النظام الإيراني يمهد لتشديد قمع الطلاب المحتجين في الجامعات
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه:
عقب حملة المظاهرات والتحركات الطلابية الاحتجاجية في مختلف الجامعات الإيرانية لمناسبة عيد الطلاب في إيران (6 كانون الأول الجاري) واستدعاء 35 طالبًا في جامعة شيراز (جنوبي إيران) من قبل المحكمة، قامت سلطات النظام الإيراني بالتمهيد لتشديد قمع الطلاب المحتجين في الجامعات وذلك بتصريحاتهم النارية ضد الطلبة.
فقام الشيخ (انجوي نجاد) رئيس مؤسسة ما تسمى بـ«سالكي درب ”وصال”» في مدينة شيراز بتهديد الطلاب خوفاً من تأثير شعارات اطلقها الطلاب الغاضبون ومنها «نحن أهل القتال نساءً ورجالاً فنتحداك في ساحة المعركة» قائلاً:
كانت ”مجاهدي خلق” تطلق نفس هذه الشعارات هنا .. ان هذه العبارة ..تعني اعلان حرب على الجمهورية الإسلامية وهل تعرفون ما هو الحكم على المحارب؟ انه الاعدام».
ودعا (انجوي نجاد) الذي كان غاضباً من نشاطات المقاومة الإيرانية واسعة النطاق داخل البلاد، وزارة المخابرات إلى المزيد من عملية التجسس بين صفوف الطلبة وقمعهم قائلاً: «على المخابرات ان تكون حساسة، فلماذا ترد أنباء هذه الاحداث البسيطة في شبكات إعلام المجاهدين .. فيجب كشف ومعاقبة أي ارتباط بين هؤلاء ومؤسسات المجاهدين خارج البلاد .. فنحن لن نسمح لانصار المجاهدين بان يدرسوا هنا بنفقات الجمهورية الاسلامية، فذلك نطالب معاقبة هؤلاء وفقاً للقانون!!».
يذكر ان سلطات الاجهزة القمعية التابعة للنظام الإيراني في مدينة شيراز اصدرت بياناً باسم «التعبئة الطلابية» هددت فيها الطلاب الناشطين في الجامعة. كما وزعت عناصر المخابرات الإيرانية في عدد من الجامعات الإيرانية منها الجامعة التكنولوجية في طهران وجامعة مازندران (شمالي إيران) وجامعة سيستان وبلوشستان (جنوب شرقي إيران) رسائل موهنة ومهددة لخلق أجواء من الخوف والرعب في الجامعات الإيرانية.
ان المقاومة الإيرانية تحذر من اعتقال وتعذيب الطلاب الناشطين في عموم الجامعات الإيرانية وتدعو جميع المنظمات والمؤسسات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان والنقابات والاتحادات الطلابية إلى دعم التحركات الاحتجاجية الطلابية في إيران واتخاذ اجراءات فاعلة لوقف حملات القمع المكثفة ضد الطلاب








