السياسة الكويتية-سفيان عباس:لاريجاني الشخصية الإيرانية القيادية في التطرف الديني الحاكم يقول للعرب نحن نراقبكم وإياكم من الشطط بمعادة الجمهورية الإسلامية او إنكم تحاولون الوقوف بوجه فلسفة ولاية الفقيه المدعومة داخل البيت العربي من النظام السوري وحركة "حماس" والمليشيات العاملة في العراق ولبنان واليمن والخلايا النائمة غير الإرهابية حاليا المنتشرة تحت السقف المكاني لدول الخليج العربي وشمال إفريقيا . لاريجاني هذا صنيعة المؤسسة الدينية الفاشية التي لا ترى الا الطائفية سبيلا ? وهو مهندس المشروع النووي للاغراض العسكرية وربيب احمدي نجاد وكلاهما جلاد سجن "أيفين" الإرهابي اللذين مارسا أبشع أنواع القتل والتعذيب ضد الإيرانيين من سياسيين معارضين وأصحاب الرأي الديني والمذهبي والعرقي والقومي . يتحدث هذا الرجل إلى العرب وكأنه يحمل ولاية جبرية أو وصاية شرعية على ثلاثمئة مليون عربي لو اجتمعوا واتفقوا بصناعة المستقبل العربي لما تفوه هذا المعتوه بالطائفية الحقيرة ضد امة محمد (صلى الله عليه وسلم) التي تشرفت بنقل راية الإيمان ونورها الأزلي بدل "الزرادشتية" غير الأبدية حينما أطفأ نارها الإلحادية نور الإسلام العظيم ومثله الميمونة .
ان القراءة الأولى لتصريح لاريجاني تنم عن استهتار وإساءة ضد استقلالية الدول العربية من الخليج العربي حتى المحيط الأطلسي. أنها تهديدات همجية وفق برتوكولات اللياقة بين الدول المتمدنة التي تتحكم فيها القواعد الديبلوماسية المتعارف عليها في العلاقات الدولية . صحيح ان جنون العظمة لبعض القادة السياسيين يؤدي بهم إلى حيث الفناء كما حصل مع المهووسين أقطاب الحرب العالمية الثانية وما تبعها من ظروف خلقت قادة شموليين غير ميامين بحق شعوبهم بعد ان سحبتهم الأطماع الخيالية إلى بؤرة المستنقع التاريخي حتى أصبحوا ملعونين الدهر كله ? النظام الإيراني من خلال تصريحات جلاد ايفين لاريجاني بنى هذه الجسارة ضد العرب على أساس نظرية الاستقواء وثقافة المؤامرة الميليشاوية المطبقة في العراق ولبنان وفلسطين واليمن كمرحلة أولى بالتعاون مع الصهيونية العالمية وأجهزة المخابرات الغربية , وان ظاهر العداء ما هو الا عملية تضليل لا أكثر ? لا ندري لماذا الجامعة العربية لم ترد حتى اللحظة على هذه التصريحات الوقحة التي تزامنت مع تصريح السيد موفق الربيعي ضد المعارضة الإيرانية المقيمة داخل العراق الذي طالب برحيلها خارج العراق أو إعادتها قسرا الى إيران لكي تخضع للموت الحتمي على يد الجلادين حكام الفاشية ? يبدو النظامين مطمئنين بشأن تعطل القوانين الدولية ضدهما ? فهل الاحتماء بالأجهزة المخابراتية الغربية كان سببا ? أما للماسونية والصهيونية رأيا آخر لا نعلم بخفاياها الا حين يحين وقت تموت هذه الجهات مع موت مخالبها الحقيرة ضد الإسلام الذي يمثله العرب خير تمثيل ? كل شيء جائز في قواميس الفارسية والصفوية وكل فعل معاد للأمة العربية مباح في ولاية الفقيه الخمينية طالما الخيال الوهمي الطائفي يرفد مكامن الشعور الذهني والفكري لأمثال لاريجاني وكل الأسماء المشاغبة غير اللامعة المهيمنة على صناعة القرار الستراتيجي الإيراني ? فهل وصلت رسالة هذا الفاشي يا عرب ? انأ واثق كما انتم واثقون من ان هذه الخزعبلات ما هي الا جوفاء خاوية ليست لها مرامي محددة الا الأحلام المميتة لكل تطرف إرهابي ناجم عن سوء الفهم للديانات السماوية العظيمة ومذاهبها الجليلة . انها بحق أحلام العصافير وسوف تصطدم بالحجر الصلب الذي بناه نبي الرحمة سيد المرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) وكما جاء في الآية الكريمة "اليوم أتممت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فأي إسلام يتحدث عنه دعاة الظلم والقهر والاضطهاد والاستعباد الفكري المذهبي الذي يهدد به لاريجاني صاحب السجل الأسود في انتهاك حقوق الإنسان ? أليس عيبا على القيادات العربية السكوت على هذه الاهانات المعيبة للشعب العربي ام ماذا بعد ? وماذا يعني الصمت العربي? والله من وراء القصد.
محام وكاتب عراقي
محام وكاتب عراقي








