عقد اجتماعات الدورة الفصلية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس بياناً حول عقد اجتماعات الدورة الفصلية للمجلس جاء فيه:
عقدت اجتماعات الدورة الفصلية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يومي 12 و13 من كانون الثاني الجاري بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. وفي هذه الاجتماعات التي بدأت أعمالها بترديد نشيد «يا ايران» النشيد الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أشارت السيدة رجوي الى ذكرى استشهاد البطل الايراني في المصارعة «غلام رضا تختي» بمناسبة مرور واحد وأربعين عاماً على استشهاده وأعربت عن تثمينها لجهود النساء والرجال الشرفاء الذين حققوا انتصارات كبيرة خلال الاشهر الاخيره في ترسيخ الموقع القانوني لمدينة أشرف من خلال اعتصامهم الطويل
وكذلك اولئك الذين يقومون حالياً بالاحتجاج في دول مختلفة ضد تنصل مجلس وزراء الاتحاد الاوربي من تنفيذ الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية لالغاء اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب واصفة هذه الاعتصامات والاحتجاجات بأنها «صوت تحرر الشعب الايراني وانعكاسات لالآم وأوجاع المواطنين المقموعين ومظلومية الشباب الذين يعدمون في مختلف أرجاء البلاد على أيدي النظام الإيراني». واعتبرت السيدة رجوي في كلمتها الافتتاحية الانتفاضة الطلابية التي تشهدها معظم جامعات البلاد وتستهدف في شعاراتهم أساس حكم الديكتاتورية وكذلك المظاهرات المستمرة للعمال والممرضين والمعلمين وبقية الشرائح بأنها تنم عن استعداد البيئة الاجتماعية للتغيير الديمقراطي، قائلة: «لهذا السبب لا يرى حكام إيران الحملات الامنية والقمعية للبقاء على السلطه كافية بل وأضافوا تأجيج الحرب خارج ايران اليها.. ولكنهم وبلجوئهم إلى اثارة الحرب والارهاب والقمع والقنبله النووية لن يستطيعوا الحيلولة دون تحقق ارادة الشعب الايراني لإقرار الحرية والديمقراطية.
كما استنكرت الدورة، الغارات الاسرائيلية المتواصلة التي تستهدف الابرياء من الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة.. كما أعربت عن مشاطرتها الشعب الفلسطيني خاصة العوائل الثكالى أسىً وألمًا داعية المجتمع الدولي الى ادانة التحركات والتدخلات المثيرة للحرب من قبل النظام الفاشي الحاكم في ايران سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق وافغانستان.
وأعاد المجلس الى الاذهان التحذيرات المتكررة من قبل المقاومة الايرانية بشأن المواجهة القائمة بين نظام ولاية الفقيه من جهة وبين الشعب الايراني والمجتمع الدولي من جهة أخرى وأن هذا النظام الظلامي لا يتحمل النقمة الشعبية المتفاقمة والاحتجاجات المستمرة للشعب الايراني كما لا يستطيع تحمل مطالب المجتمع الدولي والقرارات الدولية وانه يرى الهروب الى الامام وتصدير الارهاب والتطرف ضمانًا لبقائه على السلطة والسعي لامتلاك السلاح النووي، كما ان مساومة الغرب مع النظام ليس لم تحقق أي طموح له فحسب وانما نتائجه المأساوية تتمثل في تصعيد القمع وأعمال التعذيب والاعدام في ايران وتصدير الارهاب واثارة الحروب في المنطقة.
