مدير عام ( واع ) ومدير مكتبها بالقاهرة خلال مقابلة الامام الاكبرفي القاهرة ترصد ردود الفعل الغاضبة لرموز المجتمع المصري بخصوص تصريحات الربيعي حول اشرف المجاهدة ومجاهدي خلق
القاهرة – مكتب وكالة الاخبار العراقية ( واع )
رداً على ما صدر من الدكتور / موفق الربيعى وقبله / على الدباغ الناطق بأسم حكومة المالكى
توجهت وكالة الأخبار العراقية ( واع ) إلى نخبة من المفكرين والسياسيين والإعلاميين والقانونيين وكانت تعليقاتهم وملاحظاتهم حول الموضوع :
الأستاذ / أحمد توفيق مدير عام الإعلام بمشيخة الأزهر :
أشار أشار إلى التصريحات السابقة للإمام الأكبر شيخ الأزهر والتى أكد فيها على على حرمة إزهاق الأرواح والتعصب وتعريض الآمنين للخطر وعلى التسامح فى الإسلام وحماية العزل من السلاح فهو واجب على كل مسلم تجاه المسلم وغير المسلم أيضاً .
الأستاذ / صابر عمار الأمين العام المساعد لإتحاد المحاميين العرب :
المسئولية القانونيىدة تقع على القوات الأمريكية التى فوضتها الأمم المتحدة فى وجودها بالعراق ولهذا فإنه وفق إتفاقية جنيف عليها حماية كل من يتواجد على أرض العراق هذا من الناحية القانونية أى وفق ما ينص عليه القانون الدولى فأى خرق لهذه البنود يعتبر متهم وتطبق بحقه تهم المساهمة فى انتهاك حقوق الإنسان ، ونحن فى إتحاد المحاميين العرب نحمل السلطات العراقية المسئولية كاملة فى حماية هؤولاء وعدم تمكين النظام الإيرانى من أن ينال منهم ويجب عدم ترك الموضوع بل التحرك السريع حتى لا يتعرض هؤلاء فى مدينة أشرف لأى أذى نفسى أو جسدى .
المستشار / حسن أحمد عمر خبير القانون الدولى :
مسئولية بان كيمون والأمم المتحدة بالدرجة الأولى لأنها الحامية للعراق وبالتالى مسئولة عن تنفيذ إتفاقية جنيف الرابعة بإعتبارهم أجانب لاجئين فى العراق لهم حق الحماية ، وهى الآن مسئولة عن تطبيق إتفاقيات جنيف ومسائلة ومحاكمة من يخالف هذه الإتفاقية ويخرق بنودها .
ولهذا يجب :
1- وضع المعسكر تحت حماية الأمم المتحدة ويسجلوا فى الأمم المتحدة ويسألوا عن ترحيلهم إلى دولة أخرى ليجدوا فيها الحماية .
2- لو قصر سكرتير الأمم المتحدة فعليه مسئولية جنائية ويحاكم فى حالة التقصير وتعرض هؤلاء للإبادة من قبل النظام الإيرانى ولهذا يعتبر مشارك فى هذه الإبادة .
3- التحرك سريعاً على الأمم المتحة لإيجاد حل .
الدكتور / محمود سعيد عبد الظاهر أستاذ العلوم السياسية والخبير الأمن والإستراتيجى :
هذا التهديد لسلطات مدينة أشرف و مجاهدى خلق مرفوض لأنهم منزوعى السلاح ، ولا يمارسون الىن بعد الإحتلال أى نشاط مباشر ضد النظام الإيرانى ، ومنذ البداية كانوا فى حماية القوات متعددة الجنسيات فماذا يحدث الآن … ليس هناك تفسير إلا أنه بعد توقيع الإتفاقية الأمنية بين الحكومة العراقية والإدارة الأمريكية فإن الأمريكان يريدون الأمان لقواتهم خصوصاً من إيران وعملائها ولهذا فإنه من المحتمل أن تكون هناك صفقة أو على الأقل نوع من التفاهم بين إيران وأمريكا ويكون الثمن هو مجاهدى خلق وسكان أشرف ولهذا يجب البحث عن مكان آمن لهم أو أن تقوم القوات الأمريكية بحمايتهم من أى إستهدام من المليشيات التلابعة لإيران أو الحكومة العراقية .
الدكتور / محمد السعيد إدريس رئيس وحدة إيران والخليج بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ورئيس تحرير مجلة دراسات إيرانية :
يقول : عندما اعترضت إيران على الإتفاقية الأمنية حين تم طرحها سافر نورى المالكى إلى طهران لبحث الموضوع وتم الإتفاق بين الطرفين على أن لا تعارض إيران وتدعو حلفائها للوقوف ضدها فى مقابل ثلاث مطالب إيرانية :
1- لا تكون أراضى العراق منطلقاً للهجوم على إيران سواء من القوات الأمريكية أو مجاهدى خلق .
