الوطن الكويتية- وليد بورباع:شتان في صفحات التاريخ بين الموقف في الوثيقة «العمرية» وقيادة الفاتح «صلاح الدين» في معركة «حطين» التاريخية وبين الحروب الصليبية لاحتلال القدس بإبادتها الجماعية وارهاب دولة في مجزرة دير ياسين بتطهيرها العرقي فالتاريخ يكشف ماهية «الاخلاق» في الحروب، فالاسلام بجيوشه تحرم قتل الشيوخ والاطفال والنساء حتى قطع الاشجار بينما اهل الكتاب خيولهم تخوض في دماء الضحايا، اما عن تاريخ اليهود فحدث عنه ولا حرج منذ تزويرهم وتحريفهم بدين سيدنا موسى عليه السلام الى حرقهم للمسجد الاقصى وسفكهم لدماء الضحايا بدم بارد ونكثهم للوعود والمواثيق!
وفي ذكرى يوم عاشوراء، حيث يؤكد خطباء المنبر الحسيني بأن الحسين بن علي عليهما السلام قد ضحى بدمائه الزكية نصرة للخير والحق والعدالة في سبيل المبادئ والقيم بمنطق التضحية بانتصار الدم على السيف واصلاح الحسين مستمر الى يوم القيامة بخطوط واضحة لحرية الانسان ووجوده.
وفي خضم هذا الاعتداء لارهاب دولة بجرائم الصهاينة ضد انسانية غزة وانتهاكا للقانون الدولي وهي تسفك الدماء بقتل المئات وآلاف الجرحى بدم بارد وبلا أي ضمير ونحن في الالفية الثالثة، فالاحتلال يواصل حملته المسعورة على اهلنا في غزة الصامدة والجهود الدولية خجولة وتظل غزة حاملة ملف المقاومة الباسلة على الرغم من حصارها وقصفها الشامل وهي بكل تأكيد تختلف في تضاريسها عن اعتداء جنوب لبنان.
وكل هذا ويعلن نصر الله صاحب النصر الإلهي بالأمس بأن على شعب وجيوش مصر ان تفتح المعابر بالقوة.. ساعيا بذلك للدعاية لنفسه متناسيا الدور المصري الحافل في الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ 56 حتى 1973م. وهو ما يجسد واجبها ومسؤولياتها القومية وهذا ما لم نتلمسه في السجل العسكري الايراني ولا في حزب الله!!
اما في خطاب نصر الله في يوم عاشوراء فكان خطابا ذا طابع احلامي وهو يعلن بأن كل الاحتمالات مفتوحة بشأن غزة ومستعدون للحرب ثم تكلم عن حجم التواطؤ مع العدوان مهاجما مصر.. وسنعادي من تواطأ على اهل غزة وليس من وقف ضدنا في حرب يوليو 2006؟! بالمقابل ايران تدعو الى الغاء المؤتمر الاسلامي العاجز وهاجمت مصر ونعتت قيادتها بالمجرمين؟!
وكل هذا يدلل – موقف نصر الله – على ان كل ما هو عربي كان ضد مقاومة غزة مع تحميل كل المواقف العربية كل التخاذل في هذا العدوان؟! ولكن لنتساءل: اين دفاعك يا نصر الله عن المسلمين في غزة، خصوصا ان هذا جاء في اوج المناسبات الدينية في يوم عاشوراء وهي تدعو الى التضحية والمقاومة للحق ضد الباطل؟ أم ان المقاومة في غزة هي اسطورة وحجة إلهية على نمط الكلام الذي تسوقه دائما للاستهلاك المحلي والتعبئة الشعبوية؟! اما ايران فأين صواريخك العباس والحسين والطاهر والعابر أم هي فقط لدول الخليج واغلاق مضيق هرمز؟! ولما لا والمنظمات الايرانية تعرض مليون دولار «لاعدام مبارك ثوريا»! بينما تركيا والشعب التركي يقف ضد العدوان وتطرد الفريق الاسرائيلي وأوردغان يرفض الحديث مع رئيس وزراء اسرائيل حتى يوقف الحرب أولا؟! ويا للمفارقة فإسرائيل تشن حربا نفسية لتحطيم ارادة الغزاويين وايران وحزب الله يشنان كل ما هو لتفتيت وحدة العرب وشارعه ضد مجازر غزة؟! نعم شكرا لانسانية الشعوب التركية والاندونيسية والماليزية وايضا لوفد الترويكا الاوروبي بزعامة ساركوزي وعفواً لإيران على تحريضها ضد مصر والسعودية وهي تعلن عدم الحاجة الى دعم حماس عسكريا ولما لا ما دامت لم تتحرك قيد انملة لدعم حليفها حزب الله في حرب اسرائيل عليه في يوليو 2006؟! وفي الختام شكرا لوفد الخارجية العرب وامين الجامعة العربية في مجلس الامن وفرنسا لصدور قرار من مجلس الامن بوقف العدوان وهو فعل على المحك السياسي بعيدا عن جعجعة حزب الله وابتزاز ايران مأساة غزة ليبقى ان يعرف جيدا الحمساويون ثمن رمي ولائهم في احضان ايران الفارسية؟ فحزب الله صان اجندته الطائفية مستغلا مأساة غزة لتحقيق اهدافه لتحريض العرب على الانقلاب على حكامهم ولما لا ما دام وجه بنادقه الى بيروت؟!!
