تزامناً مع اعتصام أبناء الجالية الإيرانية أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف وأمام البيت الأبيض في واشنطن حيث يصرون وبرغم البرد القارس على مطلبهم بشطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب وتوفير ضمانات لحماية سكان معسكر أشرف في العراق، نظمت الجالية الإيرانية في بروكسل مظاهرة حاشدة أمام مقر مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل احتجاجاً على عدم انصياع المجلس للحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية بإلغاء تهمة الإرهاب ضد مجاهدي خلق مطالبين بضمان حقوق سكان «أشرف». وأعلن المتظاهرون بدء اعتصام لهم أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأما الحقوقي محمد رضا روحاني رئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وصف مدينة أشرف بأنها مصدر اشاعة الدوافع والطاقة لمقاومة ديكتاتورية الملالي واعتبرها استمراراً لمقاومة الشعب الايراني التحررية والديمقراطية منذ 100 عام. وخاطب روحاني الاتحاد الاوربي وفرنسا و وزير الخارجية الفرنسي كوشنر قائلاً: نواصل اطلاق صرخاتنا حتى تسمعها آذانكم الصماء.. اخجلوا واحترموا قوانينكم التي شرعتموها أنفسكم..وأضاف: رغم صدور أربعة أحكام من قبل محكمة العدل الاوربية لصالح المقاومة الايرانية لكنكم تواصلون مؤامراتكم ضد المقاومة ولصالح الفاشية الدينية في ايران.. واذا كنتم تظنون أننا سنتراجع فاعلموا أنكم على خطأ .. ان هذه المقاومة لن تتراجع ولو قيد أنملة حتى زوال حكام إيران القذرين مؤكداً اننا نسمع اليوم صوت «أشرف» يعلو من حناجر الطلاب في الجامعات الايرانية… حيث يهتفون: «نحن أهل القتال رجالاً ونساء فنتحداكم على ساحة القتال».
كما ضم المتظاهرون في بروكسل أصواتهم الى أصوات المعتصمين في جنيف وواشنطن للاحتجاج على التصريحات الغير قانونية لمستشار الامن القومي العراقي لاغلاق أشرف وترحيل سكانها مؤكدين على دعمهم التام للاشرفيين ومواصلة وقفتهم حتى تحقيق ضمانات لحماية أشرف بشكل كامل








