محمد العلوى:مهما حاول نظام ملالي طهران باختلاق الزوابع بالمنطقة , محاولا ابعاد النظر عن جرائمه , ومهما استمرت اذرع هذا النظام الاجرامي حول العالم و المنطقة في ارتكاب الجرائم بحق الشعوب الايرانية والاقليم والعالم , لن ينجح هذا النظام ابدا في تاخير ابحار سفينة المقاومة الوطنية الايرانية ومجاهدي خلق باتجاه شاطيء الحرية والسلام .فالامواج العاتية التي تتلاطم في المنطقة من عدوان اسرائيل على اهلنا وشعبنا المظلوم في غزة , والجرائم المستمرة التي في العراق , وماحدث ويحدث في لبنان والخليج , كلاني اقصد بكلامي هنا المخرج المجرم خامنئي وافراد مافيا الرعب من اصحاب العمائم المزيفة التي زورت وتاجرت حتى بدم الامام الحسين الشهيد , فكيف لاتزور وتتاجر بدماء شهداء غزة ؟
ان سفينة المقاومة الوطنية الايرانية لن تظل طريقها ابدا , ولن يؤخر وقت وصولها لميناء السلام والحرية هذه العواصف , ابدا للاسباب التالية , اولا وقبل كل شيء هي عناية السماء ونصرة الباري عز وجل للحق وللعدالة فهو الحق وهو العدل وثانيا نصرة الشعوب الايرانية بكل الوانها , بسبب ممارسات هذا النظام الاجرامية , وثالثا ماتمتلكه هذه المقاومة الوطنية من خبرات كبيرة وعظيمة في مثل هذه الاجواء , بحكم تاريخها النضالي الطويل المليء يفن الابحار في بحار ومحيطات مليئة بشتى انواع العواصف , ورغم كل هذه العواصف , والتي دمرت سفن كبيرة كانت توصف بالمنيعة , فرغم كل ذلك لازالت سفينة مجاهدي خلق تمخر العباب بنفس السرعة وبنفس الاتجاه .
واليوم قبطان سفينة المقاومة الوطنية الايرانية ( الاخت الرئيسة المنتخبة مريم رجوي ) , التي هي وريثة وابنة هذه المسيرة النضالية الوطنية الطويلة , تقود بكفاءة عالية السفينة يعاونها طاقم كفوء يكمل مسيرة دفعت من اجلها هذه المقاومة البطلة عشرات الالوف من الشهداء , ولديها كل الاستعداد للاستمرار بالنضال و تقديم عشرات الاف الشهداء مرة اخرى على طريق الحرية وباعتبار ان الحريات , تنتزع انتزعا ولايمنحها احد .
ليعرف الجميع بانه لامناص و لايوجد بديل لاخراج المنطقة من المصائب الا ابعاد المنطقة عن التطرف الديني المذهبي الخطير الذي زرعه نظام الملالي , لانه لايملك غير هذه الالة لتدمير المنطقة تدميرا كاملا , مستخدما تحالفه مع الشيطان الرجيم لتمرير مخططا جهنميا في محاولة للسيطرة على مقدرات المنطقة وخيراتها , التي يتوهم البعض ان اموال النفط ستحول المنطقة لواحة خضراء , لانه بفضل جرائم هذا النظام تحولت المنطقة لمعسكر كبير لكل جيوش العالم , ومختبرا ميدانيا لكل اسلحة العالم الفتاكة , وما يجري في غزة من جريمة لاتغتفر الا اكبر مثال على مانقول .
لنسال انفسنا من وراء كل مايجري , في افغانستان , العراق , تركيا , الخليج , فلسطين , ولنكرر السؤال من وراء القاعدة في العراق ؟ ومن ذبح الفلسطنيين بالعراق , ولنحدد سؤالنا من هو قاسم سليماني وماهي اهدافه , ولنوضح مرة اخرى لماذا لم يتحرك حسن نصر الله لنجدة اهل غزة وحماس ؟
الجواب نجده هناك في مكتب الشيطان ( خامنئي ) , حيث غرفة العمليات , التي يقودها المجرمين في طهران , ليس امامها الا الهروب بعيدا عن ايران باختلاق الازمات هنا و هناك , في محاولة للهروب من الواقع الذي تعيشه هذه العصابة داخل ايران , حيث تواجه بركان و زلزال مدوى من كل شرائح الشعوب الايرانية تذمرا واحتجاجا منها , وحقيقة انا اتعاطف مع هذا النظام الاجرامي وقد تستغربون ذلك ! , نعم اتعاطف لانه في موقف لايحسد عليه , فهو محاصر من الداخل وهو يكاد يختنق ويلفظ انفاسه , نتيجة الضغوط التي يسلطها ابطال ايران عليه , ولذلك وجه الته الاجرامية باتجاه الخارج .