وحيا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال دراسة واقع المقاومة والوقفة الملحمية للمناضلين في «أشرف» مثمناً وقفة أبناء الجالية الايرانية ومناصري «أشرف» في اعتصاماتهم المنتصرة في جنيف ونيويورك وواشنطن وأكدت الالتزامات المعلنة لضمانات حماية «أشرف» حسب المعاهدات والاتفاقيات الدولية وتبني الحكومة الاميركية المسؤولية عبر سفارتها في العراق والقوات العسكرية الموجودة في اطار الاتفاقية الامنية الجديدة بين العراق وأمريكا واعتبرها نتيجة صمود الاشرفيين ونضالهم الدؤوب على المستوى العالمي الذي بدأ منذ الأشهر الماضية للدفاع عن «أشرف» وقال: «ان المعركة التي بدأت منذ ستة أشهر من خلال الاعتصام في جنيف ونيويورك وواشنطن جعلت موضوع حماية أشرف وحقوق سكانها موضوعاً دولياً جديداً حيث أثارت مواقف لمؤسسات وجهات مدافعة عن حقوق الانسان ودعم آلاف من البرلمانيين والحقوقيين والشخصيات الاجتماعية والسياسية والدينية في القارات الخمس في العالم من مصر وفلسطين والاردن والعراق الى اوربا وأمريكا وكندا واستراليا.. انها معركة وطنية وانسانية جعلت المواطنين مناديي الحرية ومعارضي الاستبداد الديني داعمين لحقوق مناضلي أشرف وفضحت عناصر النظام والمتخاذلين والمستسلمين أمام مخابرات الملالي الذين تطابقوا مع مطالب ومواقف نظام ولاية الفقيه فعلاً ضد أشرف وحركة المقاومة…».
كما استنكرت الدورة، الغارات الاسرائيلية المتواصلة التي تستهدف الابرياء من الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة.. كما أعربت عن مشاطرتها الشعب الفلسطيني خاصة العوائل الثكالى أسىً وألمًا داعية المجتمع الدولي الى ادانة التحركات والتدخلات المثيرة للحرب من قبل النظام الفاشي الحاكم في ايران سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق وافغانستان.
وأعاد المجلس الى الاذهان التحذيرات المتكررة من قبل المقاومة الايرانية بشأن المواجهة القائمة بين نظام ولاية الفقيه من جهة وبين الشعب الايراني والمجتمع الدولي من جهة أخرى وأن هذا النظام الظلامي لا يتحمل النقمة الشعبية المتفاقمة والاحتجاجات المستمرة للشعب الايراني كما لا يستطيع تحمل مطالب المجتمع الدولي والقرارات الدولية وانه يرى الهروب الى الامام وتصدير الارهاب والتطرف ضمانًا لبقائه على السلطة والسعي لامتلاك السلاح النووي، كما ان مساومة الغرب مع النظام ليس لم تحقق أي طموح له فحسب وانما نتائجه المأساوية تتمثل في تصعيد القمع وأعمال التعذيب والاعدام في ايران وتصدير الارهاب واثارة الحروب في المنطقة.
وحيا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال دراسة واقع المقاومة والوقفة الملحمية للمناضلين في «أشرف» مثمناً وقفة أبناء الجالية الايرانية ومناصري «أشرف» في اعتصاماتهم المنتصرة في جنيف ونيويورك وواشنطن وأكدت الالتزامات المعلنة لضمانات حماية «أشرف» حسب المعاهدات والاتفاقيات الدولية وتبني الحكومة الاميركية المسؤولية عبر سفارتها في العراق والقوات العسكرية الموجودة في اطار الاتفاقية الامنية الجديدة بين العراق وأمريكا واعتبرها نتيجة صمود الاشرفيين ونضالهم الدؤوب على المستوى العالمي الذي بدأ منذ الأشهر الماضية للدفاع عن «أشرف» وقال: «ان المعركة التي بدأت منذ ستة أشهر من خلال الاعتصام في جنيف ونيويورك وواشنطن جعلت موضوع حماية أشرف وحقوق سكانها موضوعاً دولياً جديداً حيث أثارت مواقف لمؤسسات وجهات مدافعة عن حقوق الانسان ودعم آلاف من البرلمانيين والحقوقيين والشخصيات الاجتماعية والسياسية والدينية في القارات الخمس في العالم من مصر وفلسطين والاردن والعراق الى اوربا وأمريكا وكندا واستراليا.. انها معركة وطنية وانسانية جعلت المواطنين مناديي الحرية ومعارضي الاستبداد الديني داعمين لحقوق مناضلي أشرف وفضحت عناصر النظام والمتخاذلين والمستسلمين أمام مخابرات الملالي الذين تطابقوا مع مطالب ومواقف نظام ولاية الفقيه فعلاً ضد أشرف وحركة المقاومة…».








