مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالاعصار والامواج المتلاطمة لن تؤخر سفية الحق عن الابحار

الاعصار والامواج المتلاطمة لن تؤخر سفية الحق عن الابحار

maryamمحمد العلوى:مهما حاول نظام ملالي طهران باختلاق الزوابع بالمنطقة , محاولا ابعاد النظر عن جرائمه , ومهما استمرت اذرع هذا النظام الاجرامي حول العالم و المنطقة في ارتكاب الجرائم بحق الشعوب الايرانية والاقليم والعالم , لن ينجح هذا النظام ابدا في تاخير ابحار سفينة المقاومة الوطنية الايرانية ومجاهدي خلق باتجاه شاطيء الحرية والسلام .
فالامواج العاتية التي تتلاطم في المنطقة من عدوان اسرائيل على اهلنا وشعبنا المظلوم في غزة , والجرائم المستمرة التي في العراق , وماحدث ويحدث في لبنان والخليج , كلاني اقصد بكلامي هنا المخرج المجرم خامنئي وافراد مافيا الرعب من اصحاب العمائم المزيفة التي زورت وتاجرت حتى بدم الامام الحسين الشهيد , فكيف لاتزور وتتاجر بدماء شهداء غزة ؟

ان سفينة المقاومة الوطنية الايرانية لن تظل طريقها ابدا , ولن يؤخر وقت وصولها لميناء السلام والحرية هذه العواصف , ابدا للاسباب التالية , اولا وقبل كل شيء هي عناية السماء ونصرة الباري عز وجل للحق وللعدالة فهو الحق وهو العدل  وثانيا نصرة الشعوب الايرانية بكل الوانها , بسبب ممارسات هذا النظام الاجرامية , وثالثا ماتمتلكه هذه المقاومة الوطنية من خبرات كبيرة وعظيمة في مثل هذه الاجواء , بحكم تاريخها النضالي الطويل المليء يفن الابحار في بحار ومحيطات مليئة بشتى انواع العواصف , ورغم كل هذه العواصف , والتي دمرت سفن كبيرة كانت توصف بالمنيعة , فرغم كل ذلك لازالت سفينة مجاهدي خلق تمخر العباب بنفس السرعة وبنفس الاتجاه .
واليوم  قبطان سفينة المقاومة الوطنية الايرانية ( الاخت الرئيسة المنتخبة مريم رجوي ) , التي هي وريثة وابنة هذه المسيرة النضالية الوطنية الطويلة ,  تقود بكفاءة عالية السفينة يعاونها طاقم كفوء يكمل مسيرة دفعت من اجلها هذه المقاومة البطلة عشرات الالوف من الشهداء , ولديها كل الاستعداد  للاستمرار بالنضال و تقديم عشرات الاف الشهداء مرة اخرى على طريق الحرية وباعتبار ان الحريات , تنتزع انتزعا ولايمنحها احد .
ليعرف الجميع بانه لامناص و لايوجد بديل لاخراج المنطقة من المصائب الا ابعاد المنطقة عن التطرف الديني المذهبي الخطير الذي زرعه نظام الملالي , لانه لايملك غير هذه الالة لتدمير المنطقة تدميرا كاملا , مستخدما تحالفه مع الشيطان الرجيم لتمرير مخططا جهنميا في محاولة للسيطرة على مقدرات المنطقة وخيراتها , التي يتوهم البعض ان اموال النفط ستحول المنطقة لواحة خضراء , لانه بفضل جرائم هذا النظام تحولت المنطقة لمعسكر كبير لكل جيوش العالم , ومختبرا ميدانيا لكل اسلحة العالم الفتاكة , وما يجري في غزة من جريمة لاتغتفر الا اكبر مثال على مانقول .
لنسال انفسنا من وراء كل مايجري , في افغانستان , العراق , تركيا , الخليج , فلسطين , ولنكرر السؤال من وراء القاعدة في العراق ؟ ومن ذبح الفلسطنيين بالعراق , ولنحدد سؤالنا من هو قاسم سليماني وماهي اهدافه , ولنوضح مرة اخرى لماذا لم يتحرك حسن نصر الله لنجدة اهل غزة وحماس ؟
الجواب نجده هناك في مكتب الشيطان ( خامنئي ) , حيث غرفة العمليات , التي يقودها المجرمين في طهران , ليس امامها الا الهروب بعيدا عن ايران باختلاق الازمات هنا و هناك , في محاولة للهروب من الواقع الذي تعيشه هذه العصابة داخل ايران , حيث تواجه بركان و زلزال مدوى من كل شرائح الشعوب الايرانية تذمرا واحتجاجا منها , وحقيقة انا اتعاطف مع هذا النظام الاجرامي وقد تستغربون ذلك ! , نعم اتعاطف لانه في موقف لايحسد عليه , فهو محاصر من الداخل وهو يكاد يختنق ويلفظ انفاسه , نتيجة الضغوط التي يسلطها ابطال ايران عليه , ولذلك وجه الته الاجرامية باتجاه الخارج .
لذلك نقول للجميع لامناص و  لاحل الا ببناء جبهة متراصة لمواجهة ارهاب هذا النظام , لترجع المنطقة لحالتها الطبيعية وخصوصا المنطقة العربية .
وتبقى السفية تسير والقبطان رجوي تبلغنا انها بدات رؤية الميناء , ونحن نقول ليس امام هذه السفية الا الرسو في ميناء الحرية والسلام قريبا قريبا باذنه تعالى .
والله من وراء القصد .                                       
*كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص