يوسف جمال:كانت تصريحات وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط واضحة وصريحة ومباشرة في الرد على الافعال الايرانية اتجاه مصر او المنطقة العربية باسرها وهو كلام لايحتاج الى شرح او تفسير لاسيما بعد ان اخذ نظام الملالي في طهران في تصعيد حملته الاعلامية والعدوانية على مصر وفي التحريض قوات الحرس للتظاهر امام المقرات الدبلوماسية في طهران واطلاق الهتافات المعادية لمصر ودول عربية اخرىوهو اسلوب رخيص ينتهجه الملالي في اثارة العداء على هذه الدولة او تلك ويدلل على الافلاس والعزلة الدولية لهذا النظام الظلامي. وتمادى الملالي في حملتهم على مصر في تحريض القوى الداخلية والتي يعتقد هذا النظام انها متقاربة معه في التوجهات للتظاهر والضغط على الحكومة
واقلاق مشروعها فغي خدمة المواطن المصري مستثمرة في ذلك الاحداث الدامية في غزة والتي لاتخلو من الاصابع الايرانية في التحريك والدعم والتاجيج ليذبح الشعب الفلسطيني البرئ تحت العجلة الحديدية الاسرائيلية وهي من هذا المنطلق تسعى الى تاجيج وتاليب الشارع العربي على مصر تحت ذريعة عدم فتح معبر رفح او عدم دعم حماس في معركتها مع المحتل الاسرائيلي.
ان ما تقدم يشير الا ان نظام الملالي في هذه الظروف يستغل مأساة شعب يذبح يوميًا لتمرير مشروعها النووي والايحاء للمجتمع الدولي على انها لاعب رئيس في المنطقة وان على العالم ان ينظر لها بعين الاهتمام واذا ما اريد لهذه المنطقة الاستقرار فان على المجتمع الدولي ان يتحاور مع هؤلاء الملالي الظلاميين اولاً لان مفتاح الحل بايديهم وهذا وهم كبير يقع فيه الملالي كعادتهم في تصو الامور السياسية ومستجدات الاوضاع على الارض اذ العالم اخذ يدرك جيدًا يومًا بعد آخر ان بقاء هذه الزمرة من الملالي على سدة الحكم في ايران يشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي لما ينتهجوه من سياسات ظلامية ارهابية اجرامية وان بقائهم في الحكم ليس من مصلحة شعب ايران ولا شعوب المنطقة والعالم وان اي مشروع انفتاحي او تفاوضي مع هؤلاء لن ياتي بنتيجة وانما يمد بعمرهم يوما آخر لا يستحقوه ابدا وها هي الشواهد الاجرامية لهذا النظام تتراكم يوميا اكثر فاكثر وليس اقل منها الجرائم الارهابية التي يمارسها نظام الملالي بحق الشعب الايراني يوميا من تعذيب وقتل واعتقالات واعدامات يومية في الشوارع العامة من دون ان يراعوا حرمة الانسان وحرمة الدين.
ان ما تقدم يشير الا ان نظام الملالي في هذه الظروف يستغل مأساة شعب يذبح يوميًا لتمرير مشروعها النووي والايحاء للمجتمع الدولي على انها لاعب رئيس في المنطقة وان على العالم ان ينظر لها بعين الاهتمام واذا ما اريد لهذه المنطقة الاستقرار فان على المجتمع الدولي ان يتحاور مع هؤلاء الملالي الظلاميين اولاً لان مفتاح الحل بايديهم وهذا وهم كبير يقع فيه الملالي كعادتهم في تصو الامور السياسية ومستجدات الاوضاع على الارض اذ العالم اخذ يدرك جيدًا يومًا بعد آخر ان بقاء هذه الزمرة من الملالي على سدة الحكم في ايران يشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي لما ينتهجوه من سياسات ظلامية ارهابية اجرامية وان بقائهم في الحكم ليس من مصلحة شعب ايران ولا شعوب المنطقة والعالم وان اي مشروع انفتاحي او تفاوضي مع هؤلاء لن ياتي بنتيجة وانما يمد بعمرهم يوما آخر لا يستحقوه ابدا وها هي الشواهد الاجرامية لهذا النظام تتراكم يوميا اكثر فاكثر وليس اقل منها الجرائم الارهابية التي يمارسها نظام الملالي بحق الشعب الايراني يوميا من تعذيب وقتل واعتقالات واعدامات يومية في الشوارع العامة من دون ان يراعوا حرمة الانسان وحرمة الدين.








