شبكة البصرة- اعداد د.عون الفريحات:لقد تم الاعتراف بمنظمة مجاهدي خلق على المستوى الدولي والاروبي خاصة انها منظمة وطنيه غير ارهابيه وهي قدتعرضت للارهاب الايراني المباشر وغير المباشربأبشع صوره من الاغتيالات الى القصف الجوي والصاروخي والمدفعي في معسكر اشرف وهم بشكل عام جل اعضائها من التكنوقراط والمثقفين(_الانتلجنسيا) ولهم مساهمات كبيرة من اجل كشف جرائم نظام الملالي في ايران و بحق الشعوب ودول الجوار ووفق احكام القانون الدولي لهم حقوق في الدفاع عن قضيتهم الوطنيه حيث يساهموا بالدرجة الاولى في الدفاع عن وطنهم وقدموا التضحيات خلال مرحلة الشاة والملالي واصبحت قضيتهم اليوم ترعى العنايه والاهتمام على المستوى الدولي والاقليمي وما تعرضوا اليه مؤخرا نتيجة الصفقه الامريكيه مع الحكومه العراقيه وبشكل غير مباشر مع الحكومه الايراني هومحاولة طردهم من العراق او تسليمهم لايران
وبالرغم من التطمينات والتعهدات الا ان عدم مصداقية الحكومه العراقيه يجعل مشكلتهم دائميه ويجب ايجاد حل لان الاحتلال الايراني في العراق وتبعية بغداد لها يجعل المشكلة قائمه وان هذا يتناقض مع كل القيم والاعراف الاخلاقيه والادبيه والقانونيه وعليه نناشد الدول ذات العلاقه والجوارخاصه بالمساهمه المباشرة في حل هذه المشكلة وازالة الخطر الذي يهددهم والذي قد يؤدي الى نتائج ماساويه وخيمه تخدش الضمير الانساني برمته.
بموجب اتفاقية جنيف لعام 1949 تكون مسئولية دولة الاحتلال (امريكا وحلفائها) حماية ارواح واموال واعراض كافة القاطنين في اقليم الدولة المحتلة وفيما يتعلق بالافراد المتواجدين في معسكر اشرف والذين قبلتهم الحكومه الشرعيه العراقيه قبل الاحتلال باعتبارهم لاجئين سياسيين فانهم بعد الاحتلال اصبحوا تحت مسئولية القوات الامريكيه مباشرة وتتحمل هيئة الامم المتحدة مسئولية تفعيل اتفاقية جنيف لعام 1949 لضمان حياتهم وعدم المساس بهم وعدم تسفيرهم الى اية دولةبما فيها ايران وعليه فان المصوغات استنادا لمنطوق القانون الدولي الانساني هو توفير لهم لجوء انساني في احدى دول الجوارالعراقي في المنطقه بما يكفل تامين حياتهم واسكانهم واطعامهم بما يضمن استمرارية نضالهم من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة
من هنا اناشد كذلك الامم المتحدة ودول الجوار ليس الادانه واصدار القرارات حيث صدر مؤخرا القرار خمسه وخمسين وانما تقديم الدعم الكامل لمواجهة الازمة الايرانية من اجل التغيير الديمقراطي في ايران على أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة.
لكن رغم ذلك انها شهادة دولية على حقيقة أن الفاشية الدينية الحاكمة في ايران هي منتهكة لابسط الحقوق الاساسية الانسانية للايرانيين وكذلك يأتي بمثابة أن هذه الديكتاتورية هي أنشط راع للارهاب في العالم ويجب عزلها من قبل المجتمع الدولي واصبح من الضروري احالة ملف جرائم نظام الملالي اللاانسانية الى مجلس الامن الدولي لاتخاذ اجراءات دولية ملزمة ومحاكمة قادة هذا النظام في محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد البشر وكذلك فجائع مثل مجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين








