السياسة الكويتية- أحمد يوسف المليفي: مع إطلالة العام 1982 كانت حركة "أمل" الشيعية التي تأسست عام 1973 بقيادة موسى الصدر وترأسها لاحقا حسين الحسيني, ومن بعده نبيه بري قد أدت الدور المطلوب منها, واستنفدت أغراضها, أيضا لكثرة الفظائع والفضائح التي شوهت سمعتها فلم تعد صالحة في عهد الخميني وثورته الشيعية الإسلامية ولذلك تم تأسيس "حزب الله" بديلا عن حركة "أمل" وعندما صدرت تعليمات وأوامر آية الله الخميني والذي يعتبر المرجع الأعلى وظل الله في الأرض كلها عند الشيعة , فقد قال معظم شيعة لبنان سمعاً وطاعة للإمام ولحكومة طهران ! وبالإغراء المالي الإيراني لمقاتلي "حزب الله"
حيث كانت أعلى أجرة يتقاضاها مقاتل في لبنان راح مقاتلو "أمل" يهجرون صفوف الحركة للانخراط في "حزب الله" والذي هو في الحقيقة مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني ! كما صرح أحد قادة هذا الحزب وهو إبراهيم الأمين بقوله "نحن لا نقول إننا جزء من إيران بل نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران" صحيفة "النهار" اللبنانية "5 – 3/1987" .
أما الحديث عن أهم بطولات "حزب الله" الإيراني فنوجزها في الآتي : ففي 12/12/1983 هزت الكويت سبعة انفجارات: ثلاثة منها وقعت في مصالح أميركية, وثلاثة أخرى في مؤسسات كويتية وهي: الشعيبة الصناعية , ومبنى المراقبة والتحكم الآلي التابع لوزارة الكهرباء والماء , وبرج المراقبة في مطار الكويت الدولي , والانفجار السابع أمام مقر السفارة الفرنسية في الجابرية , وفي 11/3/1983 اختطف الحزب بقيادة مغنية الإرهابي الهالك طائرة كويتية على متنها ركابها وأجبروها على التوجه إلى مطار مشهد الإيراني وقتلوا احد ركابها الكويتيين وألقوا بجثته من باب الطائرة وذلك للمطالبة بتحرير بعض الإرهابيين المسجونين في السجون الكويتية من أقارب المجرم عماد مغنية ومن أتباع "حزب الله"! أما عام 1985 فقد تعرض الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد (رحمه الله) لمحاولة اغتيال عندما اعترضت الموكب سيارة مفخخة في عملية انتحارية لم يكتب لها النجاح , وقد نجا منها الأمير بأعجوبة , وفي هذه والتي قبلها ألقت السلطات الكويتية القبض على الجناة , وكانوا خليطاً من العراقيين والكويتيين واللبنانيين , أما فضيحة "إيران غيت" التي كشفها جناح آية الله حسين المنتظري عن طريق مجلة "الشراع" اللبنانية , والتي تعرض صاحبها لمحاولة اغتيال بسبب نشره لأسرار هذه الصفقة بين إيران حاملة لواء الثورة الإسلامية وبين الشيطان الأكبر ! و أما نقمتهم على المملكة السعودية وعلى مقررات "مؤتمر الطائف" فلأنه قطع الطريق على قيام جمهوريتهم الإسلامية في لبنان , ولهذا فلقد عمت مظاهرات¯هم التي ت¯هاجم السعودية التي أجهضت مشروع دولة لبنان الإيرانية !
إن إيران أدركت أن أسلوب المواجهة الذي اتبعه إمامهم الخميني قد فشل وعاد عليهم بالويل والخسارة والعزلة ومع ذلك فإيران لا تزال تصر على تصدير الثورة ولكنها سلكت طريقاً آخر يختلف عما كان عليه الحال في أيام الخميني , فالأسلوب الجديد الذي سلكه رفسنجاني ومن بعده أحمدي نجاد يعتمد على الشعارات التي يصدقها السذج وهم أكثر الناس , ومن هنا جاءت دعوات¯هم الكاذبة إلى تحرير فلسطين والمقدسات الإسلامية , ورفع راية الجهاد , ومساعدة بعض الهيئات والجماعات السنية التي أكلت الطعم وصدقت شعاراتهم مثل "حماس" ! ولذلك أرسلوا برقيات التأييد والتهنئة لقادة "حزب الله" على نصرهم الموهوم ومشفوعة بأسمى آيات التبجيل والتعظيم وإن تعجب فاعجب لقول أحد قادة هذه الجماعة لحسن نصر الله وهو يصفه بأنه مجدد هذا العصر , وآخر يصرح بأنه قدوة لشباب الإسلام يحدث هذا وملايين الناس يستمعون ! وقد تناسى هؤلاء سريعا جرائم "حزب الله" وهم النسخة المطورة لمنظمة "أمل" المجرمة وما عملوا في الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا , والتي ارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود و"القوات اللبنانية", فحتى المرضى في مستشفى غزة لم يسلموا من المجزرة , ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة "أمل" لأن أفراده وقيادته هم من المذهب نفسه , وليقرأ من شاء الزيادة عن الفظائع التي ارتكبتها قوات "أمل" في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة – كتاب اسمه : "أمل والمخيمات الفلسطينية".
