الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي للفرات:تغيير النظام الايراني ممكن بالاعتمادعلى قوى الشعب الايراني الذاتية ودون...

مريم رجوي للفرات:تغيير النظام الايراني ممكن بالاعتمادعلى قوى الشعب الايراني الذاتية ودون تدخل أجنبي

Imageالرئيسة مريم رجوي في حديث خاص لصحيفة «الفرات» العراقية: تغيير النظام الايراني ممكن تماماً بالاعتماد على قوى الشعب الايراني الذاتية ودون تدخل أجنبي
أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في حديث خاص لصحيفة الفرات الصادرة في العراق ان تغيير النظام الايراني ممكن تماماً بالاعتماد على قوى الشعب الايراني الذاتية ودون تدخل أجنبي.
وكتب مراسل صحيفة الفرات في عددها الصادر يوم 15 شباط الجاري فيما يتعلق بحديث أدلت به رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لهذه الصحيفة على انفراد، يقول: السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعتقد أن هناك طريقة للخروج من المأزق الحالي بين ايران والمجتمع الدولي.
فليس من المحتم الاختيار بين القبول بايران نووية أو الحرب، فالخيار الثالث يتمثل في نظرها في تغيير النظام. وهي تعتقد أن هذا التغيير ممكن تماماً بالاعتماد على قوى الشعب الايراني الذاتيةودون تدخل أجنبي ، بل أن تدخلات ا لقوى الخارجية – الغربية خصوصا – هي التي عرقلت التغيير الى حد الآن برأيها. وذلك أن الغرب ما انفك يقدم التنازل تلو الآخر لنظام الملالي من أجل ضمان انسياب النفط وطمعاً في أن تتنازل طهران من جانبها عن مطامحها النووية.

وأضافت الصحيفة : وقد كشفت السيدة مريم رجوي أن الاتحاد الاوربي اقترح على الحكومة الايرانية في اكتوبر 2004 أن سيضمن استمرار وجود اسم تنظيم المجاهدين على قائمة الارهاب اذا التزمت طهران بالمقابل بالحد من طموحاتها النووية.
وقالت ان الازمة الحالية هي نتيجة تراخي الدول الغربية وتصورها أن المفاوضات والمناورات ستجعل النظام يتراجع. وذكرت مريم رجوي أن المقاومة الايرانية كانت بادرت الى فضح مشاريع الملالي النووية منذ صيف 2002 وتقديم التفاصيل عن المواقع المهمة وخطط تخصيب اليورانيوم والبلوتونيوم، محذرة العالم بأسره ازاء برنامج استمر العمل به تحت عطاء السرية لمدة ثماني عشرة سنة. وبالرغم من ذلك فقد استغرق اتخاذ قرار احالة الملف الايراني على مجلس الامن الدولي ثلاث سنوات ونصف وفي هذه الأثناء اقتربت ايران من القنبلة أكثر من أي وقت مضى.
فهي تقول ان ثمانية أعوام من التنازلات الغربية لخاتمي مكنت خامنئي من دفع بيادقه المتطرفة الى الأمام وازاحة كل ما يعرقل برنامج التسلح النووي والسيطرة على العراق. وتضيف أنه منذ صعود احمدي نجاد استطاع خامنئي أن يمتن سلطة المجلس الاعلى للامن القومي بانشاء سبع مديريات تمنحه دوراً تنفيذياً وتجعله بين أيدي حراس الثورة. لقد أصبح للامين العام لهذا المجلس علي لاريجاني كلمة أقوى وأهم من كلمة وزير الخارجية.
ومن الملاحظ أن الشخص الذي يتزعم المديرية الاستراتيجية كان سابقاً يشغل منصب نائبب وزير الدفاع المكلف بالبرامج النووية وأسلحه الدمار الشامل وأن العديد من الاجتماعات يترأسها خامنئي شخصياً فهو صاحب القرار النهائي فيما يتعلق بالبرنامج النووي وبالعراق.
واختتمت الصحيفة بالقول: وفي النهاية السيدة مريم رجوي ترى أنه على المجموعة الدولية أن تقوم بالخطوات العملية التالية:
اولا – عرض ملف النظام النووي على مجلس الامن الدولي.
ثانيا – فرض عقوبات تخص النفط والسلاح والتكنولوجيا والعلاقات الدبلوماسية.
ثالثا – التحقق في انتهاكات النظام لحقوق الانسان وفي جرائمه الارهابية الخارجية واجراء محاكمة دولية لزعمائه المسؤولين.
رابعا – ازاحة اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية ودعم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بوصفه ناطقاً باسم الشعب الايراني.