وفي خضم هذا الاعتداء لارهاب دولة بجرائم الصهاينة ضد انسانية غزة وانتهاكا للقانون الدولي وهي تسفك الدماء بقتل المئات وآلاف الجرحى بدم بارد وبلا أي ضمير ونحن في الالفية الثالثة، فالاحتلال يواصل حملته المسعورة على اهلنا في غزة الصامدة والجهود الدولية خجولة وتظل غزة حاملة ملف المقاومة الباسلة على الرغم من حصارها وقصفها الشامل وهي بكل تأكيد تختلف في تضاريسها عن اعتداء جنوب لبنان.
وكل هذا ويعلن نصر الله صاحب النصر الإلهي بالأمس بأن على شعب وجيوش مصر ان تفتح المعابر بالقوة.. ساعيا بذلك للدعاية لنفسه متناسيا الدور المصري الحافل في الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ 56 حتى 1973م. وهو ما يجسد واجبها ومسؤولياتها القومية وهذا ما لم نتلمسه في السجل العسكري الايراني ولا في حزب الله!!
اما في خطاب نصر الله في يوم عاشوراء فكان خطابا ذا طابع احلامي وهو يعلن بأن كل الاحتمالات مفتوحة بشأن غزة ومستعدون للحرب ثم تكلم عن حجم التواطؤ مع العدوان مهاجما مصر.. وسنعادي من تواطأ على اهل غزة وليس من وقف ضدنا في حرب يوليو 2006؟! بالمقابل ايران تدعو الى الغاء المؤتمر الاسلامي العاجز وهاجمت مصر ونعتت قيادتها بالمجرمين؟!
وكل هذا يدلل – موقف نصر الله – على ان كل ما هو عربي كان ضد مقاومة غزة مع تحميل كل المواقف العربية كل التخاذل في هذا العدوان؟! ولكن لنتساءل: اين دفاعك يا نصر الله عن المسلمين في غزة، خصوصا ان هذا جاء في اوج المناسبات الدينية في يوم عاشوراء وهي تدعو الى التضحية والمقاومة للحق ضد الباطل؟ أم ان المقاومة في غزة هي اسطورة وحجة إلهية على نمط الكلام الذي تسوقه دائما للاستهلاك المحلي والتعبئة الشعبوية؟! اما ايران فأين صواريخك العباس والحسين والطاهر والعابر أم هي فقط لدول الخليج واغلاق مضيق هرمز؟! ولما لا والمنظمات الايرانية تعرض مليون دولار «لاعدام مبارك ثوريا»! بينما تركيا والشعب التركي يقف ضد العدوان وتطرد الفريق الاسرائيلي وأوردغان يرفض الحديث مع رئيس وزراء اسرائيل حتى يوقف الحرب أولا؟! ويا للمفارقة فإسرائيل تشن حربا نفسية لتحطيم ارادة الغزاويين وايران وحزب الله يشنان كل ما هو لتفتيت وحدة العرب وشارعه ضد مجازر غزة؟! نعم شكرا لانسانية الشعوب التركية والاندونيسية والماليزية وايضا لوفد الترويكا الاوروبي بزعامة ساركوزي وعفواً لإيران على تحريضها ضد مصر والسعودية وهي تعلن عدم الحاجة الى دعم حماس عسكريا ولما لا ما دامت لم تتحرك قيد انملة لدعم حليفها حزب الله في حرب اسرائيل عليه في يوليو 2006؟! وفي الختام شكرا لوفد الخارجية العرب وامين الجامعة العربية في مجلس الامن وفرنسا لصدور قرار من مجلس الامن بوقف العدوان وهو فعل على المحك السياسي بعيدا عن جعجعة حزب الله وابتزاز ايران مأساة غزة ليبقى ان يعرف جيدا الحمساويون ثمن رمي ولائهم في احضان ايران الفارسية؟ فحزب الله صان اجندته الطائفية مستغلا مأساة غزة لتحقيق اهدافه لتحريض العرب على الانقلاب على حكامهم ولما لا ما دام وجه بنادقه الى بيروت؟!!








