مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمحزب الله.. دَعَمَ حماس "معنويا" وَرَفَضَ فتح جبهة مع إسرائيل عسكريا

حزب الله.. دَعَمَ حماس “معنويا” وَرَفَضَ فتح جبهة مع إسرائيل عسكريا

hasennesralahالملف ـ بيروت: يرى محللون أن دعم حزب الله اللبناني السند الأول والأقوى لحماس في غزة، سيظل معنويا للحركة في الوقت الحاضر؛ إذ لا مصلحة له في تقديم الدعم العسكري أو في فتح جبهة مع إسرائيل في جنوب لبنان.
وقال الباحث بول سالم من مركز "كارنيغي" للشرق الأوسط إن "حزب الله ليس في موقع يسمح له بتحمل عبء حرب ثانية" بعد سنتين من نزاع مدمر مع إسرائيل في الجنوب.
وعبر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله منذ اليوم الأول للنزاع عن موقف لا لبس فيه يتمثل في دعم "مقاومة" حماس ضد إسرائيل، والاكتفاء بالإشارة إلى أن الحزب مستعد "لمواجهة أي عدوان إسرائيلي على لبنان".

وتقول أمل سعد غريب الخبيرة في شؤون حزب الله "رغم أن الحزب يعتبر أن فلسطين هي قضيته المركزية، فمن السذاجة التفكير أنه سيهاجم إسرائيل انتقاما" لأحداث غزة.
أما سالم فيرى أنه حتى لو "امتلك النية والوسائل للقيام بذلك، فمن الصعب أن يقدم الحزب مساعدة مباشرة لحماس لأسباب لوجستية وجغرافية".
وتقول إسرائيل إن حزب الله الشيعي اللبناني "ضاعف ثلاث مرات قوته النارية" منذ حرب لبنان في صيف 2006، وأنه "يملك اليوم 42 ألف صاروخ".
وفي الدول العربية، ينظر إلى حزب الله على نطاق واسع على أنه القوة المسلحة الوحيدة التي تمكنت من الصمود في مواجهة إسرائيل.
وبعض الأسباب التي تحول دون مخاطرة حزب الله بفتح جبهة أخرى مع إسرائيل في جنوب لبنان، لبنانية داخلية.
وتقول أمل سعد غريب "سيكون فتح جبهة لبنانية أمرا كارثيا لأن البلاد لا سيما الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت لا يزالان في طور إعمار ما تهدم" في الحرب الأخيرة.
ولجأ مئات آلاف النازحين من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية المنطقتين اللتين استهدفتا بعنف بالقصف الإسرائيلي خلال حرب يوليو/تموز 2006، إلى حدائق عامة ومدارس ومناطق جبلية وغيرها.
ولم تنته عملية إعادة بناء ما تهدم في عمليات القصف الذي تسبب أيضا في مقتل حوالي 1200 لبناني.
ويرى سالم أن "جزءا من اللبنانيين يعارض أصلا كل عمل مسلح لحزب الله. وهذه المرة، إذا بدأ هجوما على إسرائيل فسيترك ذلك انعكاسا سلبيا كبيرا عليه لدى الرأي العام المؤيد له".
وتطالب الأكثرية النيابية والوزارية في لبنان بحصر السلاح في يد الدولة التي يجب أن تملك وحدها قرار السلم والحرب. ويتمسك حزب الله بسلاحه، معتبرا أن الجيش اللبناني لا يملك مقومات مواجهة إسرائيل.
وهذا الموضوع هو محور جلسات "حوار وطني" بين الفرقاء اللبنانيين مخصصة للبحث في "استراتيجية دفاعية" للبنان.