2- غلق معسكرات مجاهدى خلق خصوصاً أشرف بشكل نهائى .
3- إبعاد جميع عناصر مجاهدى خلق من الأراضى العراقية نهائياً وبأقرب فرصة حتى لا يساهموا فى أى هجوم على إيران مستقبلاً .
ويقول بأن الأمريكان هم اللذين رفضوا سابقاً نية ومحاولة المالكى وعزمه على غلق المعسكر وتسليم عناصر مجاهدى خلق للسلطات الإيرانية ، أما الآن وبعد موضوع الإتفاقية الأمنية فإن حكومة المالكى على علاقة بإيران وكذلك بأمريكا التى تريد أن تحمى مصالحها وإيران أوفت بعهدها السابق بعدم تسليح الذين أستهدفوا القوات الأمريكية ولذلك حصل تهدئة للعنف والمواجهات وبالتالى فإن أمريكا تنظر لمصالحها بشكل أحادى ولكن عليها إيجاد حل للمشكلة والعمل على إيجاد دول تأخذ هؤلائ وتمنحهم حق اللجوء السياسى أى توزيعهم على عدة دول خصوصاً كندا .
الأستاذ / وحيد الأقصرى رئيس حزب مصر العربى وعضو مجلس الشورى :
إن هذه التصريحات إستفزازية ولا تعبر عن أصالة الشعب العراقى وكرم الضيافة المعهودة عنه أما أصل الموضوع فإن هناك مؤامرة تستهدف حياة هؤلاء البشر فى أشرف ومن منطلق الإنسانية وحقوق الإنسان وحرية الإعتقاد والإعتراض فإننا كسياسيون نرفض بشدة هذه المحاولات ونطالب بتحرك سياسى سريع للحيلولة دون حدوث كارثة وعلى العالم أن يكون له موقف صريح وواضح فى هذا الشأن متمثل بالهيئات الدولية .
المستشار / أحمد الفضالى البرلمانى ورئيس حزب السلام الإجتماعى :
إن مثل هذه الأفعال لا تتماثل مع أسس السلام الإجتماعى وحرية الإنسان وحقوقه الطبيعية أن يحيى فى بلده وفى بقعة فى الأرض ولهذا فإن على قوى الخير فى العالم أجمع وفى عالمنا العربى بالخصوص أن تتحرك بسرعو وتطالب بالحماية القانونية لكل لاجئ فى أى مكان وخصوصاً لهؤلاء فى العراق .
الأستاذ / محمد جلال الدين الباحث فى المركز القومى لدراسات الشرق :
إن ما سمعناه وقرأناه مخالف لكل الأخلاق السياسية والإعتبارات الإنسانية ويجب أن لا تدفع آلاف الناس أو تقع ضحية للتحالفات والصفقات التى تعقد بين الأطراف من زاوية المصالح الخاصة وهذا ما يحدث الآن بين حكومة بغداد وطهران بل واشنطن وطهران ولو ما ظهر عكس ذلك لأن ما هو تحت السطح غير ذلك ، وعلى الساسة أن يضعوا فى إعتبارهم حياة البشر وأن يساندوا سكان أشرف ويوفروا لهم الحماية الكاملة وفق الإعتبارات والقوانين الإنسانية .
الدكتور / على تركى : أستاذ القانون الدولى والسفير العراقى السابق :
إن موقف حكومة المالكى وتصريحات الربيعى وفى ظل الإحتلال هى تصريحات تعبر عن مواقف فيها إنتهاك للقانون الدولى وحقوق الإنسان وحق اللجوء السياسى والنازحين ومن يعرض ومن يعرض حياة اللاجئين أو النازحين للخطر يحاكم بتهمة إنتهاك حقوق الإنسان والتورط فى الإبادة الجماعية وهذا ينطبق فى حالة معسكر أشرف وما قد يتعرض إليه فيما لو تم تنفيذ المخطط بالتآمر مع نظام الملالى فى طهران .
اللواء دكتور / وجيه عفيفى مدير المركز العربى للدراسات السياسية والإستراتيجية :
قال : لقد سكتنا وتقاعسنا عن الإدانة القوية وإتخاذ المواقف الحاسمة تجاه برجماتية نظام الملالى وتواطئهم مع الإحتلال للعراق واليوم هم وراء هذا المخطط لتصفية المناضلين فى مدينة أشرف المجردين من السلاح وهذا ان حصل فهى جريمة بحق الإنسانية فلا يجب أن نسكت وندع هذا المخطط أن يمر وينفذ فلابد لكل القوى السياسية والفعاليات الشعبية أن تساند أشرف وتقف بقوة ضد هذه الجريمة فلابد من تحرك قوى وصريح ومطالبة كل المنظمات الدولية أن تمارس مسئولياتها الأخلاقية والقانونية .








