوم ان المحور الايراني الذي يضم سوريا وحزب الله وحماس، وانضمت اليه قطر، يحاول احتواء الورقة الفلسطينية".
واضاف "هناك وعد من ايران لحماس بانها ستقدم حماس للحوار مع ادارة الولايات المتحدة الاميركية الجديدة على اعتبار ان (الرئيس باراك) اوباما وعد بفتح الحوار مع ايران".
وتابع " لهذا السبب افشلت حماس الحوار الفلسطيني في القاهرة، واعلنت انتهاء التهدئة من طرف واحد للبقاء بعيدة عن الوحدة الفلسطينية وحليفة لايران".
واشار البرغوثي الى ما وصفه "بمحور الاعتدال الذي تقوده مصر والسعودية"، موضحا ان مشكلة هذا المحور "انه مصاب بالخمول وغير مبادر".
واضاف "هذا الخمول لهذا المحور سمح لايران بان تتسلل الى الداخل العربي عبر تنظيمات ودول واحزاب، وخطورته اليوم انه نجح في استقطاب اكبر حركة سنية حزبية وهم الاخوان المسلمون".
وقال "هناك الان تحالف ايراني شيعي سني مع الاخوان المسلمين، وتتولى قطر وحماس جر الاخوان المسلمين لتكون قطر مرجعية سياسية سنية في مواجهة المرجعية السنية المتمثلة بالسعودية".
لكن البرغوثي اعتبر ان الخاسر الاكبر من هذه التحالفات هو الطرف الفلسطيني "لان الورقة الفلسطينية ترمى جانبا بعد ان تحقق هذه التحالفات اهدافها".
وقال البرغوثي ان 90$ من المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها "لم تكن ضد الاحتلال بقدر ما كانت لحماية القرار الفلسطيني".
واعلنت فصائل عدة في منظمة التحرير الفلسطينية رفضها لما اعلنه مشعل، ومنها الجبهتان الشعبية والديموقراطة، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحزب الشعب وجبهة النضال الشعبي، والاتحاد الديموقراطي الفلسطيني (فدا).
وقال احمد عبد الرحمن المتحدث باسم حركة فتح في بيان "لن تكون قضيتنا الوطنية وكفاحنا الوطني ومقاومتنا ضد الاحتلال الاسرائيلي ورقة مساومة رخيصة في يد هذا النظام او ذاك".
واضاف "ندعو الذين يتآمرون في هذه العاصمة او تلك لسرقة قرارنا الوطني الى ان يشمروا عن سواعدهم ويقاوموا لتحرير ارضهم المحتلة، بدل هذا التدخل الرخيص في الشأن الوطني الفلسطيني وتشجيع بعض ضعاف النفوس على رفض الوحدة والحوار".
ووصف عبد الرحمن اعلان مشعل ب"المحاولات المشبوهة لتعميق الانقسام الفلسطيني والعربي بدل العمل المخلص لاستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز التضامن العربي".
وقال "الشعب الفلسطيني أسقط منذ زمن بعيد الوصاية والتبعية والاحتواء والمتاجرة بالقضية الوطنية من قبل بعض القوى العربية والاقليمية"، داعيا "جميع القوى العربية والاقليمية الى عدم التدخل في شؤوننا الداخلية