مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: تهمة الارهاب كانت أكبر دعم لبقاء الفاشية الدينية على السلطة...

مريم رجوي: تهمة الارهاب كانت أكبر دعم لبقاء الفاشية الدينية على السلطة في إيران

maryam بالغاء تهمة الارهاب تم نسف سياسة اوروبا القائمة على استرضاء النظام الإيراني
 وعجلات التغيير في ايران بدأت تدور بسرعة مضاعفة

عقب الغاء تهمة الارهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية من قبل الاتحاد الاوربي، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان العمود الفقري لسياسة اوربا القائمة على استرضاء النظام الإيراني قد تحطم وانهارت مراهنات الملالي الاستراتيجية على سياسة تهميش المقاومة الايرانية وان عجلات التغيير الديمقراطي في ايران بدأت تدور اعتباراً من اليوم بسرعة مضاعفة.
وأضافت تقول: على الاتحاد الاوربي أن يعوض عن الخسائر والأضرار التي لحقت بالشعب الايراني جراء هذه التهمة الجائرة وأن يدرج النظام اللاشرعي والعائد الى عصور الظلام في قائمته للارهاب بدلاً عن المقاومة المشروعة لهذا النظام وأن يفرض عقوبات شاملة عليه وأن يحيل ملف جرائمه بحق الشعب الايراني الى مجلس الأمن الدولي.

ووصفت السيدة رجوي المعركة القانونية والسياسية التي خاضتها المقاومة الايرانية منذ 7 أعوام ضد تهمة الارهاب الجائرة بأنها تشكل جزءاً ضرورياً في النضال ضد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران والعامل الضروري لتحقيق الديمقراطية في ايران مؤكدة أن هذه التهمة كانت أكبر دعم لبقاء الفاشية الدينية على السلطة في ايران، تلك الحقيقة التي يمكن تشخيصها من خلال غضب حكام إيران الهيستري على الغاء هذه التهمة، كونهم لم يتورعوا عن ممارسة أي ضغط سياسي ودبلوماسي وأي تهديد واغراء للحيلولة دون الغاء تهمة الارهاب. مضيفة: كما وبذل بعض القوى العظمى وأصحاب المصالح الاوربية الكبرى قصارى جهدهم لتجاهل القرارات الصادرة عن المحاكم وقدموا طعناً فاشلاً في القضاء الاوربي في الأيام الأخيرة استرضاءً للنظام الحاكم في ايران.
وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان قرار مجلس وزراء الاتحاد الاوربي الصادر هذا اليوم يأتي بمثابة انتصار للمقاومة والعدالة على المصالح الاقتصادية الحقيرة وسياسة التحبيب والاسترضاء، مؤكدة أن قوى العدالة والبرلمانات والمشرعين من مختلف الدول الاوربية وقفت بجانبنا في هذه المعركة.
وتابعت الرئيسة رجوي قائلة: «ليس الصاق تهمة الارهاب الجائرة بمجاهدي خلق قد ساعد النظام الإيراني للتمادي في تنفيذ عمليات الاعدام وممارسة القمع في ايران فحسب وانما شجعه على تصعيد الحرب واراقة مزيد من الدماء في المنطقة. فالحل الوحيد للأزمة الايرانية يكمن في التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، كما وعلى الاتحاد الاوربي أن يعترف اليوم بالمقاومة الايرانية التي تناضل من أجل الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة بدلاً من المشاركة في قمع المعارضة الديمقراطية لهذا النظام».
كما أكدت السيدة رجوي أنه وبعد 7 قرارات اوربية وبعد شطب اسم مجاهدي خلق من قائمتي بريطانيا والاتحاد الاوربي للمنظمات الارهابية، فان ابقاء مجاهدي خلق في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية، أصبح أمراً غير شرعي وغير مبرر أكثر من أي وقت مضى كون نبذ السياسة القائمة على استرضاء حكام إيران وإلغاء تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية قد أصبحا أكثر الأمور ضرورية في تغيير السياسة الأمريكية ورئيسها الجديد.
وأضافت السيدة مريم رجوي قائلة: «بعد شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، حان الوقت لأن تذعن الحكومة العراقية بالموقع القانوني لسكان مدينة أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وترفع جميع القيود والمضايقات الجائرة عنهم».
و قدمت السيدة رجوي شكرها للجنة الاوربية للبحث عن العدالة برئاسة الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي والتي تضم 2000 برلماني من عموم اوربا وكذلك للحقوقيين والمحامين الاوربيين البارزين الذين يتصدرهم اللورد اسلين القاضي السابق في محكمة العدل الاوربية ولجميع المواطنين الاوربيين الشرفاء نساء ورجالاً ممن تحدوا خلال السنين الأخيرة وبشكل دؤوب هذه التهمة أو التسمية الجائرة، وهنأتهم بهذا الانتصار العظيم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
26 يناير – كانون الثاني 2009