لذلك نقول للجميع لامناص و لاحل الا ببناء جبهة متراصة لمواجهة ارهاب هذا النظام , لترجع المنطقة لحالتها الطبيعية وخصوصا المنطقة العربية .
وتبقى السفية تسير والقبطان رجوي تبلغنا انها بدات رؤية الميناء , ونحن نقول ليس امام هذه السفية الا الرسو في ميناء الحرية والسلام قريبا قريبا باذنه تعالى .
والله من وراء القصد .
*كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص
واليوم قبطان سفينة المقاومة الوطنية الايرانية ( الاخت الرئيسة المنتخبة مريم رجوي ) , التي هي وريثة وابنة هذه المسيرة النضالية الوطنية الطويلة , تقود بكفاءة عالية السفينة يعاونها طاقم كفوء يكمل مسيرة دفعت من اجلها هذه المقاومة البطلة عشرات الالوف من الشهداء , ولديها كل الاستعداد للاستمرار بالنضال و تقديم عشرات الاف الشهداء مرة اخرى على طريق الحرية وباعتبار ان الحريات , تنتزع انتزعا ولايمنحها احد .
ليعرف الجميع بانه لامناص و لايوجد بديل لاخراج المنطقة من المصائب الا ابعاد المنطقة عن التطرف الديني المذهبي الخطير الذي زرعه نظام الملالي , لانه لايملك غير هذه الالة لتدمير المنطقة تدميرا كاملا , مستخدما تحالفه مع الشيطان الرجيم لتمرير مخططا جهنميا في محاولة للسيطرة على مقدرات المنطقة وخيراتها , التي يتوهم البعض ان اموال النفط ستحول المنطقة لواحة خضراء , لانه بفضل جرائم هذا النظام تحولت المنطقة لمعسكر كبير لكل جيوش العالم , ومختبرا ميدانيا لكل اسلحة العالم الفتاكة , وما يجري في غزة من جريمة لاتغتفر الا اكبر مثال على مانقول .
لنسال انفسنا من وراء كل مايجري , في افغانستان , العراق , تركيا , الخليج , فلسطين , ولنكرر السؤال من وراء القاعدة في العراق ؟ ومن ذبح الفلسطنيين بالعراق , ولنحدد سؤالنا من هو قاسم سليماني وماهي اهدافه , ولنوضح مرة اخرى لماذا لم يتحرك حسن نصر الله لنجدة اهل غزة وحماس ؟
الجواب نجده هناك في مكتب الشيطان ( خامنئي ) , حيث غرفة العمليات , التي يقودها المجرمين في طهران , ليس امامها الا الهروب بعيدا عن ايران باختلاق الازمات هنا و هناك , في محاولة للهروب من الواقع الذي تعيشه هذه العصابة داخل ايران , حيث تواجه بركان و زلزال مدوى من كل شرائح الشعوب الايرانية تذمرا واحتجاجا منها , وحقيقة انا اتعاطف مع هذا النظام الاجرامي وقد تستغربون ذلك ! , نعم اتعاطف لانه في موقف لايحسد عليه , فهو محاصر من الداخل وهو يكاد يختنق ويلفظ انفاسه , نتيجة الضغوط التي يسلطها ابطال ايران عليه , ولذلك وجه الته الاجرامية باتجاه الخارج .
لذلك نقول للجميع لامناص و لاحل الا ببناء جبهة متراصة لمواجهة ارهاب هذا النظام , لترجع المنطقة لحالتها الطبيعية وخصوصا المنطقة العربية .
وتبقى السفية تسير والقبطان رجوي تبلغنا انها بدات رؤية الميناء , ونحن نقول ليس امام هذه السفية الا الرسو في ميناء الحرية والسلام قريبا قريبا باذنه تعالى .
والله من وراء القصد .
*كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص








