أصدرت اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية بياناً أعربت فيه عن سرورها لقرار وزراء الخارجية في الاتحاد الاوربي. وجاء في هذا البيان: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية تمكنت أخيراً من الخروج من قائمة المنظمات الارهابية التي كان قد أدرج اسمها فيها دون وجه حق. ان هذا النصر ناجم عن مساعٍ بُذلت طيلة سنوات عدة من قبل ناشطين ايرانيين ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة حيث وفرت امكانية تحشيد لجان متعددة محلية ودولية لدعم المقاومة الايرانية منها اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية.. وبذلك فان مجاهدي خلق استعادت حقوقها. إن اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية تعرب عن أسفها من أن الحكومة الفرنسية تواصل توجيه اتهاماتها لأسباب يسودها الغموض وبشكل تعسفي لمنظمة جلبت الفخر والعز للشعب الايراني..
من جانب آخر يعد القرار الصادر عن وزراء الاتحاد الاوربي انتصاراً مضاعفًا للشفافية السياسية والقانون الذي خطا خطوة الى الأمام عبر هذا الملف في اوربا.. فانتصار القيم في الاتحاد الاوربي انتصار للقيم في ايران الغد أيضاً ومنها الديمقراطية ورفض العمل على إنتاج السلاح النووي وفصل الدين عن الدولة.. ان اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية تأخذ حذرها من المناورات التي راح يقوم بها حكام إيران، كما تلفت الانظار الى ضرورة حماية اللاجئين في أشرف. وتتابع اللجنة مواقف وإجراءات أطراف في فرنسا واوربا في محاولة للتقرب الى الديكتاتورية الايرانية…».
مركز حقوق للدراسات ألأستراتيجية
حركة القوى الوطنية والقوميه-حقوق-
28/1/2009
مركز حقوق للدراسات ألأستراتيجية
حركة القوى الوطنية والقوميه-حقوق-
28/1/2009








