عبد الكريم عبد الله
فوجئت كما فوجيء سواي من المتابعين للشأن الايراني والمعارضة الايرانية، وتحديداً مدينة اشرف بتصريحات (ابو الامن القومي) موفق الربيعي حول اغلاق مدينة اشرف وتسريح سكانها الى ايران او الى خارج العراق، ولا ادري سوى ان فكرة واحدة طرات على ذهني هي ان هذا الرجل لا يعيش في العراق بل ربما في طهران ولا يتابع ملفات بلده العالقه ومنها ملف مدينة اشرف وساكنيها، واكرر هذه المرة ولكن ليعلم من لا يعلم او يجهل ولا يريد ان يعلم لغرض في نفس يعقوب، وهو من امثال الربيعي ومن سيظهر من بعده وهو حتماً سيظهر ما دام التومان الاخضر ابو (الده هزار) دافقا، ان مدينة اشرف وساكنيها محميون دولياً، على وفق معاهدة جنيف الرابعة – البند السابع – وبحكم كونهم لاجئين بحكم الامر الواقع (de facto) وانه لايحق لحكومته وليس من صلاحيتها ان تتجاوز هذه المعاهدة وهذا البند وان الذين صرحوا من قبله نفس هذه التصريحات المتشنجة باءوا بالفشل والخذلان (وصخام الوجه) بعد ان وجدوا القضاء المحلي والدولي بل وكل الراي العام والمجتمع الدولي ضدهم ويهددهم بالمقاضاة والاقتصاص كمجرمي حرب او مرتكبي جرائم ضد الانسانية، ولعلم الربيعي الجاهل بالقانون،
فان حكومته وعلى لسان الدباغ الناطق باسمها والذي سبق له ان جرب نفس (النفخة والفشة)، اعلن ان حكومته لا تفكر في اغلاق مدينة اشرف وطرد سكانها بل ستتولى حمايتهم على وفق مقتضيات وضعهم القانوني ومن قبله تراجع مرعوباً عبد الكريم خلف عن تصريحاته حول مهلة الاشهر الستة بعد ان وجد على طاولته مذكرة استدعاء دولية كمجرم حرب وكل اصحاب التصريحات النارية من الواهمين الخائفين اليوم مما اقدموا عليه حيث وجدوا ان تصريحاتهم تكلفهم اكثر مما قبضوا وانهم مجرد واهمين، ننصح الربيعي ومن يريد ان يتبع خطوته ان يقرأ قوانين العراق والقوانين الدولية التي تحكم مدينة اشرف وسكانها قبل ان يتنفس بكلمة لا يعرف معناها وقبل ان يعالج قضية اكبر من راسه فقضية اشرف ليست عملية قلع ضرس كما امتهن وكما قد يصور له جهله وشياطينه الطهرانيين بعمائمهم السود كبواطنهم، ننصحه فقط لئلا يقع في فخ الجهلة او الواهمين لوجه الله ليس الا فلن تخيف احدًا بالوناته التي ستنفجر على مرأى ومسمع الجميع عن فراغ ليس الا، ونعدكم ان غدًا ليس ببعيد يوم ترون الربيعي يخفي وجهه في الرمال كنعامة خجلاً ان ابقى لنفسه خجلاً من تصريحاته البائسة هذه ..








