السياسة الكويتية-يوسف جمال: ليس من مصلحة ايران ان يكون هناك استقرار وامن وسلام في المنطقة العربية وهذا من الاهداف الرئيسة في السياسة الخارجية الايرانية التي ترتكز على اثارة كل انواع الفتن والاضطرابات واشعال الحروب في المنطقة وهي تنفق من ميزانية الدولة التي يفترض بها ان تخصص للشعب المبتلى بالجوع والحرمان فان الملالي في طهران يخصصون هذه البلايين من الدولارات لهذه الافعال الارهابية الخارجية حتى يطيلوا امد بقائهم على رأس السلطة في ايران.
انهم يدفعون بهذه الاموال باتجاه تغذية الصراعات وادامتها وكذلك باتجاه تشويه صورة المقاومة الايرانية في الخارج والداخل والتي بدأت خطواتها تطبق الخناق على رقاب الملالي ولم تجد المبادرة المصرية الفرنسية التي اطلقت قبل ايام لوقف العدوان على غزة هوى في نفوس الملالي الذين لا يريدون لحمامات الدم الفلسطينية ان تتوقف بذريعة مواصلة مقاومة المحتل وادامة المقاومة وهذا كلام حق يراد به باطل ولاسيما وهو يصدر من شيخ الملالي الاكبر خامئني.
وحين اطلقت هذه المبادرة المصرية واعلنها الرئيس المصري حسني مبارك لم يصدر اي تعليق من "حماس" على هذه المبادرة وانما فقط تلميحات خجولة من هنا وهناك بدراسة المبادرة المؤلفة من:
اولا :وقف اطلاق النار فورا.
ثانيا:الانسحاب من غزة.
ثالثا:فتح المعابر للاغراض الانسانية العاجلة.
وكل عاقل يرى في هذه النقاط انها لاتحتاج الى دراسة وآلة الحرب الاسرائيلية تسحق يوميًا مئات من الابرياء العزل في غزة وبعد ايام ظهرت تصريحات لقياديين في "حماس" ان لحركة "حماس" تحفظات على المبادرة وانها سوف ترسل ممثلين لها الى مصر لمناقشة هذا الامر لكن قبل ان يصل الوفد "الحمساوي" الى مصر طار علي لاريجاني من طهران الى دمشق وهناك التقى بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي ل¯ "حماس" ليخرج بعد ذلك بتصريح يرفض فيه المبادرة المصرية.
"حماس" ترفض القرار الاممي وترفض المبادرة المصرية وهذا يعني ضمنياً مواصلة القتال وهذا هو المطلوب ايرانياً فايران تريد من يقاتل عنها بالنيابة اسرائيل واميركا سواء كان هذا القتال في العراق او في لبنان او فلسطين او السودان او الصومال او افغانستان او في اي دولة اخرى المهم هو ان يكون هناك من يقاتل بالنيابة عنها ولكنها في المقابل تدرك ايضاً ان نهايه حكم الملالي باتت قريبة جداً.
وحين اطلقت هذه المبادرة المصرية واعلنها الرئيس المصري حسني مبارك لم يصدر اي تعليق من "حماس" على هذه المبادرة وانما فقط تلميحات خجولة من هنا وهناك بدراسة المبادرة المؤلفة من:
اولا :وقف اطلاق النار فورا.
ثانيا:الانسحاب من غزة.
ثالثا:فتح المعابر للاغراض الانسانية العاجلة.
وكل عاقل يرى في هذه النقاط انها لاتحتاج الى دراسة وآلة الحرب الاسرائيلية تسحق يوميًا مئات من الابرياء العزل في غزة وبعد ايام ظهرت تصريحات لقياديين في "حماس" ان لحركة "حماس" تحفظات على المبادرة وانها سوف ترسل ممثلين لها الى مصر لمناقشة هذا الامر لكن قبل ان يصل الوفد "الحمساوي" الى مصر طار علي لاريجاني من طهران الى دمشق وهناك التقى بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي ل¯ "حماس" ليخرج بعد ذلك بتصريح يرفض فيه المبادرة المصرية.
"حماس" ترفض القرار الاممي وترفض المبادرة المصرية وهذا يعني ضمنياً مواصلة القتال وهذا هو المطلوب ايرانياً فايران تريد من يقاتل عنها بالنيابة اسرائيل واميركا سواء كان هذا القتال في العراق او في لبنان او فلسطين او السودان او الصومال او افغانستان او في اي دولة اخرى المهم هو ان يكون هناك من يقاتل بالنيابة عنها ولكنها في المقابل تدرك ايضاً ان نهايه حكم الملالي باتت قريبة جداً.