كاتب كويتي
أما الحديث عن أهم بطولات "حزب الله" الإيراني فنوجزها في الآتي : ففي 12/12/1983 هزت الكويت سبعة انفجارات: ثلاثة منها وقعت في مصالح أميركية, وثلاثة أخرى في مؤسسات كويتية وهي: الشعيبة الصناعية , ومبنى المراقبة والتحكم الآلي التابع لوزارة الكهرباء والماء , وبرج المراقبة في مطار الكويت الدولي , والانفجار السابع أمام مقر السفارة الفرنسية في الجابرية , وفي 11/3/1983 اختطف الحزب بقيادة مغنية الإرهابي الهالك طائرة كويتية على متنها ركابها وأجبروها على التوجه إلى مطار مشهد الإيراني وقتلوا احد ركابها الكويتيين وألقوا بجثته من باب الطائرة وذلك للمطالبة بتحرير بعض الإرهابيين المسجونين في السجون الكويتية من أقارب المجرم عماد مغنية ومن أتباع "حزب الله"! أما عام 1985 فقد تعرض الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد (رحمه الله) لمحاولة اغتيال عندما اعترضت الموكب سيارة مفخخة في عملية انتحارية لم يكتب لها النجاح , وقد نجا منها الأمير بأعجوبة , وفي هذه والتي قبلها ألقت السلطات الكويتية القبض على الجناة , وكانوا خليطاً من العراقيين والكويتيين واللبنانيين , أما فضيحة "إيران غيت" التي كشفها جناح آية الله حسين المنتظري عن طريق مجلة "الشراع" اللبنانية , والتي تعرض صاحبها لمحاولة اغتيال بسبب نشره لأسرار هذه الصفقة بين إيران حاملة لواء الثورة الإسلامية وبين الشيطان الأكبر ! و أما نقمتهم على المملكة السعودية وعلى مقررات "مؤتمر الطائف" فلأنه قطع الطريق على قيام جمهوريتهم الإسلامية في لبنان , ولهذا فلقد عمت مظاهرات¯هم التي ت¯هاجم السعودية التي أجهضت مشروع دولة لبنان الإيرانية !
إن إيران أدركت أن أسلوب المواجهة الذي اتبعه إمامهم الخميني قد فشل وعاد عليهم بالويل والخسارة والعزلة ومع ذلك فإيران لا تزال تصر على تصدير الثورة ولكنها سلكت طريقاً آخر يختلف عما كان عليه الحال في أيام الخميني , فالأسلوب الجديد الذي سلكه رفسنجاني ومن بعده أحمدي نجاد يعتمد على الشعارات التي يصدقها السذج وهم أكثر الناس , ومن هنا جاءت دعوات¯هم الكاذبة إلى تحرير فلسطين والمقدسات الإسلامية , ورفع راية الجهاد , ومساعدة بعض الهيئات والجماعات السنية التي أكلت الطعم وصدقت شعاراتهم مثل "حماس" ! ولذلك أرسلوا برقيات التأييد والتهنئة لقادة "حزب الله" على نصرهم الموهوم ومشفوعة بأسمى آيات التبجيل والتعظيم وإن تعجب فاعجب لقول أحد قادة هذه الجماعة لحسن نصر الله وهو يصفه بأنه مجدد هذا العصر , وآخر يصرح بأنه قدوة لشباب الإسلام يحدث هذا وملايين الناس يستمعون ! وقد تناسى هؤلاء سريعا جرائم "حزب الله" وهم النسخة المطورة لمنظمة "أمل" المجرمة وما عملوا في الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا , والتي ارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود و"القوات اللبنانية", فحتى المرضى في مستشفى غزة لم يسلموا من المجزرة , ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة "أمل" لأن أفراده وقيادته هم من المذهب نفسه , وليقرأ من شاء الزيادة عن الفظائع التي ارتكبتها قوات "أمل" في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة – كتاب اسمه : "أمل والمخيمات الفلسطينية".
كاتب كويتي








